فرحة التأهل تنساب إلى قلوب الأردنيين

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • فرحة التأهل تنساب إلى قلوب الأردنيين

 خالد الخطاطبة

 عمان- طالما تمنينا ان تشهد منصات ملاعبنا ومدرجاتها الفرحة الكبيرة التي شهدها ملعب مدينة الملك عبدالله الثاني بالقويسمة عقب تأهل ممثل الكرة الاردنية في دوري ابطال العرب الى دور الاربعة.

فالفرحة التي ارتسمت على وجوه جميع من تابع مباراة الوحدات والنصر السعودي لا تقدر بثمن فالمهندس نضال الحديد الذي تابع اللقاء كان في قمة سعادته وهذا ما بدا واضحا على وجهه عقب اطلاق الحكم

 الكويتي لصافرة النهاية التي اعلنت عن انجاز اردني آخر يضاف الى الانجازات التي تحققت في السنوات الاخيرة.

نشوة النصر الاول من امس تذوقها جميع الاردنيين، فرئيس اتحاد الكرة سمو الامير علي بن الحسين سارع الى التهنئة والتبريك بهذا الانجاز الذي قنصه نجوم الوحدات، والحديد جسد ذلك من خلال الاعلان عن الدعم المادي الكبير مكافأة للفوز والاعلان عن المزيد في حال الوصول الى ادوار اكثر تقدما.

منصة ملعب الملك عبدالله الثاني كانت امس نموذجا مصغرا عن افراح الشعب الاردني بجميع اطيافه، فتبادل التهاني والتبريكات عقب المباراة حول المنصة الرسمية الى عناق حار بين كل شخصين التقيا وجها لوجه.

اما في المدرجات فقد كانت الفرحة الشعبية التي استمرت حتى بعد الخروج من المدرجات حيث سار الجمهور وهو يهتف ويغني بهذا النصر المؤزر، كما عبر المواطنون عن هذه الفرحة من خلال اطلاق الألعاب النارية التي انارت سماء المنطقة.

وكمظهر من مظاهر الفرحة بهذا الانجاز الاردني لم تنقطع رنات الهواتف الخلوية التي حملت في مضمونها اما الاستفسار عن النتيجة او تبادل التهاني او تلمس نشوة النصر التي نتوق لها دوما.

وتجلت صورة الفرحة بالوصول الى دور الاربعة من بطولة دوري ابطال العرب في منصة الصحافيين الذين عادة ما ينشغلون بكتابة الاحداث دون الانفعال الزائد مع احداث المباريات بعكس الصورة التي ارتسمت الاول  من امس حيث انشغل الاعلاميون بمتابعة أدق تفاصيل اللقاء وكانت انفعالاتهم واضحة وتجلت عند تسجيل هدفي الوحدات بحيث قفز الصحافيون عاليا وهم يهتفون للأخضر معتبرين ان الفوز الاردني هو الاساس وان الكتابة والتعليق على احداث اللقاء تأتي بعد الاحتفاء بهذا النصر الذي زغردت له نشميات الاردن في كل مكان.

واذا ما استمعت الى احاديث الجماهير التي خرجت سعيدة بهذا الفوز فإن الكلام تركز على الانقلاب الذي احدثه الوحدات في الشوط الثاني من اللقاء حيث اعتبروا ان الاخضر مؤهل للمنافسة على الالقاب العربية والآسيوية اذا ما لعب بهذه الطريقة وهذا الحماس وهذه الفنيات التي تمنى الجمهور ان تكون نهج الوحدات في جميع المنافسات المقبلة.

وكان للنجم رأفت علي النصيب الاكبر من احاديث الجماهير المنسابة من ملعب الملك عبدالله الثاني حيث تهامس الجمهور بفنيات رأفت العالية التي اسعدت الجماهير وبهرت السعوديين.

اذن فرحة الفوز الوحداتي كانت لجميع الاردنيين من الشمال للجنوب ومن الشرق الى الغرب ليجسد ذلك تلاحم الشعب الاردني ووقوفه خلف ممثل الكرة الاردنية سعيا لتحقيق الانجاز وهذا ما بدا واضحا في مباراة الاول من امس، وبدا ايضا من خلال وقوف الجمهور الاردني خلف الفيصلي والحسين اربد وشباب الاردن في مشاركاتهم الماضية في بطولتي كاس الاتحاد الآسيوي ودوري ابطال العرب.

التعليق