المسرحية الأردنية"آخر منامات الوهراني" في ختام مهرجان "البُقعة المسرحي السادس"

تم نشره في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • المسرحية الأردنية"آخر منامات الوهراني" في ختام مهرجان "البُقعة المسرحي السادس"

وسط 2000 متفرج يتقدمهم وزراء أقاليم في العاصمة السودانية
 

محمد جميل خضر

 عمان- فيما كان وزراء الخارجية العرب يجتمعون في الخرطوم، متوزعين بين آمال الأمة وخيباتها، كانت فرقة المسرح الحر الأردنية، تعرض في حفل ختام مهرجان أيام البُقعة المسرحية السادس الذي أقيم في العاصمة السودانية، فرجتها المسرحية "آخر منامات الوهراني" تأليف وإخراج غنام غنام وتمثيل بكر قباني، علي عليان، إياد شطناوي وأسماء مصطفى الذين شدوا انتباه ألفي متابع للفرجة المسرحية، بأدائهم الاحترافي المتميز.

وبينما الوزراء مجتمعون، كان الشيخ إمام أحد الشخصيات الرئيسية في عرض غنام يصرخ على لسان الفنان الأردني رياض عمران "إنهم بالكاد يجتمعون في القمة".

وشارك في المسرحية الأردنية(العرض العربي الوحيد من خارج السودان في المهرجان) الفنانون: رياض عمران أداء وغناء وعزفا، مالك برماوي أداء وعزفا وغناء، عامر محمد أداء وغناء وعزفا، محمد مراشدة إضاءة وتقنيات وعبد الله الخطيب الذي أثث مكان العرض بكل ما توفر من جماليات، ضمن منهج عمل مصمم المهمات التقنية، الغائب الحاضر، المبدع سامي عبد الحليم.

واختار غنام حديقة المسرح القومي، ليقدم فرجته المسرحية، التي تابعها ثمانية من وزراء ثقافة الولايات يتقدمهم وزير الشؤون الثقافية والاجتماعية في ولاية الخرطوم هارون هاشم، ووزير الثقافة السابق لعموم السودان عبد الباسط عبد الماجد، ومئات الفنانين السودانيين، وتفاعل مع الجمهور بشكل استثنائي، خصوصا وأن الفرجة تناقش قضايا الأمة المصيرية وقضيتها المركزية، فلسطين.

وشكرت إدارة المهرجان مشاركة غنام الفاعلة في لجنة تحكيم دورته السادسة، وكذلك المشاركة اللافتة لفرقة المسرح الحر من خلال فرجتهم"آخر منامات الوهراني"، خصوصا أن مهرجان البقعة يركز على الأعمال الفرجوية، وأفرد لها ضمن فعالياته مساحة كبيرة، سواء بتقديم الأعمال التي تعتمد الفرجة نهجا ورؤية، أو عبر عقد ورش العمل وتقديم المحاضرات المتعلقة بالفرجة وأنواعها، وأصولها العربية، ومرجعياتها، وجمالياتها.

وتبادل رئيس مسرح البقعة علي مهدي، ورئيس فريق المسرح الحر علي عليان الدروع التذكارية، فيما ألقى عليان كلمة أكد فيها على إيمان المسرح الحر بالتواصل والتكامل المسرحي العربي.

وكرم المهرجان إلى ذلك غنام غنام عضو لجنة التحكيم وفريق الفرجة.

ومن الجدير ذكره أن مشاركة المسرح الحر هي المشاركة العربية الأولى في مهرجان سوداني خارج أطر التبادل الثقافي.

وشارك في دورة المهرجان السادسة 12 عرضا مسرحيا من مختلف الولايات السودانية، بعد تصفية لـ 86 عرضا تقدموا للمشاركة في المسابقة الرسمية لأيام البقعة السادس.

وقدم في حفل الافتتاح، وخارج المسابقة الرسمية فرجة المخرج السوداني علي مهدي "بين سنار وعيذاب" المتعلقة بالتاريخ الحضاري للممالك السودانية القديمة.

وعرض خارج المسابقة الرسمية ايضا للمسرح القومي السوداني "سر القمر" المأخوذة عن مسرحية غنام غنام تأليفا وإخراجا "تجليات ضياء الروح".

ونالت مسرحية " أصلو ما ممكن" لفرقة "سنبل المسرحية" من إخراج ذو الفقار حسن عدلان جائزة المهرجان الكبرى، بعدما حازت على معظم جوائزه؛ أفضل ممثل ثانوي، أفضل ممثلة أولى، أفضل تأليف مناصفة مع مسرحية "كايليك"، أفضل صورة مشهدية وأفضل إخراج مناصفة مع مسرحية" مساجين زمن العولمة" التي أخرجها أشرف بشير.

التعليق