انطلاق الدورة الثانية من مهرجان يوم الطفولة العربي الشهر المقبل

تم نشره في الأربعاء 26 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • انطلاق الدورة الثانية من مهرجان يوم الطفولة العربي الشهر المقبل

بهدف صقل مواهب الأطفال والترفيه عنهم

كوكب حناحنة

   عمّان- تنطلق في الرابع من أيار المقبل فعاليات الدورة الثانية من مهرجان يوم الطفولة العربي الذي يصادف في الخامس عشر من كانون الثاني من كل عام.

ويحتفي مركز زها في الحادية عشرة من يوم الخميس المقبل 4/5، في مقره بهذه المناسبة من خلال برنامج شامل ومتنوع يتضمن فعاليات تعنى بالطفولة وتلبي احتياجات الاطفال التعليمية والترفيهية.

ويحتضن المهرجان الذي يستمر يوم واحد معرض رسومات للأطفال الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة من مؤسسات أردنية مختلفة، بحيث يكون لكل طفل موهوب معرضا شخصيا خاصا بأعماله.

وتهدف إقامة مثل هذه المعارض إلى تنمية مواهب الأطفال وصقلها ووضعهم على طريق التميز والإبداع والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

   وبهدف تسويق منتجات الأطفال من مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة، أرتأت إدارة المهرجان ضرورة إفراد معارض خاصة تضم الأشغال اليدوية التي هي من إنتاج الأطفال أنفسهم يشاركون بها تحت اسم مؤسساتهم المعنية.

وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في الأردن، وفي هذا السياق تشير مديرة المركز رانيا صبيح "هنالك العديد من أشغال الأطفال حبيسة أدراج ومعارض مؤسساتهم، فإقامة هذا المعرض جاءت للتعريف بانتاجات الأطفال المتميزة من جهة، ولفتح باب تسويقها من جهة أخرى.

ووضع القائمون على المهرجان فكرة تشجيع الطفل على القراءة وعملوا من أجل تحقيق ذلك على إقامة معارض لكتب أدبية للأطفال وألعاب تعليمية يشارك فيها عدد من دور النشر الأردنية والمكتبات إلى جانب عرض إصدرات وزارة الثقافة في هذا المجال.

   ولم ينس القائمون على وضع برنامج المهرجان الجانب الترفيهي الذي يهم الطفل، حيث تضمنت فعاليات هذا اليوم عرض لفريق مركز زها للكاراتيه والذي نال الحزام الأسود في أكثر من احتفالية.

وتشارك فرقة نادي الجيل الشركسية الخاصة بالطفولة بعرض فني يوثق للتراث الشعبي الشركسي.

ويتخلل المهرجان توزيع الجوائز والهدايا على الأطفال والرسم على الوجوه، مما يسهم في إشاعة روح الفرح في قلوب الأطفال المدعوين من كل محافظات المملكة.

وفي نهاية المهرجان سيتم توقيع إصدارات مركز زها للأطفال وهي (عندي مشكلة)، و(أصنع ما أحب) التي تم نشرها خلال العام الحالي.

وكتاب(عندي مشكلة) فكرة رانيا صبيح، ومن إشراف وإعداد دكتور الإرشاد والصحة النفسية عامر المصري.

ويتضمن الكتاب بعض المشاكل التي يعاني منها بعض الأطفال، وكيفية مواجهتها والتصدي لها.

واستحدث المركز خطا ساخنا يستقبل مشاكل الأطفال التي لم تتم معالجتها في هذا الجزء، لمواصلة إصدارات سلسلة من هذا الكتاب لحل مشاكل لم تطرح من قبل.

   أما بخصوص كتاب(اصنع ما أحب) فهو من إعداد المركز. ويضم الكتاب عبر صفحاته الملونة نتاج الدورات المجانية التي عقدها المركز تحت عنواني"اصنع ما أحب" و"إعادة التدوير".

ويعكس قدرات الأطفال على تحويل ما بين أيديهم من مواد خام إلى ألعاب جميلة ومدهشة.

ويحتضن كتاب"اصنع ما أحب" الكثير من الأعمال اليدوية التي يستطيع كل طفل مهما كان دخل أسرته ومكان إقامتها أن يمتلك بعد تنفيذها مجموعة من الدمى والألعاب والهدايا واكسسورات المنزل فيستغني عن شرائها.

   ولفتت صبيح إلى أن فعاليات كل دورة من المهرجان تختلف عن سابقاتها، موضحة"تحكمها طبيعة انتاجات الأطفال واحتياجاتهم".

وبينت بأن النية تتجه خلال الأعوام المقبلة إلى استضافة دول عربية على هذا المهرجان لإفساح المجال أمام الأطفال لتبادل الخبرة والمعرفة.

وتزيد" سنستضيف اختصاصين في مجال الطفولة، ومبدعين من فئات عمرية مختلفة في مجال الأدب والغناء والموسيقى".

ويذكر أن مركز زها تأسس في العام 1998، ويعمل باستمرار على توفير كل الرعاية والدعم للأطفال من خلال تنمية ثقافتهم وتوسيع مداركهم، للارتقاء بهم إلى المستوى الذي يتناسب مع الطموحات بجيل معاصر يحافظ على الثقافة الوطنية ويجاري أبناء جيله في العالم كله.

   وينطلق المركز في تحقيق رؤيتة من خلال الاهتمام بتنمية ثقافة الطفل إلى المستوى الذي يؤهله للمشاركة بكافة القضايا الوطنية والعربية والعالمية ورعاية المواهب والإبداعات الفنية والثقافية المختلفة لدى الأطفال حسب الفئة العمرية.

ويسهم المركز في خلق روح التعاون والمبادرة لدى الأطفال لدعم مواهبهم وتوجهاتهم التي تتيح لهم تحقيق الطموح في المستقبل.

ويعمل على تقوية أواصر التعاون مع الدول الأخرى في المجالات المتعلقة بالطفولة، وتدعيم إحساس الطفل بانتمائه لأسرته ووطنه، ووضع الأسس البناءة والمعدة لخدمة الطفولة تمشيا مع حقوق الطفل وتعريف الأطفال بهذه الحقوق، وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة جنبا إلى جنب والأطفال الآخرين.

التعليق