الطويسي:الوزارة لا ترغب في الهيمنة على الحراك الثقافي في المحافظات

تم نشره في الجمعة 14 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً

زارالسلط وأعلن استحداث 4 مديريات للثقافة العام الحالي

 

هادي النسور

السلط- قال وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي إن إلغاء مديريات الثقافة في المحافظات تسبب في إيجاد حالة من مركزية الحراك الثقافي في العاصمة عمان وذلك على حساب المحافظات.

وأضاف الطويسي خلال لقائه رؤساء الهيئات والمنتديات الثقافية في مبنى محافظة البلقاء أمس أن الوزارة رغم  محدودية مخصصاتها المالية قامت باستحداث 4 مديريات للثقافة لهذا العام وسيتم إستحداث 4 أخرى للعام المقبل من بينها محافظة البلقاء ، مؤكدا أن الوزارة لا تريد من خلال إعادة المديريات الهيمنة على الحراك الثقافي فيها.

وقال الطويسي إن الوزارة فرغت من إعداد خطة للتنمية الثقافية لغاية العام 2008 سيتم توزيعها بعد اسبوع على سائر الهيئات والفعاليات الثقافية في المملكة بعد أن تم طباعتها في كتيب صغير.

وأوضح الطويسي أن من أهم مرتكزات خطة التنمية الثقافية أنها لا تنتج الثقافة وإنما ترعاها من جهة وتوفر البيئة المناسبة للإبداع الثقافي والفني من جهة أخرى. واكد ضرورة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على جميع محافظات المملكة بعدالة، ما يتطلب كخطوة أولى إعادة مديريات الثقافة والوسائل الأخرى التي تقع في مجال الإبداع.

وأشار الطويسي إلى أن هناك 270 هيئة ثقافية في المملكة منها 22 هيئة في محافظة البلقاء 4 قليلة النشاط وجميعها تطالب بالمقر والدعم المالي من الوزارة، ما دفع الوزراة إلى تشكيل لجان لدراسة وضع الهيئات الثقافية وإعداد تقرير تمهيدا لإيجاد آلية مؤسسية للدعم ولتحديد الهيئات التي تستطيع الوزارة أن تدعمها ماليا بناء على برامج وأنشطة الهيئة. وأعلن أنه سيتم تصنيف الهيئات الثقافية إلى 3 هيئات الأكثر نشاطا والمتوسطة النشاط والمتواضعة النشاط .

وأكد الطويسي بأن الدعم للهيئات الثقافية خلال هذا العام سيكون مبنيا على البرامج والأنشطة المقدمة، لافتا الى أنه لن يكون هناك دعم من دون برامج. وكشف نية الوزراة إقامة مرفق ثقافي في كل مدينة لخدمتها وخدمة المناطق كافة المحيطة بها.

من جهته أوضح محافظ البلقاء سامح المجالي أن محافظة البلقاء متميزة في المجال الثقافي. ودعا إلى تقديم الدعم المالي من وزارة الثقافة للمنتديات والهيئات الثقافية في المحافظة.

واشار المجالي الى أهمية تنظيم ورشة عمل تضم رؤساء الجامعات والجهات المعنية في المحافظة التي تستطيع أن تقدم الدعم للحركة الثقافية فيها للنظر بشأن موقع المركز الثقافي في مدينة السلط وضيق الشارع المؤدي إليه وإمكانية ترحيله إلى موقع آخر.

واستعرض رئيس منتدى السلط الثقافي المهندس علي عطيات المشاكل والعقبات التي تواجه الهيئات الثقافية في المحافظة، وأبرزها محدودية الدعم المالي وعدم وجود تواصل بين الوزارة والهيئات ومقر دائم للهيئات الثقافية وضرورة تكريم الهيئات الثقافية الفعالة، بالإضافة إلى انتداب موظفين من الوزارة في المنتديات الثقافية.

من جهته، قال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس ماهر أبو السمن إن هناك عجزا ماليا للهيئات الثقافية في المحافظة، لافتا الى أن المركز الثقافي في المدينة بحاجة الى صيانة تامة من ناحية الصوتيات وإعادة الديكور بكلفة تتجاوز 220 ألف دينار .

وأشارأبو السمن إلى أنه تم عمل تجديد وصيانة لمكتبة البلدية وتجهيز مكتبة أطفال خاصة ومعرض للفنانين ومركز حاسوب رئيسي تم تزويده بسائر الأجهزة لإعطاء دورات للموظفين، وهناك محطات أخرى للمعرفة في يرقا وزي.

التعليق