"واجب وطني" فيلم أميركي ينتقد اضطهاد العرب بأميركا بعد 11 سبتمبر

تم نشره في الأحد 30 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • "واجب وطني" فيلم أميركي ينتقد اضطهاد العرب بأميركا بعد 11 سبتمبر

 

   نيويورك- أبدى الممثل المصري الوسيم خالد أبو النجا سعادته للعب دور رئيسي في فيلم أميركي لم يظهر فيه كإرهابي. ويدور فيلم "واجب وطني" وهو فيلم أميركي كندي بتكلفة محدودة عرض في مهرجان تريبكا السينمائي في نيويورك حول اضطهاد العرب في أميركا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) العام 2001 على الولايات المتحدة ويقدم رؤية متعاطفة بدرجة كبيرة مع العرب في أميركا. وهو من بين عدد من الأفلام التي تتناول التوترات بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط منذ هجمات 11 سبتمبر(أيلول) .

   ويلعب أبو النجا في الفيلم دور طالب يثير شكوك أحد جيرانه, وقال "عادة يلعب الممثلون المصريون ومن الشرق الأوسط أدوار الإرهابيين لكنني في هذا الفيلم ألعب دور ضحية من ضحايا الإرهاب. هذا تحول ايجابي."

وأضاف أبو النجا وهو حاصل على جائزة مصرية في السينما في مؤتمر صحافي "نشعر بأننا معرضون لسوء فهم شديد." وتابع قائلا "يشعر كثير من (شعوب) الشرق الأوسط والمصريين والعرب بأنهم معرضون لسوء فهم وتشويه لصورتهم. يشعرون أن أصواتهم غير مسموعة في العالم الغربي."

   وافتتح المهرجان الذي تأسس في أعقاب هجمات 11 سبتمبر(أيلول) لإنعاش منطقة مانهاتن الجنوبية بالعرض الأول لفيلم "يونايتد 93" وهو فيلم من أفلام هوليوود يقدم في قالب درامي قصة طائرة الركاب الأميركية المخطوفة التي تحطمت في ولاية بنسلفانيا بعدما تغلب ركابها على الخاطفين.

ويلعب دور البطولة في فيلم "واجب وطني" الذي بلغت ميزانية انتاجه 1.2 مليون دولار بيتر كراوز الذي اشتهر في مسلسل "ستة اقدام تحت الارض". ويمثل شخصية تيري الن وهو محاسب فقد وظيفته ويقضي وقتا كثيرا في مشاهدة قصص الرعب في الشبكات الإخبارية الخاصة بالمشتركين وتنامت لديه عقدة الاضطهاد.

   ويقرر تيري الذي ساورته شكوك في جاره الجديد أن يتولى الأمر بنفسه بعدما فشل في إقناع زوجته أو ضابط في مكتب التحقيقات الاتحادي لعب دوره ريتشارد شيف الذي حقق شهرة في مسلسل "وست وينج" بمخاوفه.

ويطرح الفيلم تساؤلات صعبة بشأن الحريات المدنية والتصنيف العنصري وكان ملتبسا عن قصد في مسألة ما إذا كان تبين أن شكوك تيري تستند إلى أساس أم لا لكن منتجي الفيلم يقولون إنهم لا يرغبون في الإنشغال بالسياسة.

   قال كراوز الذي يلعب دور متعهد جنازات في مسلسل "ستة أقدام تحت الارض" إنه "ليست هناك طريقة للوصول إلى قطاع معين من جمهور الأفلام دون انتاج رواية مثيرة."

وقال جيف رينفرو مخرج "واجب وطني" إنه كان مصمما على ألا يقول للناس ما يتعين عليهم التفكير فيه. وقال لرويترز "إذا خرجنا على المألوف وانتجنا فيلما سياسيا مثقلا حقا وكئيبا فإنني أخشى أن الناس لن تذهب لمشاهدته."

   ومن الأفلام الأخرى التي تشحذ الفكر في مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر(أيلول) فيلم "عمارة يعقوبيان" الذي يوصف بأنه أضخم انتاج في السينما المصرية إلى الآن.

وهو فيلم من نوع مختلف تماما تدور أحداثه حول سكان عمارة قديمة في قلب القاهرة منهم طه الذي لم يقبل في كلية الشرطة لأن أباه يعمل حارس عقار ومن ثم ينضم لجماعة دينية متطرفة.

كما يتطرق الفيلم الذي بلغت تكلفة انتاجه 20 مليون جنيه (3.5 مليون دولار) لموضوعات تعد من المحظورات كالمثلية الجنسية والدعارة والتحرش الجنسي والفروق الطبقية في مصر المعاصرة.

وقال المخرج مروان حامد في نبذة عن الفيلم في برنامج المهرجان "إنه عمل يناقش بجرأة وحيادية كل القضايا الموجودة في المجتمع التي يخشى كثير من الناس الاقتراب منها."

التعليق