عوامل متعددة تزيد من فرص الإصابة بالزهايمر

تم نشره في الجمعة 28 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • عوامل متعددة تزيد من فرص الإصابة بالزهايمر

عمّان-الغد- يقوم الأطباء والباحثون حاليا بإجراء البحوث والدراسات للبحث عن علاج لمرض الزهايمر، ولكنك لن تستطيع تجنب الإصابة به.

للأسف لا يوجد علاج لمرض الزهايمر، ولكن هناك العديد من الأدوية التي قد تحسن من الأعراض أو تجعلها مستقرة على الأقل وهناك أنشطة معينة قد تخفف من المشاكل السلوكية.

وقد قام العلماء بتحديد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من فرص إصابتك بهذا المرض، وتتمثل فيما يلي:

•العمر: معظم الأفراد الذين يزيد عمرهم على 65 فأكثر معرضون للإصابة به، إذ تتضاعف فرص الإصابة بمرض الزهايمر كل خمس أعوام بعد بلوغ الفرد سن 65 ، وعند بلوغ 85 سنة تصل فرصة الإصابة إلى 50%.

•العامل الوراثي: الأشخاص الذين يكون أحد والديهم أو أحد الأخوة مصابا بمرض الزهايمر معرضون للإصابة به مرتين أو ثلاث مرات أكثر من هؤلاء الذين لا يكون لهم أقرباء مصابون بالمرض.

•إصابة على الرأس: أظهرت بعض الدراسات على وجود رابط بين الإصابات في الرأس والخرف بعد إجراء الدراسات على أشخاص كانوا ملاكمين في السابق.

•أسلوب الحياة: إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول العالي فمن الممكن أن تزيد فرص إصابته بمرض الزهايمر، لذا ينصح الجميع بالمحافظة على صحتهم واتباع أسلوب حياة صحي بدنيا وعقليا لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

إذا تمكنت عزيزي القارئ من ملاحظة أعراض أو علامات مرض الزهايمر على شخص محب لك، فننصحك أن تلجأ لاستشارة طبيب على الفور، إذ إن التشخيص المبكر للمرض أو أي اضطراب آخر يؤدي إلى الخرف من أهم الخطوات التي يجب القيام بها لأخذ العلاج والعناية والدعم المناسب.

ينسى معظمنا اسما أو قد نضع شيئا ما في مكان خاطئ أحيانا، كما يكون العديد من الأشخاص الأصحاء غير قادرين على تذكر معلومات معينة عند التقدم بالسن، ولكن أعراض مرض الزهايمر أخطر بكثير من مجرد نسيان شيء ما، لذا لا تهمل الأمر إذا رأيت شخصا تحبه يعاني من أعراض مرض الزهايمر وسارع لطلب مساعدة الطبيب.

معتقدات خاطئة

المعتقد الخاطئ الأول: فقدان الذاكرة جزء طبيعي من عملية الكبر في السن.

الحقيقة: في الماضي، كان يـُعتقد أن فقدان الذاكرة جزء طبيعي من التقدم بالسن، وأن مرض الزهايمر جزء طبيعي كذلك من هذه المرحلة من العمر، ولكن يؤكد خبراء اليوم أن حالات فقدان الذاكرة الشديدة دليل على وجود المرض وتعتبر إحدى أعراضه الخطيرة.

وما زالت قضية قصور الذاكرة بشكل طبيعي لحد ما سؤالا مفتوحا للنقاش، إذ يشعر الكثير من الناس أن ذاكرتهم أصبحت ضعيفة مع تقدمهم بالسن، ولكن تحديد ما إذا كان هناك قاعدة علمية معينة لهذا المعتقد فما زال الأمر قيد الدراسات والأبحاث.

المعتقد الخاطئ الثاني: مرض الزهايمر غير مميت.

الحقيقة: يسبب مرض الزهايمر الموت، لأنه يبدأ بإتلاف الخلايا في منطقة الدماغ والتي تكون مسؤولة عن الذاكرة، ولكن بالنهاية مع خسارة الخلايا في مناطق أخرى من الدماغ يؤدي ذلك إلى فشل عمل أنظمة ضرورية أخرى في الجسم، بالإضافة إلى ذلك، بسبب إصابة العديد من الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر بأمراض أخرى شائعة تصيب كبير السن، فقد يكون السبب الفعلي للموت ليس بسبب عامل واحد فقط.

المعتقد الخاطئ الثالث: عند الشرب من العلب المعدنية المصنوعة من الألمنيوم أو الطبخ في الأوعية أو المقالي المصنوعة من الألمنيوم فإنك تصاب بمرض الزهايمر.

الحقيقة: حسب البحوث التي تجري حاليا، لن تحمي نفسك من الإصابة بمرض الزهايمر عند التخلص من الأوعية أو المقالي أو العلب المصنوعة من الألمنيوم، إذ ما زال البحث والنقاش جاريا حول ما إذا يصيب الألمنيوم(إن وجد)  بمرض الزهايمر، ومع ذلك، يعتقد معظم الباحثين أنه لا يوجد دليل كاف لاعتبار أن الألمنيوم أحد عوامل الخطر للإصابة بمرض الزهايمر أو أنه يسبب الخرف.

المعتقد الخاطئ الرابع: يسبب الأسبارتيم(مادة محلية) فقدان الذاكرة.

الحقيقة: جرت العديد من الدراسات والبحوث على مادة الأسبارتيم (المادة المحلية) وأثرها على الوظائف الإداركية في الحيوانات والإنسان، ولم تجد هذه الدراسات أي دليل علمي قاطع على وجود علاقة بين الأسبارتيم وفقدان الذاكرة.

تم الموافقة على الأسبارتيم من قبل إدارة الدواء والغذاء الأميركية في عام 1996م ليتم استخدام هذه المادة في جميع الأطعمة والمشروبات، إذ يتم تصنيع هذه المادة المحلية التي تروج تحت اسم Nutrasweet® و Equal® عن طريق دمج مكونين من البروتين (حمض الاسبارتيك وفينيثالين، مع وجود 10% من الميثانول). ويوجد الميثانول بكثرة في الفواكه والخضراوات والنباتات المزروعة الأخرى.

المعتقد الخاطئ الخامس: تتوفر بعض العلاجات لوقف تقدم مرض الزهايمر عند المصاب.

الحقيقة: للأسف في وقتنا الحاضر، لا توجد العلاجات الطبية لعلاج أو وقف تقدم مرض الزهايمر عند المصاب، أما بالنسبة للأدوية الموافق عليها من قبل إدارة الدواء والغذاء فيمكنها أن تحسن بشكل مؤقت حالة المرض أو تبقي الذاكرة ومهارات التفكير مستقرة عند بعض الأفراد.

 

الفرق في تغيرات الذاكرة بين مرض الزهايمر والتغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر

شخص مصاب بأعراض مرض الزهايمر  شخص مصاب بتغيرات الذاكرة الطبيعية المرتبطة بالعمر

ينسى تجارب كاملة                  ينسى جزءا من تجربة من حياته

نادرا ما يتذكر التجربة لاحقا          عادة يتذكر التجربة لاحقا

يصبح بالتدريج غير قادر على اتباع الاتجاهات المكتوبة أو المحكية     يكون عادة قادرا على اتباع الاتجاهات المكتوبة أو المحكية

يصبح بالتدريج غير قادر على كتابة الملاحظات للتذكر يكون عادة قادرا على كتابة الملاحظات للتذكر

يصبح بالتدريج غير قادر على العناية بنفسه    يكون عادة قادرا على العناية بنفسه

التعليق