صفات مثالية يحبها الرجال في النساء

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • صفات مثالية يحبها الرجال في النساء

كيف تحصلين على عريس؟

 

آنو سرحان

 

عمّان- دفعت حالة الإحباط التي وصلت إليها(ريم) بعد انفصالها عن زوجها (أحمد) بعد عام واحد من الزواج إلى البحث عن كتب تملأ بها أوقات فراغها التي تمر عليها ثقيلة وحزينة بسبب ما هي فيه من يأس وإحساس بالخذلان. تقول ريم: "كنت أمارس رياضة المشي عندما مررت على إحدى المكتبات ولفت نظري كتاب مترجم بعنوان(الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)، ووجدت فيه أجوبة لكل ما كان في خاطري".

لقد توصلت ريم إلى أنه عندما يكون الرجال والنساء قادرين على احترام وقبول اختلافاتهم تكون الفرصة سانحة ليزدهر الحب، إذ إن الاعتراف بالاختلاف، هو "الخلطة السحرية" لاستمرار العلاقات بين البشر.

القبول في الشكل، الروح الجميلة والمرحة، الأخلاق، الحد الأدنى من الثقافة، النسب المشرف، كلها موجودة في(مها)، لكنها برغم ذلك فقد تعدت السابعة والثلاثين ولم تتزوج، وتضيف:"لا أعلم ما السبب، لعله النصيب، لكن أسئلة حول الذي يبحث عنه الرجل في عروسه تدور كثيرا في بالي".

الكاتب جون غراي مؤلف كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، يجيب عن هذه الأسئلة، إذ ان توفر هذه الصفات قد لا يعني في كثير من الأحيان أن الفتاة هي العروس المثالية.

إذن ،كيف تكونين عروسا مناسبة؟

الدكتورة منى الصواف استشارية الطب النفسي ترى بأن الصفات المثالية في العروس التي يطلبها الرجل أمر نسبي، ويختلف من شاب إلى آخر، وهي تتغير بظروف الأسرة التي نشأ فيها الشاب ونظرته للحياة، وإن كان معظم هذا التغير في الشكل؛ لأن أسس الحياة الزوجية وأعمدتها واحدة، وقد عرفت من خلال عملي زيجات مثالية عديدة بين ابن وبنت الجيران، ومثلهما رفيقا النادي أو الجامعة، وعرفت زيجات مثالية أيضا بين الأقارب، والحب وحده لا يكفي لتحقيق زواج مثالي، ولا تكفي الشروط التي تراها"مها" في نفسها لتكون العروس مثالية ومرغوبة من قبل أهل العريس، وعلاقة الزواج يحكمها العقل، وبين العقل والقلب في بعض الأحيان عداء وتنافر، والحب عاطفة روحية حسية يحلق فيها المحبون، والزواج عقد مادي يرتب لكل من الزوجين حقوقا لدى الطرف الآخر ويقيم عليه التزامات، ومع هذا لا نستطيع أن ننفي دور الحب في تذليل صعاب العلاقات الزوجية.

وتضيف د. الصواف"لتحصل الفتاة على العريس المناسب ثمة أمور عليها أن تراعيها في الاختيار والموافقة، فمثلا يجب الاختيار على أساس التكافؤ الاجتماعي والثقافي والمادي". وذكرت الصواف أمورا وقواعد أساسية يجب أن تتوفر في الفتاة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

-الصوت المنخفض: يفضل الرجل الشرقي عادة في عروسه الهدوء والصوت المنخفض، فهو يكره الشخصية الثورية ذات الشكوى والتذمر الدائمين.

-الزواج ليس صفقة: كثيرا ما ينقلب موضوع البحث عن زوج إلى صفقة، وإذا ما شعر العريس بذلك فإنه يفر هاربا، فلا يجوز أن تصر الفتاة على أن تؤمن مستقبلها قبل عقد القران بطريقة مبالغ فيها، سواء كان ذلك بعقار أو مال، فالزواج ليس صفقة تهدف لتحقيق أكبر كسب من الطرف الآخر.

-البشاشة وحلاوة اللقاء: يحب الرجل أن يكون لقاؤه بزوجته كل مرة كأول لقاء بينهما، نظيفا ومشوقا، فعلى الفتاة أن تحرص على بشاشة اللقاء ولطف المعاشر وأناقة الحضور.

مهارات اجتماعية:

وتشير اختصاصية علم النفس الاجتماعي أنسام الناطور إلى أن هناك مهارات اجتماعية يجب أن تتوفر في الفتاة حتى تكون عروسا مرغوبة من قبل أي رجل ينوي الزواج، فالجمال أو النسب أو غيره من المقاييس المادية لا يكفي، فكم شاهدنا، كما تقول، من الفتيات قليلات الحظ من الجمال ومع هذا حصلن على عريس ممتاز، وعلى العكس، فهناك جميلات وعلى درجة عالية من الجمال لم يكنّ في يوم هدفا لأي باحث عن الزواج.

