مستوى فني متطور قاده أبو كويك والجمهور يخرج عن الروح الرياضية

تم نشره في الأحد 16 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • مستوى فني متطور قاده أبو كويك والجمهور يخرج عن الروح الرياضية

طائرة السوبر تحلق بنجاح في أجواء الوحدات

خالد المنيزل

عمان – حلقت طائرة السوبر بنجاح في أجواء الوحدات بعد أن تمايلت من اجل الهبوط في مطار شباب الحسين الذي تقدم في الشوط الحاسم 10/6، بعد التعادل 2/2 بعد أن قدم الفريقان مستوى فنيا متطورا، في كأس السوبر بنسختها الثانية التي شهدت اهتماما كبيرا من قبل سمو الأميرة آية بنت الفيصل وأمين عام اللجنة الاولمبية الأردنية، وعكس الفريقان صورة ايجابية عن حسن استعداد الفريقين للدوري الذي انطلق أمس.

الوحدات استطاع الفوز بفضل نجمه المميز محمد أبو كويك الذي تعامل بذكاء في النقاط الحاسمة بالشوطين الأول والخامس، على عكس فريق شباب الحسين الذي قدم مستوى فنيا متطورا خلال الأشواط الخمسة لكنه عجز عن المحافظة على التقدم في الأشواط الأول والخامس.

ويمكن القول أن التحكيم نال درجة جيد جدا ولم يرتق للامتياز رغم حساسية المباراة، التي تابعها جمهور الناديين وخرج عن الروح الرياضية في الشوط الحاسم، بعد أن رشق الملعب بزجاجات المياة الممتلئة الأمر الذي أدى إلى توقف اللقاء أكثر من مرة.

ندية وإثارة

يمكن القول أن الندية طغت على المستوى الفني في مباراة الأمس، ولعل السبب أن هدف الفريقين هو الوصول إلى الكأس بأقصر الطرق، ورغم أن المستوى الفني كان في القمة بالشوط الأول والخامس فقط بينما انخفض بشدة في بقية الأشواط، وعزف الفريقان اللحن الأجمل بعد النقطة 10/10 من الشوط الأول الذي تبادل فيه الفريقان التقدم، حيث تقدم الشباب 3 مرات وعادله الوحدات وتقدم هو الآخر بالمثل، واستطاع نجم اللقاء أبو كويك من استثمار قدراته الفردية وحسم الشوط للوحدات الأمر الذي منح الفريق ثقة كبيرة من اجل الدخول في المباراة ونال الشوط الثاني بنجاح.

هذا الامر وضع شباب الحسين تحت الضغط ونجح مدربه وليد العسود من شحن الجانب النفسي للفريق، حينما طلب من الفريق اللعب بهدوء تام دون التفكير في النتيجة، هذا الأمر جعل كافة أعضاء الفريق يلعب بقتالية والمحافظة على النقطة أولا، ثم التقدم خطوة خطوة لقطف النقاط بعد أن أيقن الوحدات ان الكأس كانت في جيبه وسار الفريق رويدا رويدا في الأشواط الثلاثة الأخيرة وتقدم بالشوط الحاسم بقوة 10/6، وكانت الكأس قد عادت له بعد أن فقد الثقة بها.

شوط ماراثوني

 لم يتوقع احد أن الوحدات سيفوز باللقب بعد تقدم شباب الحسين 8/4، 10/6 بعد أن قدم الفريق مستوى متطورا وهو يلعب في الجهة اليسرى من الملعب، لكن انتفاضة الوحدات جاءت بعد أن احتسب الحكم نقطة للوحدات بعد هجوم فعال من أبو كويك احتسبها الحكم لمسا الأمر الذي أثار حفيظة لاعبي شباب الحسين واعترضوا عليها لكن دون جدوى.

وواصل الوحدات حصد النقاط حتى حقق التعادل 10/10 وتقدم لأول مرة 11/10 وسار الشوط نقطة بنقطة حتى العدد 14/14 بعد تألق شريف عبدالله وخنفر وقمر وحمزة عبدالله والرمحي بحوائط الصد، وقدرة لاعبي الوحدات على الهجوم الفعال من القلب وخاصة  أبو كويك الذي سجل  نقطة التقدم للوحدات بعد الهجوم بكرة ساحقة سهلة تهادت بين لاعبي الشباب وانطلق أبو كويك للإرسال ومارس هوايته بإرسال الكرة بطريقة سهلة عكس ارسالاته الساحقة والتي عجز شباب الحسين عن استقبالها ولمست الارض، ولاعبو الشباب غير مصدقين ماحصل، وهنا طار نجوم الوحدات وحلقوا مع جماهيرهم بأرض الصالة احتفاء بالفوز.

زجاجات وتوقف

توقفت المباراة بالشوط الخامس بسبب قذف جمهور الوحدات الملعب بزجاجات المياة الممتلئة وقام نجوم شباب الحسين بمسح المياة من ارض الملعب ليستأنف اللعب من جديد وعند تقدم الوحدات تطايرت زجاجات المياه من قبل جمهور الحسين باتجاه فريق الوحدات، وكان لرجال الأمن دور كبير بوقفها إلى أن أعلن الحكم وليد النجار صافرة النهاية معلنا فوز الوحدات.

نجوم اللقاء

يمكن القول أن محمد أبو كويك نال لقب اللاعب الأبرز بعد أن قطف ثمار جهده وخطف النقاط الحاسمة للوحدات بالشوطين الأول والخامس، وفي المقابل كان شريف عبدالله هو النجم الثاني بعد أن سكب كامل خبرته من اجل فوز شباب الحسين بالشوطين الثالث والرابع، وكذل نال حسن قمر وماجد البس نقاطا مرتفعة كذلك وبشار محارمة الذي يعتبر المدافع الابرز في اللقاء ونال احترام الجميع بشهادة مدرب المنتخب الوطني محمد بخشي الذي قال أن مستوى المباراة الفني متوسطا لكن كان هناك عدد من النجوم الجيدين.

ومن جانبه قال اياد توفيق أن المستوى جيد بسبب هبوط مستوى شباب الحسين وارتفاع مستوى الوحدات، لكن فنيا قدم الفريقان مباراة جيدة المستوى وهذا يعني أن لقب الدوري لايمكن تحديده إلا بعد مباريات المربع الذهبي.

التعليق