أسئلة وأجوبة حول طرق الإصابة

تم نشره في الجمعة 17 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

- هل ينتقل فيروس التهاب الكبد الوبائي ج من الأم إلى الطفل الوليد؟

لا تتجاوز نسبة الانتقال العمودي(من الأم إلى الطفل) 6%، وتكون في الأمهات اللواتي يعانين من مستويات عالية من الفيروس في دمهن خلال الولادة فقط، ولذا لا تعتبر الإصابة بهذا الفيروس مانعة للحمل.

- ما أعراض الإصابة بالتهاب الكبد الحادة؟

أعراض التهاب الكبد الحادة تتمثل في:

1.ألم في المنطقة العلوية، فقدان في الشهية.

2.اصفرار في العين وبقية الجسم(اليرقان ).

3.تلون البول باللون الداكن.

4.اضطراب في الجهاز العصبي قد يصل إلى درجات شديدة، ويؤدي إلى الغيبوبة الكبدية.

- ما أعراض التهاب الكبد المزمنة؟

تتمثل أعراض التهاب الكبد المزمنة في:

1.إرهاق مزمن.

2.آلام في المفاصل.

3. طفح جلدي.

4.اضطرابات في الجهاز العصبي.

5.اصفرار في العين والجسم.

6.ارتفاع في درجة الحرارة.

7.اضطراب في الجهاز الهضمي.

- ما نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي و؟

تقدر نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي و بـ 0,003 % ، بمعنى3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات الكبدية الحادة.

- هل من المهم أن يعرف الإنسان المريض أي نوع من الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد لديه؟

نعم، هذا مهم جدا، حيث إنه وكما أسلفنا تختلف طرق نقل العدوى وطرق الوقاية وطرق العلاج من فيروس لآخر، وحتى يحصل المريض على أفضل نتائج العلاج ويحمي الأشخاص المحيطين به من انتقال العدوى لهم، عليه أن يكون على دراية كاملة بنوع الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد لديه.

- ما العوامل التي تساهم في تطور التهاب الكبد الوبائي(ب) و(ج) إلى تشمع كبد؟

هنالك عدة عوامل تساعد على تطور التهاب الكبد الوبائي(ب) و(ج) إلى تشمع كبد وفيما يلي ذكرها:

1.إدمان الخمور (كل الدراسات تؤكد أن الخمور عامل مشترك مهم جداً في تطور الالتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبد).

2.الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي بشكل متزامن مع الإصابة بمرض الإيدز.

3.الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ب بشكل متزامن مع التهاب الكبد الفيروسي د.

4.الإصابة بالمرض في عمر متقدم؛ حيث يكونون عرضة لتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر سنا.

التعليق