خيبة أمل مغربية بعد الخروج من أمم افريقيا

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • خيبة أمل مغربية بعد الخروج من أمم افريقيا

 القاهرة - عزا مساعد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم جواد الميلاني خروج منتخب بلاده من الدور الاول للنسخة الخامسة والعشرين من بطولة امم افريقيا المقامة حاليا في مصر حتى العاشر من شباط/فبراير المقبل الى "ظروف الاستعداد التي لم تكن جيدة".

وقال الميلاني: الجميع يعلم الظروف التي عانينا منها قبل انطلاق البطولة، فقد عين الجهاز الفني قبل اسبوعين ولم نخض المباريات الودية الكافية للوقوف على المستوى الحقيقي للاعبين، العامل النفسي له دور كبير في مثل هذه البطولات، لم نكن مرتاحين نفسيا وبالتالي انعكس ذلك على مستوانا ونتائجنا.

من جهته، أكد كدرب ليبيا الكرواتي ايليا لونكاروفيتش ان المباراة كانت صعبة برغم الظروف المحيطة بها والتي لم يتم استغلالها من قبل اللاعبين الليبيين، مضيفا: كنا نعرف ان المنتخب المغربي سيعيبه نقص التركيز وسيندفع نحو الهجوم من اجل التهديف لكننا لم نستغل هذه الفرصة للفوز عليه، عموما قدمنا مباراة جيدة مثل مواجهتنا لساحل العاج في الجولة الثانية.

وعما تردد عن إقالته بمجرد عودته إلى ليبيا أوضح: الامر ليس في يدي وإنما في يد الاتحاد الليبي لكرة القدم وإذا ما رأى أن ذلك في صالح المنتخب فمن حقه أن يتخذ هذا القرار، لا تدعونا نسبق الاحداث ولننتظر حتى العودة إلى طرابلس.

وعما ينقص المنتخب الليبي ليصبح أحد القوى الافريقية الكبرى قال: ينقصه أشياء كثيرة لا يمكنني الحديث عنها الان لكننا سنبحثها مع المسؤولين عن الرياضة في ليبيا بمجرد عودتنا وسنعمل على البدء في الاصلاحات فورا.

وقال الليبي نادر علي الفائز بلقب أفضل لاعب في المباراة أنه سعيد للنتيجة التي حققها فريقه أمام الفريق المغربي العريق وأن فوزه بلقب أفضل لاعب يعود إلى جهود زملائه وليس إلى ماقدمه هو وحده، أما الحارس الليبي اليخاندرو أوغستيني الذي حصل على جائزة اللعب النظيف مع العلم بأنه كان أول لاعب يطرد في البطولة فقال: عوضتني هذه الجائزة عما ارتكبته من خطأ في مباراتنا الاولى أمام مصر، تحسن أداء المنتخب الليبي من مباراة إلى أخرى وهذا هو المهم وأعتقد أنه سيكون لهذا الفريق مستقبل مشرق في القريب العاجل.

خيم حزن عميق على بعثة المنتخب المغربي فور انتهاء مباراته امام ليبيا وخروج المنتخب المغربي من بطولة كأس الامم الافريقية الخامسة والعشرين، واختفى محمد فاخر المدير الفني للمنتخب المغربي عن الانظار وساد صمت ووجوم على جميع اللاعبين.

وقال نور الدين النيبت (34 عاما) قائد المنتخب المغربي ومدافع توتنهام الانجليزي إن كل الظروف وقفت ضد المغرب في هذه البطولة ابتداء من فترة الاعداد وحتى مباراة ليبيا، وقال النيبت لرويترز: انني أقدم أسفي لجماهير الكرة المغربية على هذا الخروج الذي لم يكن للاعبين او الجهاز الفني أي ذنب فيه.

واضاف: الجهاز الفني معذور اذ تولى المهمة قبل اسبوعين من البطولة وجمع عددا من اللاعبين الممتازين لكن لم يستطع تحقيق التجانس والتفاهم بينهم نظرا لضيق الوقت وعدم الاستعداد الكافي للبطولة.

وارجع النيبت الخروج المبكر من البطولة الى اسباب كثيرة من بينها حكم مباراة المغرب مع ساحل العاج في المباراة الاولى التي انتهت بفوز ساحل العاج بهدف من ضربة جزاء، ورشح النيبت منتخب مصر للوصول الى المباراة النهائية.

وقال مروان الشماخ مهاجم بورتو الفرنسي ومنتخب المغرب: انني حزين جدا للخروج المبكر لان الكرة المغربية لا تستحق الخروج.. لقد خرجنا من كأس العالم لسوء الحظ وتكاتفت الظروف ضدنا لنخرج من أمم إفريقيا رغم اننا نملك امكانيات الوصول الى ابعد من ذلك.

واضاف الشماخ لرويترز: كنت اتمنى ان احصل على لقب افضل لاعب في البطولة لكن الوقت لم يكن كافيا لاظهار ما لدي انا وزملائي بعد اصابتنا بالاحباط عقب الفوز غير المستحق لساحل العاج علينا.

ووجه الشماخ عتابا لجماهير المغرب التي حضرت مباراة ليبيا وهاجمت اللاعبين بعنف وهتفت ضدهم اثناء المباراة وقال: بالطبع الجماهير معذورة لكننا لم نقصر في أي مباراة وكان أداؤنا سيئا امام ليبيا بعد ان فقدنا الامل في التأهل وانعكس ذلك على اللاعبين.

التعليق