جندي أميركي من مصابي الحرب ضد العراق يقاضي مايكل مور

تم نشره في السبت 3 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • جندي أميركي من مصابي الحرب ضد العراق يقاضي مايكل مور

 

واشنطن-رفع أحد الجنود الاميركيين الذين أصيبوا في الحرب ضد العراق دعوى قضائية ضد المخرج الاميركي مايكل مور يطالبه فيها بتعويض قدره 85 مليون دولار ومتهما إياه بتصويره بشكل زائف في فيلمه "فهرنهايت 9'11".

ونقل موقع (إي أون لاين) على شبكة الانترنت عن سيرجينتبيتر دامون 33 عاما من جنود الحرس الوطني في ولاية ماساشوستس قوله في قضيته إن مور حرف حوارا أجري مع شبكة ان بي سي للاخبار لكي يعطي انطباعا بأنه يعارض الحرب.

وقال في وثائق القضية إن هذا تسبب له في "فقدان السمعة والازعاج النفسي والاحراج والاهانة الشخصية".

وفقد دامون كلتا ذراعيه في العراق عندما انفجر إطار مروحية من طراز بلاك هوك أثناء فحصه.

وخلال حواره مع (ان بي سي) الذي استخدم في فيلم مور ناقش دامون الآلام التي عانى منها بسبب جراحه عندما كان طريح الفراش في مركز والتر ريد العسكري في واشنطن.

وتتضمن الدعوى اتهاما لمور بأنه أجرى مونتاجا للحوار في الفيلم جعله يبدو وكأنه ينتقد إدارة بوش لعدم عنايتها بقدامى المحاربين الجرحى.

وقالت أوراق الدعوى إن الفيلم "يمثل تصويرا خياليا وزائفا عن جندي مصاب تم التخلي عنه بينما الحقيقة أنه حظي بالدعم المادي والمعنوي من قبل مساعدين نشطين للرئيس وأسرته وأصدقائه ومعارفه ومجتمعه".

ويقول دامون بحسب الوثائق إنه "يتفق مع الرئيس ويؤيده ويؤيد جهود الولايات المتحدة في الحرب وأنه لم يتم التخلي عنه".

وينتقد فيلم فهرنهايت 9'11 الرئيس بوش بشدة بسبب تعامله مع هجمات 11 أيلول(سبتمبر) 2001 ولشنه الحرب ضد العراق. وحقق الفيلم نجاحا عالميا ومكاسب تصل إلى 222 مليون دولار في مختلف أنحاء العالم كما فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي العام 2004.

التعليق