وتقول بأن عامل الجذب موجود في كل مكان في هذا الكون، وسواء أطلقنا عليه اسم مغناطيسية أو قطبية أو الكيمياء، أو الفكر أو الذكاء أو القدرة الخارقة، فهو مازال عامل الجذب الذي يغلف كل شيء، ونحن كبشر حتى نؤلف علاقات متآلفة بطريقة طبيعية علينا أن نعتمد على التفاعل العاطفي والإشارات واكتساب مهارات اجتماعية في التعامل مع الآخرين، والفتاة المرغوبة هي تلك التي تتمتع بتلك القدرة، فهي تجيد التعامل مع الجنس الآخر بكل متطلباته وأهوائه ورغباته وطبيعته المزاجية وتلك المتركزة على جانب حب السلطة والقوة والسيادة، فالرجل لا يحب أن تكون الفتاة ندا له ولا أن تناقشه بحدة أو تعال أو تحد. وبشكل عام فالناس ذوو الاهتمامات المشتركة يستطيعون أن يكونوا علاقة طبيعية وجيدة مع بعضهم، لكن هذا لا يعني أن تقبل بجرح كرامتها أو التعدي على أهلها عند الاختلاف بينها وبين الطرف الآخر.

ويؤكد علم الاجتماع الحديث أن هناك نساء يتمتعن بجاذبية أكثر من غيرهن بغض النظر عن المقاييس المتعارف عليها، كما أشرنا من قبل، وهن يتمتعن بنوع من الذكاء الاجتماعي المرتفع. فعلى سبيل المثال الفتاة التي تحسن التحدث وتجيد فن الاستماع مرغوبة عن تلك التي لا تحسن ذلك، وتستطيع أن تلحظ الفرق بين فتاة تتحدث بحيوية ومرح وانطلاق عن تلك التي تتحدث مكتوفة الأيدي متراخية الحماسة ومفتقدة للبسمة المحببة، وأمور كثيرة تندرج تحت ما يسمى بهذا الذكاء الاجتماعي.

إن تحفيز الطرف الآخر كما تقول الناطور من الأمور التي تندرج تحت باب الذكاء الاجتماعي، والرجال يحفزون عندما يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم، وإذا ما شعر بعدم حاجة المرأة في إطار العلاقة يصبح سلبيا وليس لديه الكثير ليقدمه أو ما يدفعه لاستمرار الارتباط بتلك المرأة، فحين يعطى الرجل الفرصة ليثبت إمكانياته يعبر عن ذاته كأفضل ما يكون، على العكس فإنه يتراجع للوراء ويفكر مرارا قبل الارتباط لطبيعته الأنانية والقيادية. واللوم من الأمور التي تضايق الرجل، اللوم لا ينفع لبناء شخصية امرأة مرغوبة، فالفهم والثقة والتفاهم والتقبل، والدعم هو الحل، وبدلا من اللوم تستطيع الفتاة أن تكون مشجعة لتقديم المزيد، فالامتنان يولد مزيدا من الاستمرار في العطاء.

ودعونا نلخص أكثر الأمور حساسية مما ذكرناه بالنسبة للرجل والتي قد تجعله يقبل على الزواج من امرأة دون أخرى:

-أعظم ما يخيف الرجل هو كونه غير مفيد بما فيه الكفاية أو أنه غير كفؤ.

-من الصعب بالنسبة للرجل أن ينصت للمرأة عندما تكون غير معتدة بنفسها أو غير واثقة من أنوثتها.

-يتضايق الرجل من شكوى المرأة بأنها غير مسموعة.

-يحب الرجل من المرأة المساندة والتأويل الصحيح. 

-يصعب على الرجل التفريق بين التعاطف والشفقة، فهو يكره أن يشفق أحد عليه.

-يتعاقب الرجل بين احتياج الحب واحتياج الاستقلال.

-إذا عاد الرجل بعد انسحابه لا ترفضيه ظانة أنه لن يعاود الانسحاب، فهو غالبا لن يعاود الرجوع لو انسحب. وبخاصة أن الشرقي قد لا يجيد التعامل مع المرأة تبعا لنفسيتها وظروفها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انتقاد (لمى)

    الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016.
    لماذا دائما على الفتاة ان تفعل عل الفتاة ان تعمل لماذا ؟؟؟؟ لماذا لا يكون على الفتى ان يعمل لماذا دائما تضعون التهم على الفتاة وليس على الشاب هل لان اغلب الشباب غير مثقفين