عثمان أبو لبن: أحلم بزيارة يافا وسأقدم فيلم آكشن عن فلسطين

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • عثمان أبو لبن: أحلم بزيارة يافا وسأقدم فيلم آكشن عن فلسطين

سعيد بنجاح فيلمه "فتح عينيك"

 

يوسف الشايب

رام الله- رغم أنه بدأ من "الفيديو كليب", استطاع المخرج الفلسطيني عثمان أبو لبن، أن يخلق لنفسه في السينما المصرية، وعبر فيلمي "أحلام عمرنا"، و"فتح عينيك" للنجم مصطفى شعبان، مساحة خاصة على الشاشة الكبيرة.

ويعتبر أبو لبن، أن فيلمه "فتح عينيك" الذي يحقق في فلسطين انتشاراً واسعاً عبر عرضه في مسرح وسينماتك القصبة برام الله، هو "الفيلم الأول له"، رغم أنه سبق وأخرج فيلم "أحلام عمرنا" العام الماضي. ويقول: هذا الفيلم بمثابة الخطوة الأولى لي في مجال الإخراج السينمائي، في حين أعتبر فيلم "أحلام عمرنا" مجرد بداية تعارف، وبطاقة الدخول لهذا المجال. وأكد أن "فتح عينيك" الخطوة الحقيقية بالنسبة لي.

   وعبر أبو لبن، في حديث هاتفي معه عن سعادته بنجاح الفيلم في فلسطين، وعن اعتزازه بإعجاب النقاد والجمهور به، مشيراً إلى أنه سيأخذ قسطاً من الراحة قبل البدء في البحث عن سيناريو جديد. وتابع لا أعلم سيكون الفيلم المقبل مع مصطفى شعبان أم لا. حالياً لا أبحث عن سيناريو أو عمل جديد . أريد آخذ بعض الوقت للراحة، نافياً وجود أي مشاكل صاحبت تصوير فيلم "فتح عينيك".

   وأكد أبو لبن أن "حلم حياته أن يزور فلسطين ،إذ  انني فلسطيني لأم مصرية هاجرت أسرتي إلى مصر عند احتلال يافا العام 1948. حدثني والدي كثيراً عن منزلنا في يافا وعن جيرانه وعمله وحياته اليومية. كما حدثني عن لحظات الألم ورغبته التي لم تتحقق بالعودة، حيث أتمنى العودة إلى منزلنا في يافا ذات يوم، أو زيارته على الأقل.

ويتابع أبو لبن "كان لوالدتي دور كبير في حالة العشق التي تربطني بمصر التي ولدت فيها، وتزوجت منها، وأعيش مع زوجتي وابني الرضيع خالد فيها".

   وحول ما إذا كان يعد شيئاً عن فلسطين، يقول أبو لبن: أقرأ الان عدة سيناريوهات تتعلق بالقضية الفلسطينية، أو بمعنى أدق العربية كما أفضل تسميتها، كونها أزمة مشتركة. وأحلم أن أقدم عملاً يؤثر في الرأي العام العالمي، وبالأسلوب الإخراجي الذي أتبعه (الآكشن)، إذ ان الشعب العربي يهوى هذه النوعية من الأفلام التي لم تأخذ حقها في السينما العربية.

ويضيف أبو لبن" دراستي في الجامعة الاميركية أو في الولايات المتحدة لم تنسني القضية, بل على العكس تماماً، فمع كل يوم في أميركا كانت نار القضية تزداد في صدري اشتعالاً، وكذلك أشواقي لفلسطين وأهلها.

وأشاد أبو لبن بالمستوى الذي وصلت إليه السينما الفلسطينية، بحيث كانت أول سينما عربية تحصل على جوائز عالمية بهذا الشكل وتصل إلى المنافسة على "الأوسكار". وقال: شيء رائع أن نرى أفلاماً فلسطينية تنافس عالمياً، "رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبي بسبب الاحتلال".

   وحول بدايته كمخرج للفيديو كليب يقول المخرج الفلسطيني إن "عملي كمخرج للفيديو كليب أفادني كثيرا في العمل السينمائي، من حيث التآلف مع الكاميرا. وكان أول إخراج فيديو كليب قمت به لهشام عباس في أغنية "عمال يحكى لي عنها"، والأخير هو "مش هاقول على اللى حصل" لحمادة هلال، وحاز على جائزة النيل الدولية لأحسن إخراج. وأعلن أنه سيواصل العمل في الجانبين, فأنا لا أرفض إخراج أي فيديو كليب ما دمت مقتنعاً بالأغنية، لكن في وقت الفراغ فالسينما هي الأهم بالنسبة لي الآن.

التعليق