سمارت سبورت: الأرينا يملك فرصة تنظيم بطولة دولية كبرى بكرة السلة

تم نشره في الخميس 13 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • سمارت سبورت: الأرينا يملك فرصة تنظيم بطولة دولية كبرى بكرة السلة

 

حسام بركات

عمان- ساهمت شركته المتخصصة بالتسويق الرياضي في تنظيم انجح البطولات الدولية لكرة السلة في كل من سورية والإمارات، وهو مدعو لتقديم خبراته في الأردن ولبنان، بعد أن أعلن طموحه بتنظيم بطولة دولية بكل دولة عربية.

مالك شركة سمارت سبورت مازن الحاج خليل يزور الأردن بدعوة من نادي الارينا للتباحث في إمكانية تنظيم بطولة دولية لأندية كرة السلة في عمان، وقد التقته "الغد" في الحوار التالي:

الفكرة و تطوراتها

كيف تبلورت وتطورت فكرة إنشاء سمارت سبورت؟

- نحن بالأساس أهل رياضية، وبما أنني عملت لفترة من حياتي بمهنة كابتن بحار فقد حرصت في كل مدينة وطأت يابستها قدماي على متابعة ابرز حدث رياضي تشهده في حينه، وقد تأكد لي أننا كعرب مؤهلون لتنظيم بطولات تفوق ما ينظمه الغرب، وفقا لما نمتلكه من مهارات في حسن الضيافة والاهتمام بأدق التفاصيل.

وجاء قراري بالاستقرار في وطني سورية حيث بدأت مشوار التسويق من خلال تنظيم بطولة دمشق الدولية الأولى لكرة السلة قبل 7 سنوات، وقد حظيت البطولة بنجاح باهر، فتوالت الأحداث وقمنا من خلال شركة سمارت سبورت بالمساهمة بتنظيم عدد من الدورات مثل دبي الدولية في الإمارات، كما انتقلنا إلى كرة القدم ونظمنا منافساتها على هامش بطولة دمشق وتملكنا حقوق البث الإذاعي والتلفزيوني والتسويقي للدوري السوري، ونالت رياضات أخرى مثل السباحة والفروسية جزءا كبيرا من

اهتمامنا.

ومؤخرا قمنا بتنظيم بطولتين دوليتين بكرة السلة لأول مرة، هما حمدان بن راشد في الإمارات والجلاء في مدينة حلب السورية، وقد تلقيا دعوة للمساعدة في تنظيم بطولة حسام الدين الحريري اللبنانية العربية العريقة اعتبارا من هذا العام، وها أنا في عمان اليوم للمساهمة مع نادي الارينا في استحداث أول بطولة دولية في الأردن.

الجلاء أم دمشق؟

هل ما يشاع حقيقي حول نيتكم الاهتمام ببطولة الجلاء على حساب دمشق؟

- نحن من أسس بطولة دمشق، ونعتبرها أول وأهم إنجاز لشركتنا، ولا أحد يتخلى عن إنجازاته.. ورغم أننا لم نتدخل العام الماضي في تنظيم بطولة دمشق برغبة من أصحابها(ما أفقد البطولة بريقها المعهود، ليس على حد قولي، وإنما بشهادة كافة المراقبين الذين لاحظوا في المقابل النجاح الباهر لبطولة الجلاء في سنتها الأولى) إلا اننا عازمون هذا العام على تلبية دعوة أصحاب البطولتين للمساعدة في التنظيم في آن معا، وحتى نعيد لبطولة دمشق ألقها السابق ونحافظ على نجاح بطولة الجلاء، وأؤكد هنا أن مدينة حلب تعتبر مهد كرة السلة في سورية وهي ارض خصبة لنجاح أي بطولة في حال توافرت عناصر التنظيم الرئيسية.

استيعاب السوق

دمشق والجلاء ودبي والحريري وحمدان والارينا.. هل تعتقد أن السوق العربية السلوية يمكن أن تستوعب كل هذه البطولات، وهل شركتكم قادرة على تنظيم هذه البطولات في نفس الفترة؟

- أقول بكل فخر أن شركتنا وصلت الى مرحلة أصبحت فيها قادرة على تنظيم أكثر من بطولة في أماكن مختلفة في وقت واحد، وطموحنا المستقبلي أن ننظم بطولة دولية لكرة السلة في كل الدول العربية، ولشركتنا حاليا فروع في سورية والإمارات ولبنان، وأقول دائما.. نعم السوق العربية بحاجة لمزيد من البطولات بكرة السلة بغض النظر عن الروزنامات المزدحمة للاتحاد العربي أو الآسيوي أو الاتحادات المحلية، حيث أن خبرتنا في المجال التسويقي والتنظيمي تؤكد أن واقع البطولات العربية على صعيد الأحداث الرياضية ذات الطابع الجماهيري ضعيف وكسول وبحاجة إلى التنشيط من خلال المزيد من الاستثمار فيه.

حظوظ الأرينا

هل يمكن أن تكفل النجاح لبطولة الارينا المطروحة للبحث حاليا في حال تنظيمها؟

- نحن نؤمن أن عوامل نجاح أي بطولة تكمن في وجود الغطاء الشرعي الذي يمتاز ممثلوه بالاندفاع والحماس والقدرة على العمل والعطاء، وان يترافق ذلك مع أرضية خصبة ومنشآت مهيأة بشكل مناسب لاستقبال الحدث الكبير، وكل هذه الإمكانيات متوفرة لدى نادي الارينا.

البحث عن الجماهير هو أول أهدافنا لخلق أرضية ناجحة إعلاميا وتسويقيا لبطولة قادرة على التطور والحياة، ولا شك أن الحضور الجماهيري والاهتمام الإعلامي من صحف وإذاعة وتلفزة يعتمد على نوعية الفرق المشاركة في البطولة حيث تأتي مهمتنا في المقام الأول لكفالة حضور فرق عريقة ولها شعبية جارفة وسمعة مدوية في الأردن والمنطقة.

وهنا أؤكد أن احد اسباب استمرار شركتنا في العمل ونجاحها المستمر يعود إلى استراتيجيتنا المعتمدة على تنفيذ الأفكار الكفيلة بخلق أرضية خصبة لكل بطولة قبل أن نفكر بالربح المادي.

وما أضمنه للارينا هو نجاح البطولة في عامها الأول على أن يبدأ جني الأرباح في العام الثاني، ولن يشكل موعد البطولة أي عائق أمامنا حيث أننا سنختار لها الموعد المناسب وسنكفل لها الزخم الجماهيري والإعلامي المطلوب.

لماذا كرة السلة؟

لماذا تركز سمارت سبورت على كرة السلة، وهل يمكن أن تعطل الأحداث السياسية في المنطقة مشاريع تسويق البطولات؟

- تركيزنا على كرة السلة لقناعتنا أنها لعبة واعدة وطموحة وارض خصبة للنجاح، وخير دليل على ذلك تجربة أنطوان شويري في لبنان حيث جعل لعبة كرة السلة اللعبة الشعبية الأولى هناك.

ولا شك أن لعبة كرة السلة في منطقتنا رغم الحساسيات السياسية أحيانا أثبتت أنها تجمع الجماهير حولها بغض النظر عن دولهم متفقين على أن الإثارة هي الغاية الوحيدة للتشجيع والحماس وليس أية أمور سياسية أخرى، ولا شك أن وعي جمهور كرة السلة الذي يتميز نوعا ما عن جماهير بقية الألعاب قد ساعد في ذلك.

وفي النهاية اشكر نادي الارينا على استضافتي في أول زيارة رسمية للأردن ولن تكون الأخيرة بإذن الله.

التعليق