المنتخب يبحث عن الفوز أمام تايلاند اليوم

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • المنتخب يبحث عن الفوز أمام تايلاند اليوم

في ختام المعسكر التدريبي تحضيرا لتصفيات الأمم الآسيوية
 

تيسير محمود العميري

   عمان - يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم في الساعة الثانية عشرة من صباح اليوم (الرابعة عصرا بتوقيت تايلاند)، مباراة ودية امام منتخب تايلاند على ارض الاستاد الاولمبي في مدينة آيا تايا، في ختام المعسكر التدريبي الذي اقامه منتخبنا هناك، في اطار استعداداته الجارية للمشاركة في تصفيات الامم الآسيوية الرابعة عشرة، حيث يتنافس منتخبنا مع منتخبات عُمان والامارات والباكستان على بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة.

   منتخبنا الذي وصل الى تايلاند يوم الجمعة الماضي خاض سلسلة من التدريبات بهدف تهيئة اللاعبين فنيا وبدنيا، وعمد الجهاز التدريبي الى وضع تدريبات خاصة للمهاجمين ومعالجة النقاط السلبية التي حدثت في المباراتين السابقتين امام ساحل العاج والسويد، وتهيئة اللاعبين على التكتيك الذي سيخوض فيه المنتخب المباريات الرسمية، وسيقود المباراة طاقم حكام تايلاندي في حين تأكد عدم بثها.

المنتخب بين الثبات والتغيير

   ويبدو واضحا ان منتخبنا يحاول قدر المستطاع الاستفادة من المباريات الودية التي سيخوضها، بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين كافة والاستقرار على التشكيلة المثالية، ويهمه تحقيق الفوز في مباراة اليوم كحافز معنوي للاعبين لا سيما وان المنتخب لم يفز بأية مباراة رسمية او ودية منذ 14 شهرا تقريبا، ومن هنا قد تأتي التشكيلة مستقرة الى حد ما، مع امكانية افساح المجال امام بعض البدلاء لخوض المباراة طبقا لمجرياتها ورؤية الجهاز التدريبي، وفي ذات الوقت التغيير في اسلوب اللعب بعكس ما كان عليه الحال امام العاجيين والسويديين، عندما اختار الجوهري اللعب بخمسة لاعبين في منطقة الوسط منهم اثنان كانا يشكلان مثلثا هجوميا مع رأس الحربة.

التشكيلة المتوقعة

   ويبدو ان التشكيلة المتوقعة ستعتمد على الاستقرار في الخط الخلفي حيث فيصل ابراهيم وعمار الشرايدة وحاتم عقل ومحمد خميس، وربما تسنح الفرصة امام باسم فتحي وشادي الخطيب على وجه التحديد للمشاركة، فيما يحتشد في منطقة الوسط الرباعي حسن عبدالفتاح وقصي ابوعالية في العمق وعامر ذيب ورأفت علي في طرفيها، مع توفر عدد لا بأس به من البدلاء امثال احمد هايل وامجد الشعيبي ومؤيد ابوكشك، وفي الخط الامامي ربما يتناوب بدران الشقران وبسام الخطيب على اشغال احد المركزين الى جانب محمود شلباية، وفي حراسة المرمى هناك لؤي العمايرة بالدرجة الاولى، دون ان يمنع ذلك مشاركة احد الحراس شفيع والزعبي وحلاوة في مراحل معينة من زمن المباراة.

   ويبقى الثنائي حسونة الشيخ وخالد سعد اللذان يخضعان لبرنامج علاجي تأهيلي، فإن فرصة مشاركة احدهما كبديل تبدو ضئيلة قبل خوض اللقاء الودي امام المنتخب الكويتي في السابع من الشهر الحالي.

