ألمانيا تقلب تخلفها أمام اليابان إلى تعادل مخيب

تم نشره في الخميس 1 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • ألمانيا تقلب تخلفها أمام اليابان إلى تعادل مخيب

تسجل هدفين في آخر 14 دقيقة
 

 ليفركوزن- سجل منتخب المانيا لكرة القدم هدفين في الدقائق الـ 14 الأخيرة ليقلب تخلفه أمام ضيفه الياباني 0-2 في المباراة الدولية الودية التي اقيمت بينهما في ليفركوزن أول من أمس امام 22500 متفرج ضمن اطار استعدادتهما لمونديال المانيا.

وسجل ناوهيرو تاكاهارا (57 و65) هدفي اليابان، وميروسلاف كلوزه (76) وسيباستيان شفايستايغر (80) هدفي المانيا. وشارك في المباراة قائد المنتخب الالماني مايكل بالاك بعد شفائه من اصابة في كاحله تعرض لها الاسبوع الماضي.

ولم يقدم المنتخب الالماني عرضا جيدا عموما، ووجد نفسه متخلفا بهدفين حملا توقيع مهاجم هامبورغ الالماني المنتقل خلال الشهر الحالي الى جاره اينتراخت فرانكفورت في منتصف الشوط الثاني.

وانقذ حارس مرمى المانيا ينز ليمان مرماه من هدف اكيد عندما حول كرة اتسوشي ياناغيساوا الى ركلة ركينة (13). ودخل المنتخب الالماني اجواء المباراة تدريجيا لكنه كان عرضة للهجمات المرتدة اليابانية التي شكلت خطورة بواسطة تاكاهارا السريع (37 و42).

وفي الشوط الثاني افتتح تاكاهارا التسجيل عندما تلقى كرة امامية من ياناغيساوا ليودع الكرة داخل الشباك (57)، ولم يفق الالمان من الصدمة حتى اضاف تاكاهارا الهدف الثاني بعد ثماني دقائق اثر كسره مصيدة التسلل (65).

وشعر المنتخب الالماني بحراجة الموقف ونجح في تقليص الفارق بواسطة كلوزه (76)، قبل ان ينتزع له شفاينستايغر هدف التعادل (80).

وتدخل ليمان في وقت مناسب لانقاذ مرماه من هدف اكيد في الدقيقة 84.

وتلعب المانيا في النهائيات في المجموعة الاولى الى جانب الاكوادور وكوستاريكا وبولندا، في حين تلعب اليابان في السادة مع البرازيل وكرواتيا واستراليا.

الصحف الألمانية: ليس لدينا دفاع

اجمعت الصحف الالمانية الصادرة أمس بان مشكلة المنتخب الالماني تكمن في خط دفاعه مشيرة الى ان هذا الخط غير موجود اطلاقا وذلك اثر التعادل المخيب للمنتخب مع اليابان 2-2.

واعربت الصحف الالمانية عن قلقها قبل 9 ايام فقط عن خوض المنتخب الوطني مباراته الافتتاحية ضد كوستاريكا في ميونيخ. وقالت صحيفة بيلد: خط دفاع المنتخب يشكل متعة لمنافسينا، فنحن بصراحة لا نملك خطا دفاعيا، لا بل الاسوأ من ذلك انه خط دفاعي معرض للهزائم.

اما دي فيلت فقالت: الامل الذي ولد جراء الفوز الكبير على لوكسمبورغ (7-0) قبل ثلاثة ايام تلاشى كليا في مواجهة لاعبين يملكون تقنية عالية مثل لاعبي اليابان.

وأضافت.. كما ارتكبت العديد من الاخطاء وبدا عدم التفاهم واضحا جدا في هذا الخط، وتابعت: ان قلب الدفاع المؤلف من الثنائي بير ميرتيساكر وكريستوف ميتسيلدر لا يمنح الثقة، خصوصا الاخير الذي بدا فاقدا للبوصلة.

وانتقدت الصحيفة ايضا المدرب يورغن كلينسمان الذي ما يزال يقوم بتجارب في المباراة قبل الأخيرة للمنتخب الذي يستعد للمشاركة في المونديال خصوصا من خلال اشراك مايكل بالاك وتيم بوروفسكي في وسط الملعب وإرجاع برند شنايدر الى الدفاع.

