البدانة في منتصف العمر تزيد من خطر الإصابة بالزهايمر

تم نشره في الأحد 9 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً

    سان دييجو- أظهر بحث جديد أن الاشخاص الذين تزداد اوزانهم في بداية الاربعينيات من اعمارهم يزيد لديهم خطر الاصابة بمرض الزهايمر بعد ذلك بعشرات السنين .

   وقالت الدكتورة راشيل ايه.وايتمير في مؤتمر صحافي عقد في الاجتماع السنوي للاكاديمية الاميركية لطب الاعصاب في سان دييجو أول من امس "كنا نعتقد اصلا انه بمجرد ان نأخذ في الاعتبار مرضى السكر وشرايين القلب لن يكون هناك تأثير لزيادة الوزن على مرض الزهايمر ولكن ثبت ان هذه ليست هي الحقيقة ."

   ودرست وايتمير وزملاؤها بيانات نحو تسعة آلاف رجل وامرأة كانت اعمارهم تتراوح بين 40 و45 عاما عندما تم فحصهم لأول مرة بين عامي 1964 و1973 . وقيست دهون الجسم في الظهر والاذرع باستخدام فرجار خاص .

   وخلال فترة متابعة بلغت في المتوسط 23 عاما تم تشخيص اصابة 221 شخصا بالزهايمر.

   وقالت وايتمير انه بعد الاخذ في الاعتبار تأثير السكر والسكتة الدماغية وارتفاع مستويات الكولسترول وزيادة ضغط الدم "لاحظنا تأثيرا مستقلا قويا على الاشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الشحوم" في منتصف العمر .

   وزاد احتمال الاصابة بمرض الزهايمر لدى الاشخاص الذين كانت توجد لديهم مستويات مرتفعة من الدهون في الذراع والظهر بمقدار ثلاث مرات تقريبا عن الاشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة.

   واضاف الباحثون أن هذه الصلة كانت حتى اقوى عندما أخذ في الاعتبار مؤشر كتلة الجسم وهو مقياس شامل لوزن الجسم بالمقارنة مع الطول .

   وقالت وايتمير لرويترز ان "مؤشر كتلة الجسم مؤشر جيد لزيادة الوزن والبدانة ولكنه لا يأخذ في اعتباره توزيع الدهون في الجسم ."

وهذا ربما يعني أنه "حتى اذا كان شخص وزنه عادي ويحمل كمية كبيرة من الدهون في مناطق معينة ولاسيما (الجذع) فانه معرض للخطر.

"ولا بد ان يذكر الاطباء الناس بانهم بحاجة للتفكير في الوزن في منتصف العمر."

   فالتخلص من الوزن الزائد ودهون الجسم في منتصف العمر ليس مفيدا للقلب فحسب وانما مفيدا ايضا للمخ.

   وتعتزم وايتمير وفريقها تقييم ما اذا كان انقاص الوزن يقلل من خطر الاصابة بمرض الزهايمر.

التعليق