عدد جديد من "تايـكي" محور القصة القصيرة جدا

تم نشره في الاثنين 29 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • عدد جديد من "تايـكي" محور القصة القصيرة جدا

 

   عمان-الغد- صدر العدد الخامس والعشرون من مجلة "تايكي" التي جاءت بافتتاحية رئيسة التحرير القاصة بسمة النسور تناولت من خلالها الفهم الملتبس لمعاني الرجولة والانوثة مشيرة الى مساهمة المرأة بشكل غير واع في تكريس مثل هذه النظرة حين تكون غير متصالحة مع ذاتها وغير واعية بشكل عميق لفكرة الانوثة بحيث تدرك ان الانوثة ميزة وليست نقطة ضعف .

   وتضمن العدد دراسات "محور القصة النسوية القصيرة جدا" شارك فيها مجموعة من المهتمين بالمشهد القصصي النسائي،وتناولوا معطيات وحيثيات ذات مساس بماهية القص النسوي للقصة القصيرة جدا. بدأت بدراسة بعنوان "اشكالات الهوية الاجناسية للتوقيعة السردية" لـ  د.محمد عبيدالله ،"أنواع أدبية أم إبداع أدبي"لـ د.فيصل دراج،"مزيدا من الوحشة.. مزيدا من الكثافة" للناقد فخري صالح،"القصة النسوية القصيرة جدا"لـ د. أماني سليمان داود،وحول "القصة القصيرة جدا في فلسطين:تجربة مرتهنة بالحرب والرثاء والخوف"جاءت مشاركة الكاتب سامي محاريق،كما قدمت خديجة حباشنة "نماذج من القصة النسوية القصيرة جدا في فلسطين"،وقدم د.نضال الصالح "القصة النسوية القصيرة جدا في سورية"،وتناول الكاتب شوقي بدر يوسف "القصة النسوية القصيرة جدا في مصر:تنوع لم تتضح معالمه بعد" و"اربع قاصات من المغرب:حداثة النص وسطوة التكنلوجيا" التي قدمتها الكاتبة هيا صالح ، وقدمت نورة محمد فرج "القصة القصيرة جدا في الخليج والبعد الانترنتي" وجاءت في ختام دراسات المحور"القصة الومضة..وفعل الدهشة..نماذج عالمية" لـ كاترينا الحمارنة .

   وفي محتوى "سينما" التي قدمها محمود الزواوي جاءت" الممثلة ريس ويذرسبون والصعود الى جائزة الاوسكار". وفي معرض احتفائها بالفن والفنانين والمبدعين جاء في محتوى "تايكي تشكيل" تغطية كاملة لاحتفاء بيت تايكي بالفنانة هيلدا الحياري الذي نظمه بيت تايكي مطلع نيسان/ابريل والتي حضره عدد كبير من الكتاب والفنانين احتفاء بفوز الفنانة التشكيلية الحياري بالجائزة التقديرية في بينالي اسيا . وفي الباب ذاته "تشكيل" جاء حوار "لوحات كارولين لاما.. ارتباط وثيق بين الانسان والطبيعة" مع الرسامة الاردنية كارولين ايوب لاما المقيمة في الامارات ، والذي اجراه غازي انعيم ، وقدم رسمي الجراح اضاءة على اعمال "رنا شلبي..الرسامة المتصوفة".

   وفي محتوى فنون الذي تضمن لقاء مع "المصورة جين تايلور:الاردنيون يتميزون بدفء علاقاتهم وثقتهم العالية بانفسهم" اجرت سارة القضاة حوارها مع المصورة تايلور .كما قدمت الفنانة المسرحية مجد القصص "مارثا غراهام..الراقصة المتوحشة" وذلك في باب "مسرح . وفي باب اسطورة قدم الكاتب حسين جلعاد "ميدوزا..سيدة الحكمة والقناع الامومي المنبوذ" فيما قدم خليل قنديل "شهرزاد..حكاءة العصور ومجددة الخيال الابداعي" .

   وفي ملف العدد جاء ملف "روث براور جهابفالا" الكاتبة الانجليزية-الهندية اعداد ومشاركة الكاتب والاديب الروائي الياس فركوحنوفي سياق الملف جاءت مشاركة الكاتبة سعاد فركوح بترجمة لـ "عوالم جديدة جريئة"لـ مايا جاغي التي تناولت جوانب من حياة الكاتبة صاحبة الملف.و"حيواتي التسع او الطريق الى الهند" لـ بانكاج ميشرا الذي ترجمه وقدمه احمد خريس و"حيواتي التسع:فصول من ماض محتمل التي ترجمها وقدمها كذلك مروان حمدان،و"تكييف الادب للسينما" حوار لـ فيليب هورن،متضمنا الملف اسماء الاعمال الادبية للكاتبة "جهابفالا" من روايات وقصص ونصوص سينمائية بالاضافة الى تبيان الجوائز التي حصلت عليها . واعقب الملف "قراءة في ملف ايمي تان" لـ د.عباس عبد الحليم عباس.

وفي "تايكي تراث" قدم محمود الزيودي "حكاية ابن دعيجة ونورة الجربا" ،وقدمت عزيزة علي حوارا مع "سلمى الجيوسي تحدثت فيه حول مشوارها الطويل في تعريف الغرب بالحضارة العربية" .

   والى تضاريس المكان والترحال وسيل عمان قدمت الكاتبة رائده الشلالفه نص "تقاسيم عمان الاربعينيات" عرجت خلاله الى نشأة عمان على ضفاف السيل "ويهدر سيل عمان في افاق مفتوحة حدودها الارض والسماء،تتوحد تضاريسها بالسيل وتغدو في التحام حميم مع تضاريس البشر، تستحضر الغياب وتغريه بالمكوث ، وتعده بالخلود والابدية. وكتبت نوال العلي "افكار قديمة وفوضوية" في نص ضمنت الكثير من  المفردات الشعرية ،فيما قدمت الروائية غصون رحال "رجل اللحظة الراهنة" وعبير عبد العزيز "باترون صغير"، و"جنوب" لـ سمر ذياب، و"أربع زوجات في منزل همنجواي" لـ صبحي فحماوي.

   وفي باب دراسات قدم الكاتب يحيى القيسي "شرف ضائع لنورما خوري تلفيقات عن الاردن ونسائها..!" وقدم عبد الفتاح القلقيلي "المرأة بين الحتمية البيولوجية والحتمية الاجتماعية" في الباب ذاته ، و"نساء فيلسوفات" للكاتب والشاعر حكمت النوايسة ،وقراءة "بين الندى والنزيف قراءة في ديوان دوائر الطين لمهى العتوم" والتي قدمها د.خالد عبد الرؤوف جبر.

التعليق