منتخب تايلاند .. سهل ممتنع

   لن يكون منتخب تايلاند بالفريق السهل مطلقا ذلك انه يعد من خيرة المنتخبات الآسيوية في منطقة الآسيان الى جانب استراليا التي انضمت حديثا للقارة الآسيوية على صعيد لعبة كرة القدم فقط، ويسير الفريق في تحضيرات جادة لنهائيات آسيا المقبلة خصوصا وانه احد المنتخبات الاربعة المستضيفة لها العام المقبل.

   وفرض المنتخب التايلاندي الذي شارك في نهائيات الامم الآسيوية للمرة الاولى عام 1972 عندما استضاف النهائيات آنذاك، وجوده منذ عقد التسعينيات وتحديدا في نهائيات عام 1992 في اليابان ولم تغب شمس المنتخب التايلاندي عن بقية البطولات مرورا بالامارات 1996 ولبنان 2000 وانتهاء بالصين 2004، ورغم انه لم يحقق اكثر من المركز الرابع عام 1972 الا انه اصبح يعد من المنتخبات الآسيوية المتطورة.

   ويوصف المنتخب التايلاندي بـ"المقاتل" الذي يتمتع افراده بالسرعة وخفة الحركة والمهارة، الى جانب ذلك العشق الجماهيري الكبير للعبة مما يضفي نكهة غير عادية حتى على المباريات الودية، وهو الامر الذي ادى الى اقامة المعسكر التدريبي الثالث في تايلاند خلال عامين فقط.

وشارك في العديد من البطولات الودية وخاض ايضا سلسلة من المباريات التجريبية، فخسر امام منتخب كوريا الشمالية 0/2 وتعادل امام لاتفيا 1/1 في كأس ملك تايلاند، وفي كأس تايجر فاز على الفلبين 3/1 وتعادل امام مينمار 1/1 وخسر امام ماليزيا 1/2، وفي المباريات الودية الأخيرة خسر امام المانيا 1/5 وتعادل مع سلوفينيا 1/1 ومع استونيا 0/0.

   ويقبع المنتخب التايلاندي الذي يرتدي قمصانا وسراويل حمراء في المركز 109 حسب آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم، وسيخوض مباراة ودية في السادس عشر من شهر شباط/ فبراير المقبل امام المنتخب العراقي.

تايلاند بين الخبرة والتجديد

   وفي نظرة للتشكيلة التايلاندية المتوقعة لمباراة اليوم فينتظر ان تكون خليطا من تلك التي لعبت في نهائيات امم آسيا وتصفيات المونديال السابق، الى جانب اللاعبين الشباب الذين برزوا في كأس ملك تايلاند وتايجر، والذين يشكلون مستقبل منتخب تايلاند امثال تيرائيب "ليسو" وينئواي وسوميولينغ سوليب وسوتشاو توتنوم وجاكريت بوختام، في حين يبرز عنصر الخبرة من خلال المهاجم المخضرم كاتيسوك الملقب بزيكو، وثيردساك تشايمان لاعب الوسط الذين اختير افضل لاعب في نهائي دوري ابطال آسيا عام 2003 عندما كان يلعب مع فريقه تيرو ساسانا وسينام يونغ وجاكابونغ وانون نانوك ونايويت ساير وينغ وجوميدي ساكدا وحارس المرمى كوسين هاثايراتانكول.

   وعليه من المتوقع ان يلعب منتخب تايلاند بتشكيلة مكونة من حارس المرمى كوسين هاثايراتانكول ورباعي خط الظهر انون نانوك وجاكابونغ ونيوت سيريوونغ ونارساك سايسانغ، ورباعي خط الوسط ثيردساك تشايمان وايكابهان انشازين وجاكريت بونكهام وباياوات ثونغمان، والمهاجمين ساريوات تشايكامدي وكايتسوك وربما ليسو، في حين تبدو الفرصة سانحة امام تغييرات عدة قد تشمل ناكارين فوبلوك وسوتي سوكسومكيت وبيدتاكو كرايكيت وبانوليساك يودينغ وبراثوم شووينغ وسيفارك تيد سينغتون.

التعليق