السلام والتسامح محور الشراكة بين يونيسف وفيفا

تم نشره في الأربعاء 17 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً

نيويورك'جنيف'- انطلقت رسمياً يوم امس الثلاثاء حملة شراكة تجمع بين منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمناسبة كأس العالم ألمانيا 2006.

وتحمل هذه الحملة عنوان "معاً من أجل الاطفال، معاً من أجل السلام" وتسعى إلى تسليط الاضواء على دور كرة القدم في الترويج لقيم السلام والتسامح داخل المجتمعات المحلية وعلى الصعيد الدولي.

وذكر بيان ليونيسف حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منه أنه بمناسبة كأس العالم 2006 ، توحّد الفيفا واليونيسف جهودهما وتوظفان أهم حدث رياضي في العالم من أجل إبراز كيف يمكن أن تخلق الرياضة لدى الاطفال شعورا باحترام الذات والثقة بالنفس وفي الغير.

وقالت آن فينمان، المديرة التنفيذية ليونيسف "إن الاطفال يجدون متعة أثناء ممارسة الرياضة، سواء كانوا يلعبون في شوارع مليئة بالحركة أو في مخيمات مكتظة باللاجئين أو وسط فوضى الصراعات."

وأوضحت "ولكن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي أيضاً إحدى أفضل السِّبِل التي يتعلم بها الاطفال العمل كفريق والتسامح وقيمة اللعب. ويجمع بين اليونيسف والفيفا التزام مشترك بتحويل صغارالرياضيين إلى مواطنين واعين".

وقال جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "لقد وقع اختيار الفيفا على اليونيسف لكي تكون الجمعية الخيرية الرسمية لكأس العالم 2006 استناداً إلى التحالف القديم العهد بين منظمتينا وإلى غاياتنا المشتركة المتعلقة بالكفاح في سبيل حقوق الاطفال."

وأضاف "ويسر الفيفا أن تعمل مع اليونيسف على إبراز أن الرياضة ـ وخصوصاً كرة القدم ـ هي عملية بناء للسلام وجوهر الطفولة وأنها يمكن أن تساهم في جعل العالم مكانا ًأفضل".

وتضم قائمة فريق يونيسف15 لاعباً هم ديفيد بيكهام (إنجلترا) ـ قائد الفريق وسفير يونيسف للنوايا الحسنة وإيمانويل أبيدايور (توجو) وكريستوف متزلدار (ألمانيا) وديدييه دروجبا (كوت ديفوار) وتييري هنري (فرنسا) وتيم هوارد (الولايات المتحدة) ورافائيل ماركيز (المكسيك) وليونيل ميسي (الارجنتين) وهيديتوشي ناكاتا (اليابان) وجي سونج بارك (كوريا) وإدواردو تينوريو (إكوادور) وفرانسيسكو توتي (إيطاليا) وإدوين فان ديرسار (هولندا) وباولو وانشوب (كوستاريكا) ودوايت يورك (ترينيداد).

يسلط الموقع الخاص بالحملة على الانترنت الاضواء على هذه النخبة من اللاعبين في فريق يونيسف كما يحتوي على أشرطة للفيديو تعرض قصص 11 طفلا مكنتهم كرة القدم من التغلب على حالات شتى من العنف والصراع.

التعليق