اما صحيفة فرانكفورتر روندشاو فاعتبرت بان المنتخب الذي نصب مصيدة التسلل برهن عن سذاجة كبيرة، فقدم خدمة كبيرة الى ناوهيرو تاكاهارا الذي يلعب في الدوري الالماني ليسجل هدفيه.

كلينسمان: الوقت لن يسرقنا

أكد يورغن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الالماني أن التعادل مع اليابان في المباراة التجريبية ليس نهاية المطاف واعترف بوجود أخطاء دفاعية سيعالجها قبل انطلاق البطولة في التاسع من حزيران- يونيو المقبل.

وقال كلينسمان في حوار مع وكالة الانباء الالمانية: إن الوقت لن يسرق المنتخب الالماني رغم اقتراب موعد المباراة الافتتاحية ضد كوستاريكا وأنه سيناقش الاخطاء مع أعضاء الفريق وخاصة الدفاعية التي منحت منتخب اليابان فرصا عديدة للتهديف لم يستثمرها في الخروج بنتيجة كبيرة.

وأثنى المدرب على الفريق الذي استطاع تحويل الهزيمة بهدفين إلى تعادل ايجابي ولكنه انتقد عدم حسن تصرف اللاعبين عند فقدان الكرة وتأخرهم في التعامل مع الخصم وعدم التغطية لمنع المنافس من تمرير الكرات الخطيرة.

واعترف كلينسمان بوجود مشاكل في الانسجام بين اللاعبين وغياب التركيز واليقظة عن بعض اللاعبين في فترات من المباراة وسماح الدفاع بفرص سهلة للخصم.

ودافع عن أداء حارس المرمى ينز ليمان وأكد أنه استطاع منع دخول مزيد من الاهداف في مرماه وساهم بهذا الشكل في تحقيق التعادل.

وحول ظهور المنتخب الالماني في حالة بدنية غير مرضية قدرها الخبراء بأنها 70 بالمائة من اللياقة المعهودة للفريق، قال كلينسمان إن الفريق مازال في مرحلة الاعداد وأنه على ثقة من ظهور الفريق بحالة فنية وبدنية ممتازة بعد أسبوع وقبل انطلاق البطولة.

وأوضح كلينسمان أنه سيعمل على تفادي الاخطاء بأكبر قدر ممكن وتحقيق المزيد من الانسجام بين اللاعبين.

زيكو: سعيد بالتعادل

وفي المقابل شعر البرازيلي زيكو مدرب اليابان بالسعادة لابداع فريقه والجهد الذي بذله رغم هفوات التركيز في حالتين منحتا المانيا التعادل.

وقال زيكو: انا راض عن اسلوب اللعب من حيث الابداع والكفاح الذي ابديناه، واضاف.. مستوى التركيز كان جيدا. انا راض عن الوضع قبل بدء البطولة. اتيحت لنا فرص تهديف كثيرة وكان يتعين ان نسجل اكثر.

وكان ناوهيرو تاكاهارا المعروف جيدا للالمان كمهاجم بنادي هامبورج واتسوشي ياناجيساوا مصدر ازعاج مستمر لدفاع المانيا فيما ابلى ينس ليمان بلاء حسنا بانقاذ مرماه عدة مرات.

وسجل تاكاهارا هدفي المباراة ليسعد المشجعين اليابانيين الذين يعيش كثيرون منهم في مدينة دوسلدورف القريبة. وسجل تاكاهارا هدفا واحدا مع ناديه في الموسم الماضي ولم يستطع زيكو تفسير الاداء القوي لمهاجمه مع منتخب اليابان.

وقال زيكو عن المهاجم: تاكاهارا هو الذي يستطيع الاجابة على هذا السؤال بنفسه، وحذر المدير الفني البرازيلي من المبالغة في تقييم المباراة لكنه رغم ذلك قال انها شجعته.

وقال زيكو: في الوقت الحالي ليس هناك في الواقع الكثير من الفرق القوية في العالم. المانيا بلد عظيم وكنا متقدمين 2-صفر امام المانيا. وذلك امر جيد جدا، واضاف.. كان يمكننا الفوز لكننا لم نفعل .. علينا ان نعمل في هذا الصدد.

التعليق