65 عملا تمثل أجيال الفن التشكيلي في الأردن

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • 65 عملا تمثل أجيال الفن التشكيلي في الأردن

معرض احتفائي لمناسبة إغلاق جاليري"أربع جدران" وارتحال مديرته للإقامة في باريس

إسلام الشوملي

عمّان- جمعت لوحات المعرض الذي افتتح أمس في جاليري"أربع جدران" بفندق الشيراتون أعمالاً مثلت الفن التشكيلي الأردني المعاصر وعكست رؤى عدد من الفنانين الأردنيين من أجيال مختلفة.

وتضمن المعرض، الذي يشكل اختتاماً للمعارض الفنية المقامة في الجاليري، أعمالاً فنية أخرى إلى جانب الرسم مثل التصوير، النحت، المطبوعات، وتصميم الأزياء.

وأشار عدد من الفنانين المشاركين في المعرض الذي يتواصل حتى منتصف حزيران(يونيو) المقبل إلى أن مشاركة 47 فنانا بـ 65 عملا يؤسس نوعا من الحوار المبني على النص البصري وتفرعاته الجمالية. كما أكدوا على أهمية التفاعل بين مشاركين من أجيال مختلفة بتجارب لا تقل في أهميتها عن تجارب التشكيليين في دول مجاورة.

وشارك في المعرض كل من الفنانين: نصر عبد العزيز، نوال عبد الله، غسان ابو لبن، الأميرة رجوة علي، الأميرة وجدان، هاني علقم، كلارا امادو، محمد العامري، جهاد العامري، عفاف عرفات، شيرين عودة، هيا عوض، كارولين ايوب لاما، يوسف بداوي، سهيل بقاعين، عمر بلبيسي، غادة دحدلة، نائلة ديب، مهنا درة، ياسر الدويك، رهام غصيب، هيلدا الحياري، سماح حجاوي، محمد الجالوس، جانيت جنبلاط، محمد قيتوقة، جان قصي، حفيظ قسيس، عمار خماش، خالد خريس، فرح الكردي، رفيق اللحام، فاروق لمبز، انيس المعاني، فؤاد الميمي، محمد نصر الله، هند ناصر، احمد نعواش، جمان النمري، عمر حمدان الشهوان، عبد الرؤوف شمعون، ديانا شمعونكي، رلا الشقيري، دودي الطباع، سامر الطباع، محمود طه، عصام طنطاوي، مأمون ظبيان، حازم الزعبي.

وعن مشاركته في لوحتين في المعرض، أشار الفنان محمد العامري إلى ما يسميه بـ"مشروع الملاحة البصرية"، الذي يهدف إلى"البحث عن جماليات التجريد داخل الطبيعة بعيداً عن النماذج الجاهزة".

وظهر في لوحات العامري تفاعل بين عناصر الطبيعة الأربعة بمدخلات من ألوان النار والتراب والماء، مستخدماً في دمجه ألوان الأكريليك إلى جانب ألوان القهوة والشاي والكركديه، تقنيات تعتمد المزج بين الخفة والكثافة في الحبر.

وتضمن المعرض صورتين بعدسة الفنانة الشابة هيا عوض التي تعكس صورها جانباً من حياة الغجر المرتحلين في الأردن من خلال تصوير أطفالهم.

وتشير عوض إلى التفاعل الكبير الذي وجدته من الأطفال أثناء تصويرهم في موقع خيامهم في عمان الغربية الصيف الماضي.

وتظهر إحدى الصور أقدام مجموعة من الأطفال الغجر تملؤها الرمال. وتعكس الصورة طريقة تعامل الأطفال وتفاعلهم مع البئية المحيطة واندماجهم معها، في حين تظهر الصورة الأخرى وجوه الأطفال وهم يخفون عيونهم بأيديهم.

وتحدث الفنان فاروق لمبز عن تجربته التي يبحث فيها، كما قال، عن"صيغة بصرية جديدة يعود فيها للتراث العربي الاسلامي ليختار الخط العربي والزخرفة الاسلامية". ويجد لمبز أن"جماليات الحرف العربي تظهر عبر وحدة اللوحة وليس من خلال تفكيكها".

وبحسب لمبز، فإن"الحرف العربي يمتاز بالحركة والسكون والبعد الثالث إلى جانب البعد الروحاني".

وكانت مديرة جاليري"أربع جدران" ماجدة المعشر تحدثت في المؤتمر الذي سبق افتتاح المعرض بساعات عن اختلاف النظرة إلى الفن التشكيلي الأردني منذ خمس سنوات ولغاية الآن، ما "ساهم في زيادة انتاجية الفنانين ضمن جو تنافسي يعنى بالفنان الأردني".

وفيما عبرت المعشر عن شغفها بالفن التشكيلي، أوضحت أن"إغلاق المعرض كان نتيجة ظروف تستدعي استقراري في اوروبا مقر عمل زوجي". وأعربت عن تفاؤلها بتنظيم معارض مستقبلية لتشكيليين وفنانين أردنيين في مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس.

التعليق