بارتش رجل ساخر ينسق بين البرنامج الثقافي وكرة القدم

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • بارتش رجل ساخر ينسق بين البرنامج الثقافي وكرة القدم

   برلين - في مسلسل "آستريكس" الكوميدي يظهر "فيتالستاتستيكس" الذي يستجمع شجاعة جولس في مواجهة التهديدات الرومانية.. وفي مكتب المؤسسة الثقافية التابعة للاتحاد الالماني لكرة الئدم في بءلين هناك رجل يحمل المواءفات ذاتنا وهي القدرة على القيادء الحكيم وحسن الاداء.

آفي هذا ئلمكتب يجلس فولكر بارتش مدير البرنامج الثقافي والفني الرءمي المصتحب لنهائيات كأس العالم ہكرة القلم في ألمانيا والتي تتكل نشاطاتإ 30 مليون يورو "35.8 مليون دولار".

ولم يسبق أن تم إعداد هذا القدر من الفعاليات الفنية والثقافية التي ستصاحب بطولة كأس العالم في ألمانيا.. وعلى سبيل المثال هناك عرض الازياء "كاتووك ويز بول" ومعرض "راوند ليذر وورلدز" ومنتدى "فوتبول أرواتوريو" ومجلة "آنستوس" أي ضربة البداية ومعرض الصور "بلانيت فوتبول"، وستقام 50 في المائة من المشاريع الثقافية قبل أن تبدأ البطولة في 9 حزيران/يونيو المقبل.

والهدف من وراء هذه النشاطات هو تعميق الشعور بالتوقعات وبناء جسور بين الثقافة والرياضة، ويقول بارتش المتحمس لعمله: "إنه عمل مثير فهو متنوع للغاية ومعقد جدا".. مشيرا إلى أن ردود الفعل الايجابية حملت له مفاجأة سعيدة.

   والرجل البالغ من العمر 57 عاما ويملأ غليونه بدخان "غريب - فانيلا" عندما يتحدث يميل إلى السخرية وهو أمر يتناسب تماما مع الفلسفة التي تقف خلف البرنامج الذي نظمه أندريه هيللير، فالبرنامج لا يهدف إلى تحويل مشجعي كرة القدم إلى مفكرين ولا العكس لكنه يرمي إلى خلق الحماس في الاتجاهين وأن يقود إلى المرح وحسن الانتباه.

وسيهتم بارتش أيضا بالتأكيد على أن حدثا ضخما مثل نهائيات كأس العالم يمكن أن يكون مصدر هداية للالمان وعليه أن يعرف الناس أيضا بأخطار المبالغة في ردود الفعل، وقال وهو يضحك: نمنح الناس فرصة ليشفوا من كرة القدم.

لكنه سريعا ما يفقد حس الدعابة عندما يظهر البرنامج في الدليل التسويقي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن المعروف جيدا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح الرعاة الرسميين له ولهذا السبب فإن البلد المضيف ييبدو وكأنه الشخصية الكاريكاتورية "فيفانيان" في مسلسل "آستريكس".

   ودرس بارتش علم السياسة في مسقط رأسه هامبورغ وهو يحب أن يجلس إلى طاولته ليفكر ويكتب وقد حصل على درجة الدكتوراة من خلال بحث عن الفيلسوف البريطاني جون ستيوارت ميل وهو شخصية مثيرة للغاية، وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي قام بارتش بتدريب أشخاص للعمل في السينما والتلفزيون في هامبورغ ونشرت له عدة كتب من بينها أدلة إرشادية سياحية.

وانتقل في عام 2001 إلى برلين وعمل في مهرجان السينما، ومنذ مطلع عام 2005 تفرغ للعمل في البرنامج الثقافي المصاحب لكأس العالم وأصبح على الكتب التي يرغب في كتابتها أن تنتظر.

ويفتقد بارتش حاليا الوقت اللازم لمتابعة هامبورغ فريقه المفضل في كرة القدم وأيضا فريق إف سي سان باولي الذي يلعب في الدرجة الثالثة وأخرج مؤخرا هيرتا برلين وفيردر بريمن من مسابقة كأس ألمانيا.

وبارتش خبير جيد في كرة القدم ويمكن أن يشرح بسهولة الانظمة الدفاعية المعقدة لهؤلاء الذين يرغبون في الاستماع إليه. لكن مهاراته في لعبة "البيبي فوت" ليست جيدة حيث خسر أمام اللاعب الالماني الدولي السابق أولاف تون الذي زاره في مكتبه وألحق به هزيمة منكرة.

وعن توقعاته للمنتخب الالماني في نهائيات كأس العالم المقبلة أعرب عن اعتقاده بأن الفريق ليس بالسيىء وتوقع أن يصل إلى الدور نصف النهائي.

التعليق