"اسمي ريتشل كوري" تثير نزاعا مسرحيا بين بريطانيا وأميركا

تم نشره في الخميس 9 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

   عمّان-الغد- صرح أحد مسارح نيويورك بأنه مازال يأمل في عرض مسرحية "اسمي ريتشل كوري" السياسية،التي تتناول حكاية طالبة أميركية تحمل الاسم نفسه كانت قد قتلت أثناء محاولتها حماية أحد المنازل في قطاع غزة من الهدم بواسطة جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي قبل انسحابه من غزة.

وقال المدير الفني في مسرح نيويورك جيمس نيكولا، في تصريح له أول من أمس "لقد طالبنا بإمكانية عرض المسرحية خلال الموسم المقبل."

   وكان المسرح يعتزم في البداية عرض المسرحية خلال شهر آذار (مارس) الحالي،غير أنه أعاد النظر في ذلك لأمور تتعلق بالحساسيات من قبل مؤلفي العمل المسرحي وهما كاثرين فينر المحررة الصحافية في صحيفة الغاردين البريطانية والممثل آلن ريكمان، مخرج العمل.

وقال نيكولا "إن تقديم هذا العمل وفق الجدول المقرر سيزيد من الجدل وربما يتحول إلى حدث رئيسي بدلاً من المسرحية نفسها، وبخاصة أننا وجدنا أن الفترة الزمنية لاقامة ريتشل كوري في غزة كانت موضع الكثير من الجدل والاستقطاب."

   يذكر أن فينر وريكمان أعدا العرض المسرحي الذي تؤديه ممثلة واحدة بناء على رسائل ومذكرات ناشطة السلام الأميركية ريتشل كوري ذات الثلاثة والعشرين ربيعاً، التي سحقتها جرافة إسرائيلية في آذار(مارس) العام 2003، أثناء تصديها للجرافة منعاً لهدم منزل فلسطيني في غزة.

وكانت المسرحية قد حققت إقبالاً منقطع النظير عندما عرضت في المسرح الملكي بلندن، وتم ترشيحها للحصول على جائزة أوليفر، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقالت فينر لصحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي "صعقت ودهشت بالفعل.. أعتقد أنهم يسيئون الحكم على جمهور المشاهدين في نيويورك، فهذا العمل عبارة عن عمل فني وليس عملاً دعائياً."

وسيتم عرض المسرحية التي تقوم ببطولتها ميغان دودز، في الثلاثين من الشهر الحالي على مسرح "بلاي هاوس" في منطقة ويست إند بلندن، عوضاً عن عرضها في نيويورك.

ومن الجدير بالذكر أن الطالبة الأميركية ريتشل كوري كانت عضواً في "حركة التضامن الدولية".

التعليق