الهيئة الملكية الأردنية للأفلام تطلق "نادي أفلام المجتمع المحلي"

تم نشره في الخميس 13 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً

   عمّان-الغد- أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام أول من امس عن إطلاق "نادي أفلام المجتمع المحلي" ضمن مشروع القرية الالكترونية الذي يقام في محافظة مادبا وتحديدا في قريتي مليح و لب.

ويعتبر مشروع القرية الالكترونية مبادرة متعددة الشراكات تهدف إلى دعم المجتمعات الريفية وشبه الريفية بشكل عام، والمرأة بشكل خاص و خلق كيان حيوي ومستقل اقتصاديا في هذه المجتمعات, عن طريق توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حياتهم اليومية وبالتالي تحسين نوعية الحياة ومستوى المعيشة.

   ويشمل المشروع ثمانية برامج متعددة يعنى كل برنامج منها بتنمية جانب معين من المهارات، وتأتي مشاركة الهيئة ضمن برنامج الإعلام الذي يهدف إلى توفير وسائل إعلامية ممتعة ومختلفة للتعبير عن الرأي.  يرعى هذا المشروع كل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و UNIFEM.

   ويندرج "نادي أفلام للمجتمع المحلي" الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع  UNIFEM ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن البرنامج الإعلامي للقرية, حيث سيتم خلاله عرض أفلام قصيرة ووثائقية، وذلك بهدف خلق مجتمع مثقف إعلاميا وتعريف المجتمع المحلي بمفاهيم صناعة السينما, بالإضافة إلى عقد محاضرات وحلقات نقاش يشارك فيها ضيوف شرف.

وتعقد الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ضمن برنامجها في مشروع القرية الالكترونية ورشات عمل متخصصة في مجال صناعة الأفلام يتم خلالها توفير أدوات صناعة الأفلام لتمكين الجميع من صناعة أفلام خاصة بهم يعبرون من خلالها عن أفكارهم.

   وأطلقت الهيئة في الثلاثين من آذار الماضي ورشة عمل بعنوان:

 " صناعة الأفلام الرقمية" والتي ستستمر 15 أسبوعا تعقد مرة واحدة كل أسبوع. حيث بدأت الورشة بمشاركة 15 مشاركا تراوحت أعمارهم بين 14-18 عاما يتعرفون خلالها على تقنيات صناعة الأفلام وتنمية مهارات التصميم والإبداع، إلى جانب مناقشة أهم المواضيع في مجال تقديم مشاريع الأفلام، والحصول على معلومات تتعلق بالتخطيط، فن التصوير، المونتاج و التنفيذ. ومع نهاية الورشة يقدم المشاركون أعمالهم إلى مسابقة "My Hero" وهي مسابقة دولية مخصصة لطلاب المدارس.

   ويهدف مشروع القرية الإلكترونية الذي يقوم على أساس شراكات بين جهات ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية متعددة إلى دعم المجتمعات المحلية وتوفير فرص الحصول على خدمات ريادية في مجال التكنولوجيا، إلى جانب توفير الوسائل التعليمية المبتكرة وأدوات الإعلام الفعالة.

وستعمل هذه الأهداف على تحقيق التواصل والتقارب وجسر الهوّة بين المجتمعات الريفية والمدنية وبين الرجال والنساء. وسيشكل نجاح هذا المشروع فرصة لإقامة مشاريع جديدة تشمل مجتمعات ريفية أخرى في المملكة والمنطقة.

التعليق