فاست لينك يخرج بأقل الخسائر أمام الحكمة بسلة غرب آسيا

تم نشره في الخميس 23 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • فاست لينك يخرج بأقل الخسائر أمام الحكمة بسلة غرب آسيا

مباراة الإياب في عمان ستكون الحاسمة
 

حسام بركات

   عمان- أنقذ فاست لينك نفسه في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة التي جمعته مع الحكمة اللبناني أمس الأول في بيروت في ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة غرب آسيا لكرة السلة، وخرج بأقل الخسائر 71-83 بعد أن كان قد تأخر بفارق وصل إلى 24 نقطة خلال اللقاء، ليحافظ على فرصته بالتأهل إلى الدور نصف النهائي عندما يستضيف الحكمة في صالة الأمير حمزة يوم 3 نيسان- ابريل المقبل، حيث سيكون بحاجة للفوز بفارق اكبر من 12 نقطة.

   وقدم الحكمة اللبناني أداء قوياً وفاجأ فاست لينك من البداية عبر الثلاثي فادي الخطيب (21 نقطة) والأميركيين جيرولد وورد (32 نقطة و 12 متابعة) والفن سيمز (21 نقطة و7  تمريرات حاسمة) حيث تقدم المضيف 23-16 ووسع الفارق مع انتصاف المباراة 43-24 وحافظ على نفس الفارق مع نهاية الربع الثالث 63-43.

الا ان الضغط الذي مارسه ممثل السلة الأردنية في الربع الأخير كان قاسياًً جداً وأدى إلى وقوع الفريق اللبناني في فخ الكرات المقطوعة الأمر الذي منح لاعبونا فرصة العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق مع نهاية المباراة 71-83.. وسجل لفاست لينك الأميركي داميان كانتريل 21 نقطة والتقط 14 كرة مرتدة وسجل ايمن دعيس 17 نقطة و10 متابعات واسامة دغلس 17 نقطة و10 تمريرات مساعدة.

   يشار إلى أن مرحلة الذهاب شهدت تفوق لبناني على الأردن حيث سبق وفاز بلوستارز على الرياضي – ارامكس في عمان 90-85، كما شهدت تفوق إيراني محدود على سورية حيث فاز في طهران كل من سابا وسنام على الجيش والجلاء بفارق نصف سلة فقط.

فاست لينك 71 الحكمة 83

   اعتمد الحكمة منذ بداية المباراة على خطة دفاع المنطقة وتميز بشكل لافت على مدار الأرباع الثلاثة الأولى في الحد من خطورة لاعبينا الذي لم تكن تصويباته موفقة حتى أن انفر شوابسوغة أرسل 15 ثلاثية على مدار المباراة لم تدخل السلة سوى واحدة.

واستفاد لاعبو الحكمة من الحضور الجماهير الكبير حيث امتلأت صالة مجمع ميشيل المر بالجماهير، كما تأثرت قرارات الحكمين اليونانيين بالأجواء الصاخبة التي رافقت المباراة والتي صبت جميعها في صالح الفريق المضيف، حيث ظهر واضحا سوء التركيز على أداء فاست لينك والذي وجد نفسه متأخرا 16-23 مع نهاية الفترة الأولى.

   وحاول فاست لينك تغيير خطة الدفاع من المنطقة إلى الرقابة الفردية حول الدائرة إلا أن التوفيق الذي رافق تصويبات الحكمة من مختلف المواقع عطل كافة الخطط الدفاعية ليتسع الفارق بشكل كبير خلال الفترتين الثانية والثالثة ويتعدى الـ 20 نقطة، في حين لم يكن عملاق فاست لينك المكسيكي آدم برادا حاضرا في كل المناسبات تحت السلة وتحمل دعيس العبء الأكبر مع مساعدة مباشرة من كانتريل، ليعود الفارق إلى 20 نقطة 63-43 لصالح الحكمة قبل انطلاق الربع الأخير.

ونجح بطل الأردن في الفترة الأخيرة في تنفيذ خطة الدفاع المباشر على طول الملعب فأربك ألعاب الحكمة وتاه الخطيب وسيمز وفقدا الكثير من الكرات لصالح دغلس وفرانسيس عريفيج بديل انفر، ليتقلص الفارق تدريجيا حتى بلغ 9 نقاط 69-78 وكان من المفروض أن يتقلص أكثر لولا ضياع فرصة التسجيل في هجمتين خاطفتين متتاليتين بسبب الاستعجال وسوء التركيز، مما منح الحكمة فرصة التقاط الانفاس والعودة بالفارق الى 12 نقطة مع نهاية المباراة 83-71. وقاد المباراة 3 حكام دوليون هم: البونانيان كوستانتين كوروميلاس وجورج تاماسيتش والقبرصي بابادامو كريميستوس.

   يشار إلى أن المباراة تابعها أكبر حشد جماهيري تشهده قاعة مجمع ميشال المر الرياضي منذ انشائها، كما أنه اكبر حشد منذ انطلاق هذه البطولة وقد غادر عدد كبير من الجمهور الملعب الى منازلهم بعدما امتلأت الساحة الخارجية للمجمع، وقد نظمت شركة وصل حفلاً فنياً ضخماً على هامش المباراة انطلق مع عروض استعراضية بكرة السلة لفرقة هارلم هيروز، واستكملت بوصلات غنائية وعروض تشجيع ومسابقات للجماهير الذي ربح احدهم دراجة نارية.

ماذا قال المدربان؟

   الاميركي ماز تراخ مدرب فاست لينك صرح لـ"الغد" بان سبب الخسارة هو سوء التوفيق الذي رافق تصويبات لاعببي فاست لينك مقابل نجاح الفريق الخصم بالتصويب من مختلف المواقع، ولعل الحضور الجماهير الكبير كان سببا مباشرا في ذلك.

وشدد ماز تراخ على أن فرصة فاست لينك بالتأهل إلى نصف النهائي كبيرة جدا حيث ستقول مباراة الإياب في عمان كلمة الحسم، ونرجو من جماهير كرة السلة الأردنية أن تساندنا كما ساندت الجماهير اللبنانية فريق الحكمة.

أما الصربي دراغان راكا مدرب فريق الحكمة فصرح للصحف اللبنانية: لقد لعبنا بشكل جيد على مدار 35 دقيقة ونحن بالأساس متجهون الى مباراة الاياب في الأردن للفوز، ولا شك أننا وقعنا في بعض الأخطاء سنسعى الى تداركها لاحقاً.

التعليق