الفيفا يطالب الحكام بالتشدد وأندرادي يغيب

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • الفيفا يطالب الحكام بالتشدد وأندرادي يغيب

مونديال 2006

 برلين - أصدر المجلس الدولي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليمات مشددة للحكام لتنفيذها في مباريات بطولة كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا .

وجاءت التعليمات الجديدة في إطار المؤتمر السنوي الذي يعقده المجلس في مدينة لوزان السويسرية أوائل الاسبوع الحالي وطالب فيها الحكام المشاركين في البطولة عدم إبداء أي نوع من التهاون إزاء المخالفات المتعمدة مثل الضرب بالمرفق والعرقلة المتعمدة والاحتكاك العنيف بالخصم وإظهار البطاقة الحمراء على الفور دون تردد.

وأعطى المجلس تعليمات بإظهار البطاقة الصفراء لمخالفات جذب الخصم من ملابسه أو عند استخدام اللاعب أي وسيلة من شأنها إعاقة الخصم بالاضافة إلى إنذار اللاعب الذي يستفز الخصم ويعنفه أو يسعى لمواجهته بعد توقف الكرة.

 من ناحية أخرى وصف جوزيف بلاتر رئيس الفيفا تعليمات المجلس بأنها تهدف إلى حماية اللاعبين في إطار اللعب النظيف خلال جميع مباريات البطولة التي يتابعها العالم أجمع وأضاف أن نجوم هذه المسابقة يمثلون "القدوة" لمئات الملايين من الشباب.

في الوقت نفسه أعطى المجلس الضوء الاخضر لإجراء اختبارات جديدة باستخدام تكنولوجيا كشف تجاوز الكرة خط المرمى ومواصلة تجربة شركة أديداس بوضع شرائح دقيقة في الكرة لاثبات تجاوزها الخط.

 يذكر أن المجلس يضم ممثلين من اتحادات الكرة في انجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا بصوت واحد لكل منها بالإضافة إلى الفيفا التي تمثل باقي اتحادات الكرة في العالم بأربعة أصوات وتصدر القرارات بأغلبية ثلاثة أرباع الاصوات أي ستة أصوات.

فوغتس يطالب بمزيد من المباريات التجريبية طالب بيرتي فوغتس المدير الفني السابق للمنتخب الالماني لكرة القدم بمزيد من المباريات التجريبية خلال الفترة المتبقية على بطولة كأس العالم بعد الهزيمة القاسية التي منيت بها ألمانيا أمام إيطاليا الاسبوع الماضي بهدف واحد مقابل أربعة أهداف. وقال فوغتس الذي قاد منتخب بلاده في الفترة من عام 1990 حتى عام 1998 في حديث لصحيفة "بيلد آم زونتاغ" الصادرة أمس الاحد إنه طلب من المدير الفني الحالي يورغن كلينسمان ترتيب مباراتين إضافيتين للمنتخب خلال الشهر المقبل لافتقاد الفريق للتجارب القوية والانسجام.

 وكان كلينسمان قد قرر خوض ثلاث مباريات تجريبية فقط حتى موعد البطولة نظرا لانشغال فريقي بايرن ميونيخ وبريمن في بطولة دوري أبطال أوروبا واستمرار الدوري والكأس في ألمانيا.

 في الوقت نفسه أشار فوغتس الذي يتولى مهمة مراقبة الفرق المنافسة في البطولة إلى وجود فرق قوية ستوافق على إجراء مباريات تجريبية مع ألمانيا بشرط تمويل هذه المنتخبات المنافسة. وأكد فوغتس أن فرصة ألمانيا لاستضافة البطولة مرة أخرى لن تتكرر قبل 50 عاما ولهذا يجب على جميع الاندية المساعدة في دعم المنتخب وإبداء المرونة في السماح للاعبيها بالانضمام للمنتخب في أي وقت.

إحياء المطبخ الالماني

 قد لا يشتهر الالمان بحبهم للتفنن في الطهي لكن ألمانيا شهدت تطورا ملموسا في ثقافة الطهي حتى صار تناول أفضل الاطعمة المعدة بأيدي أمهر الطهاة وبأرخص الاسعار أمرا ممكنا. "ألمانيا هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي يمكنها التفاخر بما لديها من خمر عتيق وثقافة طهي".

 لم يصدر مثل هذا التصريح عن ألماني متعصب لبلاده وإنما من فينسون مواسونييه الفرنسي صاحب مطعم "لو مواسونييه" بمدينة كولونيا الالمانية.

