المدربون الوطنيون في مواجهة خاصة مع زملائهم الأجانب

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً

 القاهرة - يحمل المدربون الوطنيون لسبعة منتخبات افريقية على عاتقهم احلاما كبيرة عندما يقودون منتخبات بلادهم بعد ايام قلائل في نهائيات كأس الامم الافريقية الخامسة والعشرين والتي تنطلق بمصر 20 كانون الثاني/يناير الجاري، وسيكون على هؤلاء المدربين الذين يدافعون عن اعلام اوطانهم اثبات جدارتهم في مواجهة تسعة مدربين اجانب اربعة منهم فرنسيون.

 ويتحتم على الوطنيين امثال حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر ومحمد فاخر مدرب المغرب وكالوشا بواليا مدرب زامبيا واغاستين اغوافين مدرب نسور نيجيريا تقديم شهادة نجاح تدعم المنتخبات الوطنية في مواجهة القادمين من اوروبا.

 ويقول حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر انه يحمل حلم ملايين المصريين في هذه البطولة ويسعى لإدراك النجاح وتحقيق الأحلام المصرية في الفوز بكأس الامم الافريقية للمرة الخامسة لتحقق مصر رقما قياسيا في عدد مرات الفوز بالبطولة طالما انتظرته، ويضيف شحاتة لرويترز: أعلم ان مهمتي صعبة للغاية لكنني واثق من قدرات لاعبينا وواثق ايضا ان المساندة الجماهيرية سيكون لها مفعول السحر في اشعال حماس اللاعبين ودفعهم لتحقيق الانتصارات.

 ونجح منتخب مصر في الفوز بأربع بطولات قبل ذلك لكأس الامم الافريقية منها بطولتان بقيادة جهاز فني وطني حيث فاز عام 1957 بقيادة المصري مراد فهمي وفاز عام 1959 بقيادة المجري تيتكوش، وفازت مصر بالكأس الثالثة عام 1986 بقيادة الانجليزي مايكل سميث ثم نالت الكأس الرابعة والاخيرة بقيادة مدربه الشهير محمود الجوهري.

 ويدخل محمد فاخر المدير الفني السابق لفريق الجيش الملكي المغربي اختبارا صعبا حيث تولى مهمة تدريب منتخب اسود الاطلسي "المغرب" قبل اسبوعين فقط بعد اعفاء الفرنسي فيليب تروسييه من مهام منصبه مديرا فنيا للمنتخب المغربي، ويسعى فاخر لأن يكون اول مدرب وطني يحقق الحلم لمنتخب بلاده خاصة وان المرة الوحيدة التي فاز فيها المغرب بالبطولة كانت عام 1976 في اثيوبيا بقيادة الروماني جيورجي مارداريسكو.

 اما الزامبي كالوشا بواليا الذي يقود منتخب زامبيا فانه يأمل في تحقيق الانجاز الكبير بالفوز بالبطولة وهو مدير فني بعد ان حالت الظروف عن تحقيق هذا الحلم عندما كان لاعبا مشهور مع رفاقه الذين لقوا مصرعهم في تحطم طائرة المنتخب الزامبي فوق المحيط الاطلسي عام 1993 ونجا كالوشا لانه لم يكن بالطائرة المنكوبة.

 ولم يكن للمنتخب الزامبي شرف الفوز بكأس الامم الافريقية واكتفى بالوصول للمباراة النهائية مرتين عامي 1974 في مصر وفازت بالبطولة زائير والمرة الثانية كانت في تونس 1994 وفازت عليها نيجيريا في النهائي 2-1 بعد ان قدم الفريق الزامبي مستوى رائعا بقيادة نجمهم كالوشا بواليا.

 ومن ضمن المدربين الوطنيين اوليفيرا غونزاليز الذي يقود منتخب بلاده انغولا وحقق معه الوصول لكأس العالم لاول مرة، وتبقى ليبيا حائرة ما بين الكرواتي ايليا لونكاروفيتش وما بين اختيار مدرب وطني بعد ان ترددت انباء عن اقالة الكرواتي لسوء نتائجه، ويعتبر الفرنسي روجيه لوميير هو اشهر المدربين الاجانب في بطولة كأس الامم الافريقية لانه يحمل لقب البطولة مع تونس والذي حققه في الدورة الماضية 2004.

 ويتساوي مع لوميير مواطنه الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للكونغو الديمقراطية وسبق له ان قاد الكاميرون للفوز بالبطولة عام 1988 بالمغرب، ويأتي الفرنسي هنري ميشيل ضمن الاجانب اصحاب البصمة فقد قاد منتخب ساحل العاج الى نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006 ويسعى معها للفوز باللقب الافريقي للمرة الثانية.

 في المقابل فإن الفرنسي باتريك نيفو يقود منتخب غينيا في ظل انتقادات لارتفاع راتبه وعدم تحقيقه أي نتائج جيده مع الفريق، وباقي المدربين الاجانب احدهم الروماني دوميتري المدير الفني لجنوب افريقيا والثاني نيجيري ستيفان كيشي المدير الفني لتوجو والبرتغالي ارثر جورج المدير الفني للكاميرون. 

التعليق