توزيع المكافآت المالية على العاملين بالبطولة العربية المدرسية

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • توزيع المكافآت المالية على العاملين بالبطولة العربية المدرسية

أصحاب الإنجاز لازالوا بانتظار التكريم
 

   عمان-الغد- فرغت وزارة التربية والاتحاد الرياضي المدرسي يوم أمس من توزيع المكافآت المالية على العاملين في اللجان المختلفة وكذلك المدربين والاداريين في البطولة العربية المدرسية التي استضافها الاتحاد  الرياضي المدرسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في لعبتي كرة السلة والسباحة خلال شهر ايلول الماضي.

   وقد تنوعت المكافآت ما بين الاتحاد والوزارة حيث كان نصيب غالبية العاملين في الوزارة من اصحاب القرار باستلام هذه المبالغ من الاتحاد المدرسي لاسباب متعددة في مقدمتها ضخامة هذه المبالغ لكون العاملين في الوزارة هم نفسهم اصحاب القرار في الاتحاد، اضف الى ذلك ان هذه المبالغ لا تخضع للضرائب اسوة بالمكآفات التي صرفت من وزارة التربية بموافقة رئاسة الوزراء، وهى في الاساس لا تقارن مع ما تسلمه البعض من الاتحاد المدرسي في حين القرار في الاتحاد لا يحتاج الى كبير عناء لتحديد السقف المطلوب. والغريب في الامر التفاوت الكبير في المبالغ الممنوحة، رغم أن الكثيرين عملوا بنفس الجهد ان لم يكن البعض من الذين حصلوا على مبالغ كبيرة كانوا الاقل جهدا .

أين الوعود بتكريم أصحاب الإنجاز؟

   عموما بعيدا عن التفاوت في المبالغ كان يفترض اولا الوفاء بالوعود وتكريم اصحاب الانجاز الذين هم الاساس في هذه العملية ففريق كرة السلة للطلاب الذي حقق سابقة في تاريخ المشاركات الاردنية في الدورات والبطولات العربية المدرسية بفوزه بالميدالية الفضية بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الظفر بالذهب وهو يخوض اللقاء النهائي وقد وعد هذا الفريق بحصول كل لاعب على مبلغ (50) دينارا في حال الوصول للنهائي ناهيك عن التكريم في النهائي، كذلك فريق الاناث الذي فاز بالميدالية البرونزية بالاضافة الى لاعبي ولاعبات السباحة الذين حصلوا على غلة وفيرة من الميداليات مختلفة الاشكال والالوان، لكن يبدو ان هذه الوعود وغيرها ذهبت ادراج الرياح ناهيك عن التكريم المعتاد للجهات الداعمة والتي ساهمت بإنجاح البطولة.

أرباح كبيرة

   صندوق الاتحاد المدرسي انتعش بالمبالغ الكبيرة اثر الارباح المرتفعة من هذه الاستضافة من غير الدعم والتبرعات التي حصل عليها الاتحاد بعد ان قام كعادته بتشكيل اللجان الخاصة التي بدورها زارت الشركات والمؤسسات الاخرى، حيث اشارت معلومات من مصادر مطلعة بأن الارباح من رسوم المشاركة وحدها وصلت الى اربعين الفا. مع ان صندوق الاتحاد يعيش حالة انعاش كبيرة منذ استضافة الدورة العربية الماضية عام 2002 فالمعروف في البطولات المدرسية بأن الدولة المشاركة تدفع حوالي(40) دولارا عن كل لاعب و(50) دولارا عن الاداري في كل ليلة بيد ان الحجوزات في الفنادق لليلة الواحدة ما بين 10-15 دولار وتأتي الحافلات والسيارات الصغيرة من وزارة التربية او تبرع من الجهات الاخرى مما يقلل من الانفاق ويزيد من الارباح.

   ولهذا فالفرصة مواتية لتشكيل المنتخبات المشاركة ببطولة الجزائر  بصورة افضل من المشاركة الماضية في ظل ارتفاع منسوب السيولة في صندوق الاتحاد المدرسي.

التعليق