 ولقد أعطى دليل المطاعم جو ميو الشهير تقييما لهذا المطعم 18 نقطة كما حاز على نجمة واحدة في قائمة ميشلين. ويتفق مع مواسونييه في الرأي مواطنه جان كلود بورجوي وهو طاه من الدرجة الثالثة بمدينة دوسلدورف الالمانية يرى أن "كبار الطهاة في ألمانيا على مستوى عالمي من الكفاءة".

 وتتفوق المدينة الفرنسية التي يوجد بها مطعم "جيد روج" الشهيرعلى ألمانيا بفارق ثلاث نجوم فقط. ويوجد في ألمانيا الآن سبعة طهاة ينتمون إلى قائمة أفضل الطهاة في العالم فلقد انتمى اثنان من الطهاة الالمان إلى القائمة عامي 2004 و2005 على التوالي. ففي عام 2004 انتمى إلى أفضل الطهاة في العالم الالماني كريستيان بو القادم من منطقة سار والمتخصص في طهي أصناف المطبخ الفرنسي بمدينة بيرل على نهر الموسل القريبة من الحدود الالمانية الفرنسية.

أما عام 2005 فقد أدرج على القائمة اسم الالماني يواخيم فيسلر أحد أكثر الطهاة إبداعا والقادم من فيندرومب منطقة بيرجش جلادباخ القريبة من مدينة كولونيا.

 ويرى يورجن دولاسيه خبير الطهي في صحيفة "فرانكفورترألجماينه" سببا آخر يدفع الذواقة إلى زيارة أشهر المطاعم خلال فترة وجودهم في ألمانيا فيقول "هنا بإمكانك الذهاب لتناول الطعام في الخارج ثلاث مرات بدلا من مرة واحدة بنفس التكلفة ولن تضطر في نفس الوقت إلى الاستغناء عن جودة الوجبات المقدمة لك".

 وقد لا يعرف عن الالمان أنهم من محبي التفنن في الطهي. فغالبا ما يعطي رجال السياسة والاعمال مثلا يحتذى به في هذا الصدد لأنهم نادرا ما يعترفون بأنهم يستمتعون بتناول العشاء في أشهر المطاعم.

 فلقد اشتهر المستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر بارتدائه بذلات بريوني الفخمة لكنه لم ينكر أبدا ولعه بتناول وصفة مقانق بسيطة وسهلة التحضير معروفة في برلين. وحتى المستشارة الالمانية الجديدة أنجيلا ميركل التي تتحدر من مدينة أوكرمارك شرق ألمانيا تقول إنها تستمتع بتناول حساء البطاطس أكثر من أي شيء آخر.

 ويسرد مواسونييه صفات تتميز بها الشخصية الالمانية في حديثه عن "معجزة" تطور المطبخ الالماني التي بدأت قبل 30 عاما على يد النمساوي إيكارت فيزجمان بمدينة ميونيخ فيقول "الالمان يعملون بكد.

وحاز الطهاة الالمان على النجاح عندما صاروا منتجين وحددوا هدفا حاولوا الوصول إليه". لكن ما يعوزه المطبخ الالماني بالفعل هو الاهتمام أكثر بالوصفات التقليدية الموجودة في المناطق الالمانية المختلفة.

 ويقول جوليان كاسبار كبير محرري النسخة الالمانية من قائمة ميشلين "إحدى نقاط الضعف أنهم كثيرا من يستوردون وصفات البلدان الاخرى بدلا من أن يطوروا وصفاتهم المحلية".

 ويعبر كلود بورجوي عن أسفه بسبب ضياع معظم وصفات الطهي الاقليمية في ألمانيا باستثناء منطقتي بافاريا وبادن فورتمبرج.

ولقد ظل المطبخ الالماني قويا لأن الطهاة الالمان أذكياء ومجددون ولكن لا يوجد اهتمام واسع النطاق بتطوير الوصفات المحلية.

 ويرى بورجوي الذي يعمل في مطعم "شفيشن" بمدينة دوسلدورف أن يواخيم فيسلر هو أفضل الطهاة في ألمانيا على الاطلاق. وبإمكان زوار مطعم يواخيم في فندق جراند الفخم بمنطقة بيرجشجلادباخ التمتع بمشاهدة كاتدرائية كولونيا.

ويتميز فيسلر بأنه لايخجل أبدا من تجريب وصفات الطهي المختلفة والغريبة.

