القسوس: عازمون على معالجة الخلل وتوفير الإمكانيات المادية

تم نشره في الاثنين 17 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • القسوس: عازمون على معالجة الخلل وتوفير الإمكانيات المادية

غياب ملف لأنشطة اتحاد الرياضات البحرية ورئيس الاتحاد يوضح

أحمد الرواشدة

العقبة - تراجعت في الفترة الأخيرة نشاطات الاتحاد الملكي للرياضات البحرية، بعد ان كان شعلة نشاط من خلال إقامته البطولات المحلية والعربية الكبرى والتي تنطوي تحت طائلة مسؤوليته، كرياضات التزلج والغوص والزوارق السريعة وسباحة الزعانف والتزلج الشراعي والقوارب الشراعية وصيد الأسماك والتجديف والجيت سكي والتجديف.

إلا أنه ومع بداية هذا العام الحالي غاب عن الساحة الرياضية البحرية.

وهذا يضع علامات استفهام كبيرة حول مسيرته القادمة والتي وضعها برسم خطوط عريضة للرقي بمستوى الرياضة البحرية، والتي تعد المتنفس الوحيد لأبناء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك لوجود المسابح ذات المواصفات الدولية والمتواجدة داخل نادي الأمير حمزة بن طلال، إضافة إلى الأندية والمراكز المتخصصة بهذه الرياضة ولديها الفرق وقد كلفتها المبالغ الكبيرة والطائلة.

ولعل المتتبع لمسيرة الاتحاد يلاحظ كيف كان الاتحاد يعمل كخلية النحل لتنفيذ خططه وبرامجه التي وضعها على أجندته، وقد نفذ منها الكثير مما يبعث الرضى لدى الشرائح الرياضية في المنطقة، رغم بعض الثغرات الإدارية التي شابت المسيرة وتم العمل على حلها ومن أبرزها اللجان وكيفية العمل بها، وقد نظم بطولتين عربيتين، وفي الأولى حصد المركز الأول إلا أنه في البطولة الثانية تراجع إلى المركز الأخير لأسباب فنية وخاصة بالتدريب واختلاف وعدم انسجام وجهات النظر إلى أن وصلنا لنهاية العام بسجل ناصع.

ومع بداية العام الحالي ظهر واضحاً خطأ الاتحاد وعدم وضوح الرؤى للمشوار المقبل، حيث تعرض الاتحاد الى زوبعة كبيرة أقامها ذوو اللاعبين، وتم عرض الخطط والبرامج العريضة والكفيلة للنهوض بالرياضة من جديد وصادقت عليها الهيئة العامة للاتحاد.

القسوس يوضح الأسباب

وعزا رئيس الاتحاد د. سامي القسوس تراجع الأنشطة لعدم التزام أعضاء مجلس الإدارة بحضور الجلسات الدورية وذلك لمرتين متتاليتين، إضافة إلى عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسات، وذلك لعدم الانسجام في وجهات النظر بين الأعضاء مما سيؤثر في المستقبل سلبا على الخطط وهذا دليل واضح على ما تقدم، وأضاف د. القسوس أن الاتحاد يضع برامجه السنوية لتحقيق الأهداف العريضة المرسومة للنهوض بهذه الرياضة النوعية ونشرها على المستويين المحلي والعربي، إذ تحمل هذه البرامج على عاتقها الارتقاء بمستوى حياة الشباب وذلك بإبراز قدراتهم الفردية وصقل مهاراتهم الشخصية وتقديم العون الممكن للوصول إلى هذا الهدف السامي الكبير، كما تساهم في إثراء خبراتهم بتبادلها مع الآخرين عن طريق منحهم الفرصة لممارسة هذه الرياضات على جميع المستويات محليا وعربيا وعالميا، وان الاختلاف في وجهات النظر لا يعيق تقدم الأهداف السامية التي خطها الاتحاد منذ بداية نشأته وسيبقى نبراسا للرياضات البحرية في الاردن، ومن خلاله وفي الأيام المقبلة سنشكل منتخبات في كافة الألعاب والرياضات التي تناط تحت مسؤوليته، للمشاركة في المحافل المحلية والعربية من خلال تهيئة كافة الأجواء للاعبين ويتمثل ذلك بتوفير أكفأ المدربين والمستلزمات الرياضية الخاصة بهذه الرياضة.

 

معوقات النهوض بالرياضات

 

وأشار د. القسوس الى العقبات والمشاكل التي تقف حجر عثرة في طريق الاتحاد وصناعة الأبطال حيث قال: إن الاتحاد كان وما زال يوفر الإمكانيات اللازمة للنهوض في هذه الرياضات والتي تتطلب روافد مالية كبيرة، حيث إن قلة الحصول على الدعم اللازم وتوزيع هذه الإمكانيات على مختلف الرياضات المناطة تحت مظلة الاتحاد قد تشتت التركيز على دعم رياضة واحدة بعينها، الأمر الذي يقلل الفرص في إيجاد منتخبات وأبطال على الصعيد العربي أو الدولي وبالتالي يقتصر التمثيل محليا.

وفي المقابل ركز د. القسوس على المرتكزات الأساسية لدعم والنهوض بالرياضات البحرية بشكل عام وتحقق عن طريق توفير القاعدة التدريبية واستقدام المدربين المختصين في هذه الرياضات وتوفير قاعدة حكام رئيسية من خلال إيفادهم إلى الخارج لتطويرهم وتأهيلهم، إلى جانب توفير الأدوات الرياضية الكاملة المستخدمة لهذه الرياضات وعقد الدورات التدريبية للاعبين والمدربين والحكام على حدٍ سواء التي من شأنها أن ترتقي بمستواهم، بالإضافة إلى اقامة البطولات المحلية والعربية والمشاركة الفعلية فيها، مما يعزز من فرص تحقيق النتائج من خلال الاحتكاك مع أبطال وبطلات العرب وان لم يكن الاحتكاك مع أبطال العالم في هذه الرياضات، وبالتالي رعاية هذه الألعاب وتنظيم الاحتراف فيها، وكل هذا لا يأتي إلا بتوفير العنصر المادي الذي هو عصب كل نشاط، مع ذلك فإن الاتحاد عازم على النهوض بالرياضة البحرية التي له بصمة يستوجب علينا الإشادة والإشارة لها.

التعليق