تيسير العربية ومواكبة العصر

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً

الموسم الثقافي لمجمع اللغة العربية الأردني

   عمان-الغد- دأب مجمع اللغة العربية الاردني, منذ تأسيسه, على اقامة موسم ثقافي سنوي يدور محوره الرئيسي حول قضية من القضايا والمشكلات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحاضر, من اجل دراستها وايجاد الحلول الناجعة لها, والعمل على تيسير تعليمها وتعلمها والرقي باساليب تدريسها, والاستعانة بوسائل التقنية الحديثة لتعزيز المهارات اللغوية لدى ابنائها فيما يكتبون ويقرؤون ويتحدثون ويتعاملون به في مناشط حياتهم الوظيفية والثقافية والادبية والعلمية والتعليمية والخدماتية.

   وسيكون المحور الرئيسي للموسم الثقافي الرابع والعشرين للمجمع  هذا العام 2006, الذي يبدأ يوم الثلاثاء 9/5/2006 "تيسير العربية ومواكبة العصر".

وسيتوزع هذا المحور على اربع محاضرات, يستهلها يوم الثلاثاء 9/5/2006 الاستاذ مأمون حطاب بمحاضرة عنوانها "تجربة دار حوسبة النص العربي في معالجة النص العربي حاسوبيا".

والمحاضرة الثانية يوم الثلاثاء 16/5/2006  للدكتور فواز جرادات وعنوانها "التجربة الاردنية في تعليم اللغة العربية حاسوبيا".

والمحاضرة الثالثة يلقيها الدكتور نبيل علي من جمهورية مصر العربية وعنوانها "قضايا معالجة النص العربي حاسوبيا", وذلك يوم الثلاثاء 23/5/2006م.

ويختتم الموسم برنامجه يوم الثلاثاء 30/5/2006م بمحاضرة عنوانها "الفجوة الرقمية في اللغة العربية"  للدكتور عبد المجيد نصير .

ويحرص المجمع على نشر اعمال موسمه الثقافي في كتاب خاص يفيد منه الباحثون والدارسون والمهتمون بالعربية في العالم العربي.

   ويأتي هذا الموسم ادراكا من المجمع ان اللغة العربية تمثل اساس هوية الامة العربية, وهي الركيزة الاساسية لوحدتها, وتحديد شخصيتها, ,والوسيلة الجوهرية لثقافتها وحضارتها, وهي تتعرض, في هذا العصر الذي تهب فيه رياح التغيير على كل مقومات امتنا العربية: القومية والسياسية والثقافية والحضارية والاجتماعية والاقتصادية, الى تحديات جوهرية تطال بنيتها اللغوية وقدرتها على استيعاب ما يجد من المعارف والعلوم والفنون, وتسعى الى اقصائها عن مكانتها في مؤسساتنا العلمية والعملية, وذلك باحلال اللغة الاجنبية محلها في التدريس الجامعي والبحث العلمي من ناحية, ومن ناحية اخرى بتشجيع العاميات في وسائل الاعلام لا سيما في الفضائيات والتلفاز والاعلانات.

التعليق