الجليل والجزيرة تأهلا الى الممتاز بعد سباق "ماراثوني"

تم نشره في الأربعاء 22 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • الجليل والجزيرة تأهلا الى الممتاز بعد سباق "ماراثوني"

بعد اسدال الستارة على منافسات دوري السلة التصنيفي
 

مصطفى بالو

 عمان- تأهل فريقا الجليل والجزيرة الى دوري السلة الممتاز الذي ستنطلق منافساته الموسم المقبل، بعد سباق ماراثوني ومخاض عسير عقب مباريات الدوري التصنيفي الاشبة بالبطولتين المتداخلتين اللتان استمرتا لقرابة الشهرين،عانت فيها الفرق حتى وصلت الى هدفها المنشود وسط تنافس محتدم مثير رغم غياب العنصر الجماهيري (فاكهة المنافسات) ليقف الجليل والجزيرة الى جانب فاست لينك والرياضي والارينا والارثوذكسي والوحدات والحسين اربد (فرق الدوري المتاز) فيما شكل ابونصير والاهلي والفحيص والعودة وكفريوبا والاشرفية فرق الدرجة الاولى لمنافسات الموسم المقبل.

مخاض عسير ولكن؟

ومرورا على لوحة برنامج ونتائج مباريات الدوري نجد ان الفرق الثمانية دخلت بوابة السباق الماراثوني العسير، وتبدلت صور المنافسة اكثر من مرة خاصة لجهة خطف بطاقتي التأهل والتي تلونت بين فرق الجليل والجزيرة وابونصير التي سددت حسابات بعضها البعض بلغة الفوز والخسارة  بالكامل، ودخل الاهلي المنافسة مع نهاية مرحلة الذهاب وابتعد في مرحلة الاياب مع الاخذ بعين الاعتبار ان الفرق الثلاثة الاولى فرضت سطوتها على الفرق التي احتلت المراكز من(4-8)، التي تبدلت صور فوزها وخساراتها من بعضها البعض ايضا مع الوقوف مطولا عند صفحة فريق كفريوبا الذي ارتفع مؤشر مستواه الفني خاصة في مرحلة الاياب.

ولكن امام هذا المخاض وكثرة المباريات التي لعبتها الفرق ذهابا وايابا، نأمل ان ترصد هذه الفرق فائدتها الفنية في محصلتها النهائية وتستثمر هذه الحالة بالبقاء في فورمة الاستعداد والتأهب الذي يبقي على اللاعبين في حالة تواصل مستمر بدلا من تسريح اللاعبين وانقطاعهم عن اللعبة، حتى موعد المنافسات في الموسم المقبل مع طرح مطلب ملح على طاولة نقاش الاتحاد الذي وضع زيادة الاستحقاقات المحلية بالاهتمام بعنصر المتعة (الحضور الجماهيري) الذي غاب عن مداعبة مدرجات الصالات خلال المنافسات وايجاد سبل تسويقية ودعائية للوصول الى الغاية المنشودة على ضوء ما تم تدشينة حتى لبطولة الجامعات السلوية العام الماضي.

صورة مثالية

والمتتبع للاسماء التي شغلت تشكيلة الفرق التي خاضت غمار المنافسات، يجد ان الغالبية العظمى عمدت الى الاستنجاد باللاعبين الذين ودعوا تشكيلة فرق(فاست لينك والوحدات والارثوذكسي) ولا سيما ايمن النجار وجان ساحلية ورائد عويس وعماد غنيم واسامة حزين وكمال الحلو وفيصل خير ومحمد الكلالدة وليث العبدلات، وابتعدت عن منهج الاستنجاد بما لديها من خامات وقاعدة عبر فرق فئاتها العمرية واعتمدت على الوصفات الجاهزة التي لن تخدمها الا في مرحلة معنية بدلا من بناء فريق مستقبلي يخدمها لسنوات.

وعلى النقيض من ذلك، قدم فريق الجليل صورة مثالية بالاعتماد على ابنائه ولاعبيه الذين نقشوا اسماءهم في كشوفات الفريق منذ سنوات ومنهم من تنقل عبر فرق الفئات العمرية الى الفريق الاول مع بروز خامات واعدة في صفوف الفريق وشاركت في بعض المباريات وقدمت مستوى طيبا، ليقدم الجليل اهمية قاعدة اللعبة في رفد الفريق والتي قطف معها ثمارا وفيرة بعودته الى الاضواء ووقوفه على قمة الدوري التصنيفي بهمة ابنائه وقاعته المتينة.

اجواء سلبت المتعة

ولم تخلو المنافسات من الاجواء التي افسدت متعة الاثارة والندية خلال المباريات وتركز اسبابها في سلوكيات بعض اللاعبين تارة واخطاء بعض الحكام تارة اخرى، وان توزعت الاخيرة بين المؤثرة وغير المؤثرة على نتائج المباريات، وخرجت على السطح حادثة رمي اللاعب كمال الحلو مدرب فريقه الجزيرة بأحد الكراسي الموجودة في القاعة احتجاجا على طريقته في ادارة المباراة وخرج بعدم الاهلية وهي نفس العقوبة التي لحقت بمدرب الفحيص ابراهيم الجعفري لشتم الحكام وكذلك على لاعب الفريق محمد الكلالدة الذي خرج عن طوره وتهجم على الحكام  وما زاد من سلبية الامور هي ان الفرق التي فقدت فرصتها بالمنافسة او دخلت في صراع مع ادارتها لامور تتعلق بالاستحقاقات المادية وفرغته بمزاجية وسلوكيات مرفوضة على ارض الملعب.

والحكام بقرارتهم الخاطئة والمؤثرة احيانا، اخرجوا بعض المباريات عن مسارها الصحيح وتسببوا في استفزاز لاعبي الفرق وتوتر الاجواء، ونستشهد هنا بالخطأ الفني القاتل الذي حدث في الدقيقة الاخيرة من مباراة ابونصير والجزيرة، والتي كان الجزيرة متقدما بفارق نصف سلة الا ان صافرة الحكم خرجت مشيرة بإنتهاء الثمان ثواني(المدة القانونية لخروج الكرة من ملعب الفريق) رغم ان المؤشر يشير الى الثانية الخامسة وبالتالي منح الكرة لابونصير الذي خرج بنتيجة المباراة بنصف سلة ورغم اعتراف اللجنة الفنية بعد اعتراض الجزيرة بوقوع الخطأ الفني الذي يستوجب اعادة المباراة الا ان اتحاد اللعبة رد الاعتراض.

التعليق