الوحدات يضل الطريق إلى منصات التتويج في بطولات الفئات العمرية

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • الوحدات يضل الطريق إلى منصات التتويج في بطولات الفئات العمرية

يمتلك نصيب الأسد من تشكيل المنتخبات الوطنية
 

   عمان- الغد- انتهت قبل ايام بطولة تحت سن "18" بكرة القدم والتي نال لقبها فريق كفرسوم "المجتهد" للمرة الاولى في تاريخه وقبلها كانت بطولة "تحت سن "16" قد انتهت بحصول الفيصلي على اللقب فيما كان شباب الاردن اول من سطر اسمه بطلا لبطولات الفئات العمرية بعد ان نال لقب بطولة تحت سن "14"، وجاءت نتائج بطولات الفئات العمرية التي لم يتبق منها سوى بطولة تحت سن "20" التي يسعى الوحدات للخروج بلقبها، دون طموحات فريق الوحدات، الذي كان في السابق علامة فارقة فيها ودائم الحضور على منصات التتويج، ورغم الاهتمام الكبير بهذا الجانب في نادي الوحدات الا انه غاب عن الالقاب في ظاهرة تستحق التوقف من المعنيين في النادي.

عماد المنتخبات الوطنية

   يعتبر الوحدات من اكثر الاندية التي تزخر بالمواهب ويضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الذين يشكلون عماد المنتخبات الوطنية، ففي منتخب الشباب يوجد "5" لاعبين من الوحدات يلعبون بشكل دائم وهم عبدالله ذيب، عبدالله الديسي، حماد الاسمر، عماد الدميري ويحيى جمعة، ومع ذلك غاب الفريق عن الدور النهائي ولم يتمكن من التأهل الى الدور الحاسم، رغم انه خاض آخر 3 مباريات من الدور الاول بوجود هؤلاء اللاعبين الا انه فشل بالحصول على احدى بطاقات التأهل تاركا وراءه اكثر من علامة سؤال حول توظيف امكانيات اللاعبين بشكل جماعي ولخدمة الفريق، وفي بطولة تحت سن "16" كان اداء الفريق متباينا وهو الذي حقق نتائج مميزة الا انه عاد ليخسر اللقاء النهائي امام الفيصلي بفارق الركلات الترجيحية رغم انه سبق له وان فاز عليه في وقت سابق بثلاثة اهداف مقابل لا شيء، وفي بطولة تحت سن "14" غابت النتائج المنطقية عن الفريق الذي يعتبر من اكثر الفرق اعدادا حيث تعتبر مدرسة الوحدات الكروية من اقدم المدارس بين الاندية كافة.

اهتمام بالجانب الفردي

   مدرب المدرسة الكروية في النادي ناصر حسان يؤكد ان غياب الوحدات عن منصات التتويج حالة غير طبيعية خاصة وان الوحدات من اكثر الاندية اهتماما بهذا القطاع، ولكنه اشار في ذات الوقت الى ان الهدف من بطولات الفئات العمرية ليس الحصول على الالقاب بقدر الاهتمام بالجانب الفردي للاعب وتطوير قدراته في سن مبكر تمهيدا للزج به في صفوف الفريق الاول.

   وهذه السياسة نجحت في الآونة الاخيرة حيث يضم الوحدات في صفوف الفريق الاول عددا كبيرا من لاعبي الفئات العمرية الذين تخرجوا من فرق الفئات العمرية.

التعليق