مهرجان جرش تحت مظلة وزارة الثقافة

تم نشره في الأربعاء 15 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • مهرجان جرش تحت مظلة وزارة الثقافة

 

   عمان-يحتفل مهرجان جرش هذا العام بيوبيله الفضي في دورته الخامسة والعشرين في وقت تجري فيه مباحثات ليكون هذا الكرنفال الثقافي السنوي تحت مظلة وزارة الثقافة .

وتتوقع اوساط ثقافية ان تشرف الوزارة على المهرجان خاصة بعد ان تم تعيين مدير المهرجان جريس سماوي امينا عاما لها اضافة الى ان كوادر الوزارة تمتلك تجربة غنية في ادارة المهرجانات وتنظيمها اذ تنظم كل عام اربعة مهرجانات لمسرح الكبار والشباب والطفل والشعر النبطي .

   وكانت وزارة الثقافة عقدت اجتماعا خلال الفترة الماضية مع ادارة المهرجان لبحث الاستعدادات وايجاد الية للدعم المادي وتقليص ديون المهرجان التي تبلغ نحو 250 الف دينار .

وبمناسبة اليوبيل الفضي للمهرجان فان هناك استعدادات مكثفة ليكون هذا العرس في ابهى حلة واكثر ألقا وجمالا في وقت بدت الاوساط الثقافية و الفنية في معظم دول العالم تتوق الى المشاركة في هذا المهرجان الذي اصبحت له سمعته العالمية متجذرا في اعماق الارض بعد ان تجاوز مرحلة اثبات الذات .

   وتعكف ادارة المهرجان على وضع برنامج يليق بتاريخ المهرجان والمدينة الاثرية بحيث يضم فعاليات متميزة بمشاركة فرق فنية عالمية اضافة الى عروض فلكلورية محلية وعربية وعالمية ومسرحيات ومطربين من الدول العربية الى جانب مشاركة اول اوبرا فنية اردنية فرنسية مشتركة اعلن عنها سابقا وهي من اخراج لينا التل .

وتسعى ادارة المهرجان الى اشراك اكبر نسبة من الفرق والفنانين المحليين والتي لا تقل عن 30 بالمائة كما هو معهود منذ بداية المهرجان الذي انطلق لاول مرة العام 1981 من جامعة اليرموك حيث ولدت الفكرة اثناء حفل تخريج الفوج الطلابي الاول من الجامعة في منتصف العام 1980 ولقيت هذه الدعوة صدى ايجابيا من مجموعة متحمسة من اسرة الجامعة.

المهرجان الاول

   وضعت لجنة المهرجان الذي كان يديره الدكتور مازن العرموطي نصب عينيها المرافق والامكانيات التي تتيحها جرش الاثرية ومن ابرز المرافق التي تم استغلالها ساحة الندوة الفسيحة والمبلطة وشارع الاعمدة الرئيسي المتفرع عن الساحة والممتد حتى البوابة الشمالية بطول 600 متر وتم استغلال الدكاكين التي تنتشر على جانبيه من الحرفيين.

واقيمت بعض النشاطات امام وداخل بعض الابنية العامة التي تقع على الشارع "كسبيل العذارى " ودرج معبد ارتيمس وتم عرض الفنون التشكيلية في قبو زيوس وهو احد الاقبية التي اقيمت تحت المعبد ويبلغ طوله 100 متر .

   واشتمل المهرجان الاول على برامج عدة منها العديد من المسرحيات والعروض الفلكلورية والغنائية والموسيقية ومعارض للازياء والحرف والمصنوعات اليدوية والفنون التشكيلية والكتب وفقرات للشعر والادب الشعبي .

واظهرت الوقائع ان المهرجان الاول حقق اهدافه وفاق نجاحه كل التوقعات خاصة ان عدد رواده قارب المائة الف خلال ايام نشاطه الثلاثة .

   وبعد النجاح الكبير للمهرجان كانت اللجنة التحضيرية تستعد للمهرجان الثاني وحددت موعده بين 12 الى 20 اب عام 1982 الا ان الغزو الاسرائيلي للبنان في صيف العام 82 وما نتج عنه من معاناة الشعبين الفلسطيني واللبناني دفع لجنة المهرجان الى اتخاذ قرار بالغائه في ذلك العام ليقام المهرجان الثاني في العام 1983 بمشاركة واسعة حيث شاركت المطربة الكبيرة فيروز وفرقة رضا للفنون الشعبية و"زغلول الدامور" للزجل من لبنان وفرق شعبية وفلكلورية من فرنسا والنمسا والهند وايطاليا واميركا والصين وبنغلاديش والجزائر واليمن ومصر والكويت وتونس وفرق محلية عديدة اضافة الى فقرات الشعر والادب .

   وعرضت 8 مسرحيات محلية منها اربع مسرحيات للاطفال واقيم معرض الكتاب العربي وعروض الازياء ،واقام المهرجان ركنا خاصا للسينما تم فيه عرض افلام "عمر المختار" بنسختيه العربية والانجليزية من اخراج مصطفى العقاد و"الشيماء اخت الرسول" من اخراج حسام الدين مصطفى و"كفر قاسم" للمخرج برهان علوية و"فجر الاسلام" و"القادسية" للمخرج صلاح ابو سيف و"خالد بن الوليد" للمخرج حسين صدقي .

واستمر المهرجان بنجاح حيث اصبح الفنانون العرب يطمحون للمشاركة بفعالياته ليكون احد اهم المهرجانات الفنية والثقافية على الساحة العربية.

التعليق