 كما سيكون بإمكان الزوار أيضا استرجاع أسلوب الطهي الخاص بالطاه الاسباني المبتكر فيران أندريه وثقافة الطهي التي تطورت في باريس على يد بيير جاجنير. وفي مكان ليس بعيدا عن فيسلر يوجد ديتر موللر الطاهي ذو الثلاث نجوم في شلوس ليرباخ بمنطقة بيرجش جلادباخ أيضا. ويشتهر موللر بفواتح الشهية اللذيذة التي تتضمنها قائمة الطعام الخاصة به.

يذكر أن قائمة ميشلين لأفضل الطهاة لا تعطي تقييم الثلاث نجوم لأي طاه في ألمانيا إلا بعد موافقة الخبراء الفرنسيين. ويقصد كثير من الفرنسيين من منطقة ألساك الطهاة الالمان على الجانب الآخر من نهر الراين.

 ويمكن اعتبار بلدة بايزرون الصغيرة القريبة من فريودنشتاد في منطقة بلاك فورست شمال ألمانيا هي مركز الوصفات الالمانية الصميمة حيث يوجد بها ثلاث مطاعم تتراوح بين نجمة واحدة ونجمتين وثلاث نجوم.

 وهارلد فولفارت طاه ألماني متميز قادم من بايزرون-تونباخ ينظر إليه بشكل عام على أنه أفضل طهاة ألمانيا خلال السنوات العشر الماضية.

واحتفل فولفارت بعيد ميلاده الخمسين مؤخرا لكنه لا ينوي التوقف عن العمل في حانة "شفارتس فالدشتوبه" في فندق تراوبيه لتسويق شهرته والاحتفاء بها.

 وهذا يعني أنه لا يزال أمام الذواقة فرصة لزيارة فولفارت والاستمتاع بأطباقه الرائعة مثل سمك البوري الاحمر المنقوع في يخنة كثير التوابل من بذور الخردل والزيتون والطماطم وحبات الصنوبر المشوية.

 فرنسي سابق ينتقل

 إلى ألمانيا ليعيش مع محبوبته انتقل ألاين بلونديل من مقاطعة نورماندي الفرنسية إلى مدينة كارلسروه الالمانية ليجتمع مع محبوبته أسطورة رياضة الوثب الطويل هايكه دريكسلر كما أنه يعمل هناك على إدارة أعمال الرياضيين القادمين من ألمانيا وفرنسا على السواء.

 وتتأثر منطقة جنوب غرب ألمانيا كثيرا بقر بها الشديد من فرنساحتى أن اللغة الالمانية المستخدمة هناك أحيانا ما تحمل نبرات اللغة الفرنسية.

كما أن الكثير من سكان منطقتي بادن وبلانتيت السفلى الالمانيتين يذهبون للتسوق في فرنسا ويقصد كثير من الفرنسيين والفرنسيات ألمانيا للعمل هناك.

 ومن أشهر الفرنسيين الذين يعيشون في ألمانيا النجم السابق في رياضة الالعاب العشارية ألاين بلونديل '43 عاما' الذي يعيش في ولاية بادن-فورتمبيرج منذ عام .1997

 ويقول بلونديل إنه واجه صعوبة مع اللغة الالمانية في بادئ الامر لكن "القواعد التي تتمتعبها اللغة الالمانية هو أكثر ما يعجبني في ألمانيا الان".

وترك بلونديل مدينة بوتيت-كو-فيلي الهادئة بمقاطعة نورماندي الفرنسية لانه انبهر بجمال مدينة كارلسروه الواقعة على ضفاف نهر الراين في ألمانيا.

 وقال بلونديل وابتسامة تعلو وجهه "أتيت إلى هنا من أجل امرأة".

وهذه المرأة هي هايكه دريسلر الحائزة على أوليمبيتين ذهبيتين في رياضة الوثب الطويل وحبيبة بلونديل حاليا. وأوضح بلونديل "تنحدر هايكه من منطقة جيرا (شرق ألمانيا) وأنا من نورماندي والتقينا في وسط الطريق".

 وأضاف بلونديل أنه لم يندم على انتقاله إلى كارلسروه. فبالتفاني في العمل والافكار المبتكرة استطاع بلونديل الذي رزق بابن يبلغالان من العمر 16 عاما أن يقطع شوطا كبيرا في ألمانيا. فمنذ عام 1998 يعمل بلونديل منسقا رياضيا في الاجتماع السنوي لالعاب القوى الذي يقام في كارلسروه.

 وقد وصف الاتحاد الدولي لاتحادات ألعاب القوى هذا الاجتماع بأنه الافضل في العالم للسنة الثانية على التوالي.

ويجذب عمل بلونديل الاسماء الكبيرة في مجال ألعاب القوى ويدعوهم إلى كارلسروه.

