مصباح يباشر مهامه مدرباً لفريق كفرسوم

تم نشره في الثلاثاء 7 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً

تعثر مفاوضات انتقال عبيدات للحسين

 اربد - يباشر المدرب الوطني منير مصباح مهامه اليوم في قيادة فريق كفرسوم الكروي خلفاً للمدرب محمد فلاح عبيدات الذي قدم استقالته مؤخراً.

   وكانت ادارة النادي قد اجتمعت مع مصباح ليلة امس وعرضت عليه قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة وابدى مصباح موافقة مبدئية ودفع تصوراته لمرحلة الاعداد التي تسبق انطلاق مرحلة الاياب من الدوري الممتاز، حيث من المقرر ان يتوجه مع الفريق خلال الايام القليلة القادمة لاقامة معسكر تدريبي في مدينة العقبة.

   ووعدت ادارة كفرسوم بمنح المدرب منير مصباح كامل الصلاحيات التي يمكن من العمل من دون اي معوقات، وبالتالي بات مصباح مطالباً بتحقيق حلم جماهير كفرسوم بتحقيق النتائج الجيدة والحفاظ على موقعه بالدوري الممتاز، ورغم صعوبة المهمة الا ان مصباح يعول على الروح المعنوية والحماس الذي يتمتع به افراد الفريق وهو الذي قاده لتحقيق انتصارات ملفتة في اول اطلالة له على دوري الكبار موسم 1994.

   من جانب آخر تعثرت المفاوضات الجارية بين نادي الحسين ونادي كفرسوم بشأن اتمام صفقة انتقال اللاعب عبدالله عبيدات لصفوف فريق الحسين، وذلك نظراً لعدم موافقة ادارة نادي الحسين على المبلغ الذي حدده نادي كفرسوم كشرط لاتمام الصفقة.

   وفهمت "الغد" ان نادي كفرسوم طلب مبلغ (30) الف دينار مقابل انتقال عبيدات وهو نفس المبلغ الذي حصل عليه كفرسوم من صفقة انتقال لاعبه محمود الرياحنة الى الوحدات.

   وكان نادي الحسين قد عرض 15 الف دينار نظير انتقال عبيدات لصفوفه ودخل على اثرها في مفاوضات للحصول على اللاعب الذي كان على وشك الانتقال، لكن هناك معلومات تفيد بأن عددا من اعضاء مجلس الادارة ولجنة كرة القدم تدخلوا للتمسك باللاعب لحاجة الفريق لجهوده خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل عدم توفر البديل المناسب الذي يشغل مركز اللاعب في الجهة اليمنى من وسط الملعب.

   ومن المقرر ان تعقد ادارة النادي اجتماعاً موسعاً خلال اليومين القادمين مع فريق الكرة لبحث الاستعدادات بعد التعاقد مع المدرب منير مصباح، وتكليف لجنة كرة القدم بوضع تصوراتها حول احتياجات الفريق ومستلزمات اعداده بالشكل الذي يضمن له تحقيق انطلاقة جديدة، وفك النحس الذي لازمه خلال مرحلة الذهاب وجعله يقبع بالمركز قبل الاخير على لائحة الترتيب بمحصلة متواضعة من النقاط.

التعليق