السمنة تتزايد سريعاً بين المراهقين الفقراء

تم نشره في الأحد 28 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً

 

   واشنطن- كشفت دراسة حديثة إن معدلات السمنة ترتفع سريعاً بين مراهقي الأسر الفقيرة في الولايات المتحدة.

وقال ريتشادر ميش، اختصاصي علم الاجتماع في جونز هوبكينز الذي قاد البحث "معدلات السمنة بين الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاماً ارتفعت بواقع 50 في المائة بين الأسر الفقيرة مقارنة بتلك الميسورة."

وتصاعدت معدلات السمنة بين جميع المراهقين بصورة ملحوظة خلال فترة الدراسة التي استغرقت ثلاثة عقود، إلا أن الفارق الملحوظ والمرهون بدخل الأسر تجلي بين تلك المجموعة (من 15 عاماً إلى 17 عاماً)، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

   وستظهر الدراسة في دورية الجمعية الطبية الأميركية الأربعاء المقبل.

واستندت الدراسة على بيانات 10800 مراهق، بين 12 إلى 17 عاماً، شاركوا في أربعة استطلاعات صحية أجريت خلال الفترة من العام 1971 إلى 2004.

ووجدت الدراسة أن 4 في المائة من شباب الأسر الفقيرة في الفئة العمرية 15 إلى 17 عاماً عانوا من السمنة الشديدة مقارنة بنظرائهم من الأسر الميسورة في مطلع السبعينات.

وقفزت النسبة إلى 23 في المائة من مطلع الألفية الثانية.

   وتناقض نتائج الدراسة الأبحاث الأخيرة التي تشير إلى أنه في الوقت الذي أصبحت فيه السمنة ظاهرة شائعة بين الفقراء، تتنامى الظاهرة بسرعة بين البالغين الأمريكيين الذين يفوق مدخولهم السنوي 60 ألف دولار.

وترتبط الحالة الاقتصادية بالعديد من المشاكل الصحية كالأيدز وأمراض القلب والسرطان، ويتضح عدم تكافؤ المعدلات حيث تتيح القدرات المادية للأغنياء طلب المشورة الطبية وتغيير نمط حياتهم، وهو ما تعجز عنه الطبقة الفقيرة.

التعليق