مجلة اليرموك الثقافية: حوار مع المؤرخ سليمان الموسى

تم نشره في الجمعة 28 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً

عمان - جاء العدد 89 من مجلة اليرموك الثقافية الفصلية التي تصدرها دائرة العلاقات العامة بجامعة اليرموك الذي صدر حديثا غنيا بموضوعاته المتنوعة.

باستطلاع آراء عدد من المعنيين يتناول سكرتير التحرير احمد العرقان قضية العدد "أزمة النفط العالمية من أين وإلى أين" من خلال اربعة محاور تمثلت ببيان حقيقة هذه الأزمة وأثرها على الاقتصاد الوطني وواقع الاستهلاك المحلي ومن هو عملاق الاقتصاد العالمي القادم.

وتناول ملف العدد موضوع "الأردن" الذي كان مهدا للحضارة الإنسانية وملاذا للمضطهدين حيث كتب الدكتور أمين مهنا حول ملامح من النظام السياسي، وكتب الدكتور محمود صادق حول جذور الفن التشكيلي الأردني. وحول الاردن في الحضارة الإنسانية كتب الدكتور زياد السعد. وعن جغرافية الأردن كتب محمود ملكاوي، وحول والملامح الاجتماعية للمجتمع الأردني كتب الدكتور فهمي الغزوي.

وتضمن العدد مقالا للدكتور حازم نسيبة حول السياسة الخارجية والعلاقات الدولية جاء فيه " انه لو عملنا بفن الممكن عام 47 / 1948 لكانت ثلاثة أرباع فلسطين الآن دولة عربية".

وكتب الدكتور احمد سعيد نوفل حول النظام السياسي الفرنسي الذي يرى انه رغم ما يعتري العلاقات الفرنسية العربية من توتر في بعض الأوقات، الا انها من أكثر الدول الغربية تفهما للقضايا العربية.

وفي مقابلة مع المؤرخ سليمان الموسى اعتبر نفسه انه كان في كتاباته للتاريخ قاضيا لا محاميا، حيث قضى في الصحراء ليالي بحثا عن الحقيقة. ولأن ما خفي اليوم سيكشفه القادم فهو يؤمن بضرورة إعادة كتابة التاريخ.

أما شخصية العدد فهو الدكتور محمد ابو صالح الذي قال إن معظم أبحاثي وأبحاث من هم حولي ليست من تلك التي يشار إليها بالبنان في المجتمع الأكاديمي العالمي.

ويتضمن العدد دراسة حول الرؤية الإسلامية لفلسفة علوم الطبيعة للدكتور محمد الطائي وزاوية آفاق أردنية للدكتور نبيل حداد خصصها لموضوع عن غالب هلسا "كأعلى قامة روائية أنجبها الأردن". وفي زاوية آفاق عربية تناول الدكتور سامي قطامي موضوعا عن سعد الله ونوس والمسرح القومي، اضافة الى موضوع عن تأملات في جمال الكون للدكتور سامي محمود.

ومن التراث يتناول الدكتور محمد غوانمة موضوع الربابة العربية التي تعد أول آلة وترية عرفها العرب وأنشدوا عليها أجمل أشعارهم.

التعليق