 ومع هذا كله يجد بلونديل وقتا لادارة أعمال 15 من رياضي ألعاب القوى بالاضافة إلى عدد من لاعبي كرة القدم الفرنسيين.وقال بلونديل "كنت أدير أعمال 40 من الرياضيين في وقت من الاوقات ولكنني اضطررت إلى تقليص هذا العدد".

 فهو رجل مشغول بالفعل لذا تتوسع شركته باستمرار. وبالطبع يستفيد بلونديل مما لديه من ثروة وخبرة وعلاقات أيضا بأبرز الشخصيات الرياضية عبر السنوات.

ومن بين هؤلاء المشاهير في عالم الرياضة نجم كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان وقال بلونديل وهو يتذكر أول لقاء له مع زيدان قبل 12 عاما "لقد بدأ زيدان يبدي إعجابه بعملي ثم أعربت عن إعجابي به أيضا.

 تقابلنا في مدينة بوردو وتحدثنا طويلا". ولم ير الاثنان بعضهما البعض كثيرا منذ ذلك الحين لكن بلونديل قال إنه سيحاول مقابلة زيدان أثناء استضافة ألمانيا لكأس العالم لكرة القدم في وقت لاحق من العام الحالي "حتى ولو لم يكن لدى زيدان متسع من الوقت لذلك".

 وأضاف أنه لا يعرف هل سيتمكن من مشاهدة المنتخب الفرنسي وهو يلعب في البطولة لأنه لا يملك تذاكر مباريات بعد لكنه قال "لتحاول هايكه توفير بعض التذاكر لنا عن طريق الرعاة.

 ستكون مشاهدة مباراة فرنسا وسويسرا في مدينة شتوتجارت الالمانية أمرا ممتعا".

البرتغال بدون مدافعها أندرادي

 ذكرت وكالة الانباء الاسبانية امس الاحد أن المنتخب البرتغالي الاول لكرة القدم سيشارك في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا هذا الصيف بدون مدافعه جورجي أندرادي لاصابته بتمزق في أربطة الركبة.

وأصيب أندرادي '27 عاما' لاعب فريق ديبورتيفو لا كورونا الاسباني في ركبته اليمنى أمس الاول السبت خلال مباراة فريقه مع نادي برشلونة متصدر ترتيب بطولة دوري الدرجة الاولى الاسباني لهذا الموسم والتي فاز فيها برشلونة 3-2. وسيجري أندرادي عملية جراحية في ركبته في عيادة متخصصة بمدينة برشلونة ولن يتمكن من اللعب قبل ستة أشهر أخرى مما سيبعده عن بطولة كأس العالم.

وكان أندرادي قد أحرز هدفا لديبورتيفو قبل إصابته في الدقيقة 60 من اللقاء عندما اصطدم بحارس مرمى فريقه خوسيه فرانسيسكو مولينا أثناء محاولته اعتراض طريق الكاميروني صمويل إيتو مهاجم برشلونة.

 ونقل أندرادي لاحقا للمستشفى

 هيدينك سيترك مهام تدريب استراليا اعلن الاتحاد الاسترالي لكرة القدم امس الاحد ان الهولندي غوس هيدينك سيترك مهام تدريب المنتخب الاسترالي بعد نهائيات مونديال المانيا المقررة من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو المقبلين.

واعتبر المدير العام للاتحاد الاسترالي جون اونيل انه من غير المرجح ان يبقى هيدينك الذي يدرب ايضا ايندهوفن متصدر وحامل اللقب الدوري الهولندي، في مهامه بعد النهائيات وهذا ما لم يكن يتوقعه المسؤولون.

يذكر ان هيدينك (58 عاما) قاد هولندا الى نصف نهائي مونديال فرنسا عام 1998 ودرب عدة فرق في دول مختلفة هي فضلا عن ايندهوفن، ريال مدريد وفالنسيا وبيتيس الاسبانية، وفنربغشة التركي، وكان حقق انجازا بقيادة منتخب كوريا الجنوبية الى نصف نهائي كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه وذلك في النسخة الماضية في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ونجح في قيادة استراليا الى نهائيات المانيا للمرة الثانية في تاريخها بعد مونديال 1974 في المانيا ايضا.

وذكرت الصحافة الروسية الاسبوع الماضي ان هيدينك توصل الى اتفاق مع الاتحاد الروسي لتدريب المنتخب لكن اوساط المدرب الهولندي نفت الخبر، كما ذكرت بعض المصادر ان الاتحاد الانكليزي على اتصال مع هيدينك لخلافة السويدي زفن غوران اريكسون.

التعليق