متطوعون يرسمون فرحا ملونا فوق وجوه أطفال في مركز الحسين للسرطان

تم نشره في الجمعة 2 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • متطوعون يرسمون فرحا ملونا فوق وجوه أطفال في مركز الحسين للسرطان

 

مريم نصر

   عمّان- رسمت شركة ديلويت اند توش العالمية للاستشارات فرحا ملونا فوق ملامح أطفال يقامون المرض الخبيث في مركز الحسين للسرطان أمس. واستطاع30 موظفا من الشركة أن يمنحوا دفء المشاركة والتعاطف الوجداني مع الأطفال. وتزامن هذا النشاط الاحتفال بيوم الطفولة العالمي.

وتعد تجربة أمس باكورة أنشطة الشركة، بحسب المستشارة الرئيسية للشركة ومنسقة اليوم التطوعي سنابل الريس عبر تقديم العمل التطوعي، إذ وقع الاختيار على مركز الحسين للسرطان لتقديم خدمات للأطفال المصابين بالسرطان. وقالت "شعرنا أننا في حاجة الى مساعدة هذا المركز لتقديم ولو جزء بسيط من العون لهم". وأشارت الى أن هذا المركز يحتاج الى دعم مستمر وشكر كبير لما تقدمه من خدمات ورعاية وعلاج للأطفال المصابين وشعرنا بواجبنا تجاه هذا المركز.

   وأوضحت أن شركة ديلويت العالمية المتخصصة في إعطاء استشارات تتعلق بإدارة الاعمال والتكنولوجيا والموارد البشرية وتدقيق الحسابات المنتشرة في مختلف انحاء العالم تقدم خدمة تطوعية للمجتمع تحت عنوان (إحداث التغيير والتأثير) في الاسبوع الاول من حزيران(يونيو) في كل بلد تتواجد فيها.

وقامت الشركة بدعوة "فرقة العائلة" الدولية التي تساهم دائما بأعمال تطوعية لتقديم عروض ترفيهية وموسيقية ومسابقات لعشرين طفلا مصابا بالسرطان.

  وفي بداية اليوم التطوعي تلقى موظفو الشركة شرحا من الاختصاصيين في المركز عن مرض السرطان وكيفية التعامل مع الاطفال المصابين بهذا المرض بحساسية عالية، كما قدم الاختصاصيون شرحا موجزا عن المركز ونشأته وأهدافه.

وانقسم المشاركون الى ثلاث مجموعات قامت الاولى بتنظيف وتجهيز المنطقة الخاصة بالتخييم الصيفي الذي يقيمه المركز للأطفال. وقام قسم آخر بمشاركة الأطفال برسم جدارية على جدران المنطقة الخاصة بالتخييم، فيما قامت المجموعة الثالثة بتنظيم العاب للاطفال ورسموا على وجوههم بالالوان المائية الخاصة وقاموا بتعليمهم بعض الأعمال الفنية اليدوية.

   وجلبت الشركة معها جميع الادوات والالوان اللازمة للقيام بهذا العمل التطوعي الذي استمر مدة يوم واحد توزع فيه الاطفال في مجموعات حسب اختيارهم للنشاط الترفيهي الذين يودون القيام به. كما وزعت الشركة هدايا للأطفال الذين كانت علامات السعادة بادية على وجوههم.

وقالت الاختصاصية الاجتماعية في المركز مجدولين نعيمات إن مثل "هذه الاعمال التطوعية مفيدة جدا للأطفال، لأنهم يشعرون بأن هناك اناسا يشعرون معهم ويشاركونهم آمالهم، وخصوصا الاطفال الذين مضى على مكوثهم في المستشفى وقت طويل، فتراهم يحبون الاتصال مع الناس من الخارج والتواصل معهم".

وثمنت نعيمات العمل الذي قامت به الشركة وبالتنظيم والأسلوب الراقي الذي اضاف البسمة الى الاطفال. كما أشادت بجهود فرقة العائلة الدولية "التي تعد من الفرق المساهمة باستمرار بالاعمال التطوعية في المركز".

التعليق