"ترانيم عمان في عرس الدم" تفتتح أيام عمان المسرحية أواخر الشهر الحالي

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

    عمّان- قال مدير فرقة الفوانيس المنظمة لمهرجان أيام عمان المسرحية الفنان نادرعمران إن الدورة الثانية عشرة لهذه السنة ستنطلق في السابع والعشرين من الشهر الحالي وتستمر لمدة عشرة أيام وتشتمل على مجموعة متنوعة من العروض المسرحية إضافة إلى فعاليات إبداعية أخرى.

   وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية إن دورة هذا العام تعني لنا نضجا اكبر واستقلالية أكثر, فقد بدأنا بالتعاون مع شريكنا الدائم "فرقة الورشة المصرية" منذ فترة في اختيار الأعمال المشاركة بشكل دقيق يتوخى النوعية في الجوهر على حساب الكم.

   وبين عمران إن المهرجان الذي لا يقدم جوائز يتضمن كذلك احتفاليات متنوعة في الموسيقى وعروض الأفلام والفنون التشكيلية وعقد ندوة متخصصة حول التمويل الثقافي وورشة عمل لصناعة الافلام باسلوبية كاميرا الفيديو "الديجتال" تشارك فيها نخبة مختارة من المتخصصين والمبدعين المحليين والعرب والأجانب مثل المخرج المصري خيري بشارة وزميله المخرج يسري نصرالله والمخرج الفلسطيني هاني ابواسعد والممثلين السوريين جمال سليمان وبسام كوسا وآخرين .

   وكشف مدير فرقة الفوانيس ان عروض المهرجان ستقام في المركز الثقافي الملكي ومركز الحسين الثقافي حيث اختيرت لعرض الافتتاح المشهدية الأردنية "ترانيم عمان في عرس الدم" إنتاج مسرح الفوانيس وتحكي عن نهوض وصلابة مدينة عمان إزاء الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها.

   كما يشتمل حفل الافتتاح على العرض المسرحي السوري حمام بغدادي للمخرج العراقي جواد الاسدي, وعن المشاركات الأخرى التي ستتضمنها فعاليات المهرجان قال عمران إن تونس ستشارك بعرضين الأول لفرقة مسرحية من مركز "الكاف" بعنوان "نجارة" لأسعد بن عبدالله إضافة الى عرض آخر من فرقة "هيدروجين"للفرقة المتوسطية .

   كما تتضمن الفعاليات عرضا مسرحيا مشتركا بين فرنسا والمانيا بعنوان"كاليفورنيا" وعرضين من فلسطين احدهما "قصص من تحت الاحتلال" لفرقة مسرح القصبة وعرضا لمسرح الحارة اسمه "حنين إلى البحر" ومن الأردن تشارك فرقة الفوانيس بعملين "نو جود" لأحمد المغربي وعمل آخر "نافذة إلى الداخل"لأحمد محمد إبراهيم.

   واشاد نادر عمران بالدعم المادي واللوجستي الذي قدمته أمانة عمان لفرقة الفوانيس في سبيل استمرارية المهرجان وتحقيق أهدافه وغاياته والتسهيلات التي قدمتها وزارات الثقافة والسياحة والداخلية والخارجية.

التعليق