دراسة تثبت تضاعف الوفيات من جراء التدخين

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً

 لندن- من المتوقع أن يتضاعف عدد حالات الوفاة بسبب التدخين في العالم إلى 10 ملايين شخص سنويا بحلول عام 2020، لكن باحثين قالوا أول من امس إن الرقم قد يكون أعلى بكثير.

وهذه التوقعات قد تكون منخفضة للغاية لأن دراسة مسحية دولية على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 15 عاما كشفت ارتفاعا غير متوقع في عدد المدخنات بين الفتيات، وانتشار التعرض للتدخين السلبي واستخدام أنواع أخرى من منتجات التبغ على نطاق واسع.

وقال تشارلز وارن من المراكز الأميركية للوقاية والسيطرة على الأمراض في اتلانتا بولاية جورجيا"أثر استخدام التبغ على الوفيات في أنحاء العالم قد يكون أكبر كثيرا من المتوقع."

وأضاف "ما لم يتخذ إجراء ضد التدخين، فإنه سيؤدي إلى معدلات أعلى للوفاة."

وأظهر المسح الدولي لمستخدمي التبغ من الشباب، الذي أجراه وارن وفريقه على 750 ألف مراهق في 131 دولة وقطاع غزة والضفة الغربية، أن تسعة في المائة من الطلاب جربوا تدخين السجائر، في حين استخدم 11 في المائة منهم منتجات التبغ الأخرى مثل علكة التبغ والسيجار والنارجيلة، وفقا لرويترز.

وكشف المسح أيضا عن ضيق الفجوة بين عدد المدخنين من الذكور والإناث. ووفقا لدراسة سابقة كان من المعتقد أن عدد المدخنين الرجال يزيد أربع مرات عن عدد المدخنات.

لكن في المسح الأخير كان الرقم أعلى 2.3 مرة فقط لصالح الذكور، وفي بعض الدول لم يكن هناك اختلاف بين عدد المدخنين من الشبان والفتيات.

ووفقا للدراسة التي نشرت في موقع دورية لانسيت الطبية على الانترنت، قال أكثر من 40 في المائة من الطلاب الذين شملهم المسح إنهم يتعرضون للتدخين السلبي في المنزل، في حين يتعرض 50 في المائة له في الأماكن العامة.

والتدخين هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة التي يمكن تجنبها. وهو يزيد احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ومشكلات التنفس إضافة إلى سرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطانات.

التعليق