الفضيحة التي هزت كرة القدم الايطالية أكبر مما تبدو

تم نشره في الجمعة 2 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

 روما - قال جويدو روسي المدير المؤقت للاتحاد الايطالي لكرة القدم امس الخميس إن الفضيحة التي هزت كرة القدم الايطالية في الاونة الاخيرة أكبر وأشد خطورة مما كان يعتقده في البداية، وأوضح روسي الاستاذ في القانون والذي تولى منصبه الحالي بتعيين من قبل الحكومة: لم أكن أتوقع أن الامور بكل هذا السوء، كنت أظن أن الازمة محدودة.

وتحقق النيابة العامة في ست مدن إيطالية في هذه الفضيحة التي تتضمن التلاعب في نتائج المباريات وتزوير السجلات الدفترية والتحايل على أنظمة انتقالات اللاعبين والمراهنات غير القانونية.

وتورط في التحقيقات أندية يوفنتوس وميلان ولاتسيو المنافسين في الدوري الايطالي ولكن المتورط الرئيسي في الفضيحة هو يوفنتوس بطل الدوري، وقال ماريو ستاجليانو كبير المحققين السابق بالاتحاد الايطالي: ما يهمني هو أن يهبط يوفنتوس لدوري الدرجة الثانية وتجريده من لقب الدوري في الموسمين الماضيين.

ومن ناحية أخرى يسعى يوفنتوس للحصول على موافقة فابيو كابيلو المدير الفني للفريق على البقاء في النادي في حالة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويتردد حاليا أن كابيلو قريبا من الانتقال لنادي ريال مدريد الاسباني.

وطالب الاتحاد الاوروبي للعبة (يويفا) بالمناقشة مع لارس كريستر أولسون السكرتير العام به قائلا إنه "موقف طارئ"، وقال أولسون: لا أحد يريد خلو البطولات الاوروبية من الاندية الايطالية ولكن يمكن أن يحدث.

ووعد روسي بأنه سيكون هناك سيطرة على القضية قبل قرعتي بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الاوروبي في 27 و28 تموز/يوليو المقبل.

ويرغب فرانشيسكو سافيرو بوريلي كبير المحققين بالاتحاد الايطالي أن ينتهي من تقديم جميع الوثائق الخاصة بالقضية خلال ثلاثة أسابيع، ولكن خبراء في إيطاليا يشكون في إمكانية ذلك وأبدوا تخوفهم من إصدار أمر قضائي متعجل.

التعليق