أول دورية تعنى بالأدب العربي المهجري المعاصر

تم نشره في السبت 11 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

عمان-الغد- صدر العدد الأول من مجلة "صدى المهجر"،وهي دورية ثقافية مستقلة تُعنى بالأدب العربي المهجري المعاصر.

 جاء في مقدمة المحرّر لطفي حداد: "هذه المجلة تعنى بالأدب المهجري المعاصر،أي الأدب المكتوب خارج الوطن العربي. وهي تتمة للعمل الأنطولوجي الذي قمت به لتوثيق الأعمال الأدبية للكتاب العرب المقيمين في أوربا،أميركا،وأستراليا. إن هذه الظاهرة المهجرية الجديدة تستحق الدراسة والمتابعة ولا يبدو أنها ستختفي سريعاً لأن عددَ هؤلاء الكتاب كبيرٌ وأدبَهم ناضجٌ وراقٍ.

 تسعى المجلة،وهي الوحيدة من نوعها من ناحية التخصص بأدب المغتربين،إلى إيصال الثقافة المهجرية المعاصرة إلى القراء العرب داخل البلاد العربية وخارجها.قامت مجلة الاغتراب الأدبي،التي كان يحررها من لندن صلاح نيازي وسميرة المانع،بهذه المهمة لمدة سبعة عشر عاماً، ثم توقفت عن الصدور العام 2002. أحاول هنا أن أتابع هذه المسيرة مع التأكيد على الأدب المهجري خصوصاً،والانفتاح على جميع الكتّاب العرب المقيمين في الخارج لتكون اللوحة شاملة وغنية ومعبرة عن هذه الحركة الأدبية.

 أسعى الى أن تكون لهذه المجلة أسرة تدعمها،وتهتم بها،وتبقى مخلصة لخطها في نشر الثقافة المهجرية. جاء العدد الأول ليشمل عدداً كبيراً من الكتّاب الأصدقاء الذين أكنّ لهم عميق الشكر والامتنان لمشاركاتهم الجميلة،وهم الأسرة الأولى،وإنني أرحب بالجميع للانضمام وتبادل الآراء وتعميق العلاقات مع الآخرين. أرجو لهذه التجربة في خطواتها الأولى أن تستمر وتغتني،ولهذه الصداقات النبيلة أن تقوى وتتوطد".

 تصدر المجلة عن مؤسسة "صدى المهجر الثقافية"،المسجلة في ولاية إنديانا الأميركية،وتوزع في الوطن العربي وأوروبا والأميركيتين.

 أما أسرة المجلة للعدد الأول فتمثلت كما يلي: في القارة الأميركية: إباء إسماعيل،أحمد أحمد،إيمان بصير،د. تيسير الناشف،حسين سليمان،عيسى الياسري،كريم شعلان، لطفي حداد،محمد صباح الحواصلي،محمود سعيد، ميلاد فائزة، ناديا رايمر.في استراليا: شوقي مسلماني،نجمة حبيب. في أوروبا: بدل رفو،بلقيس حسن،بن يونس ماجن،حميد العقابي سعدي يوسف،صلاح حسن،طه عدنان،عبد الهادي سعدون،عبد الرحمن الماجدي،فواز قادري،كريم ناصر، لؤي عبد الإله،د. محسن الرملي، محمد سعيد الصكار،د.مقداد رحيم، ملك مصطفى،منصور راجح،موفق السواد،ناصر مؤنس،وديع العبيدي. وفي روسيا: أشرف الصباغ.

التعليق