البرازيلي إدو يعود للرقعة الخضراء بعد طول غياب

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • البرازيلي إدو يعود للرقعة الخضراء بعد طول غياب

مدريد - تلقى البرازيلي إدواردو سيزار داود غاسبار مساء السبت الماضي الانباء التي طالما انتظرسماعها فقد كان اسمه ضمن تشكيل فريق فالنسيا في مباراته أول من أمس الاحد أمام اشبيلية بمسابقة دوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم.

فإدو (وهو الاسم الذي يشتهر به اللاعب في عالم كرة القدم) لم يلعب أي مباراة في مسابقة الدوري الاسباني حتى الان برغم انضمامه لفالنسيا من آرسنال الانجليزي في حزيران/يونيوالماضي. وذلك لاصابته بتمزق في أربطة ركبته اليمنى خلال تدربه مع فالنسيا في آب/أغسطس الماضي بعد أن ظهر اللاعب بمستوى جيد في بطولة كأس إنترتوتو الاوروبية.

وأمضى إدو أربعة أشهر في البرازيل يتعافى من آثار العملية الجراحية التي أجراها بركبته، وفي كانون الثاني/يناير الماضي بدأ إدو يتدرب بمفرده في فالنسيا حيث أثار إعجاب أطباء ومدربي الفريق بإصراره القوي على العودة للملاعب.

وأخيرا وجد إدو طريقه لصفوف فالنسيا مجددا عندما حل محل اللاعب المصاب ديفيد ألبيلدا في قائمة الفريق. وبرغم أن احتمالات الدفع بإدو في مباراة أول من أمس التي لم يشارك بها كانت ضعيفة منذ البداية الا أن اللاعب اعتبرها بداية جيدة للعودة.

وانتهت مباراة أول من أمس بفوز اشبيلية 1-0 ليفشل فالنسيا في تحقيق الفوز للمباراة السادسة على التوالي بالدوري المحلي الذي يحتل فيه حاليا المركز الرابع بعدما كان الثاني خلف المتصدر برشلونة، بينما يحتل اشبيلية المركز الخامس بترتيب البطولة بفارق نقطتين عن فالنسيا.

وقال إدو مبتسما عقب سماع اسمه ضمن قائمة الفريق المشارك في البماراة "إنني سعيد لمجرد وجودي بقائمة الفريق .. فقد كانت الاشهر الستة الماضية عصيبة جدا بالنسبة لي .. وبما أنها كانت إصابتي الخطيرة الاولى في مشواري المهني فقد كان قرار عودتي للبرازيل صائبا حيث اعتنت بي أسرتي جيدا".

وأضاف "آمل الان في أن أساعد فالنسيا على التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا حيث يحتاج مثل هذا النادي الكبير أن يتواجد".

جذب إدو الانظار في كانون الثاني/يناير 2000 عندما قاد فريقه البرازيلي كورينثيانز للتأهل لاول بطولة كأس عالم للاندية بينما كان في الثانية والعشرين من عمره.

وبعد 18 شهرا انضم إدو لصفوف نادي آرسنال الانجليزي، وكان اللاعب عنصرا بارزا في صفوف الفريق عندما فاز ببطولتي الدوري والكأس الانجليزيين موسم 2001-2002.

كما كان عاملا مهما في قيادة آرسنال لاحراز لقب الدوري الممتاز عام 2004 ولقب كأس إنجلترا عام 2005.

وبرغم أن الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال كان رافضا الاستغناء عن إدو الا أن اللاعب البرازيلي الموهوب رأى أن الوقت قد حان للرحيل من إنجلترا في الصيف الماضي، ورفض إدو تمديد عقده مع آرسنال مفضلا الانضمام لفالنسيا بعقد مدته ثلاثة أعوام.

ولم يفقد إدو الامل بعد في الانضمام لصفوف المنتخب البرازيلي المشارك في بطولة كأس العالم بألمانيا هذا الصيف حيث يقول "كان استبعادي من المنتخب البرازيلي عام 2002 أمرا مخزيا ..وأعلم أن الامر سيكون أكثر صعوبة هذه المرة بسبب إصابتي ..ولكن إذا لعبت بشكل جيد خلال الشهرين الاخيرين من الموسم فربما تكون لدي فرصة في الانضمام للمنتخب".

وعقد إدو مقارنة بين وضعه ووضع مهاجم فريق ريال بيتيس الاسباني ريكاردو أوليفييرا الذي كان انضمامه لصفوف المنتخب البرازيلي في ألمانيا أمرا مؤكدا حتى أصيب بتمزق في الاربطة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وينتظر عودة أوليفييرا لصفوف بيتيس خلال أسبوعين وسيسعى اللاعب جاهدا (مثل إدو) لجذب انتباه كارلوس ألبرتو باريرا مدرب المنتخب البرازيلي من جديد.

التعليق