الشاي الأخضر مضاد للأكسدة ويحمي الجسم من الأورام السرطانية

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • الشاي الأخضر مضاد للأكسدة ويحمي الجسم من الأورام السرطانية

 عمّان-الغد-أثبتت الأبحاث العلمية الأخيرة تبعا للصيدلانية إيلن السرحان، بأن الشاي الأخضر مضاد للأكسدة، ويحمي الجسم من الأورام السرطانية، وقالت بأن تناول ما يعادل 3 أكواب من منقوع هذا الشاي في ماء ساخن دون غليه، يمنع اختراق السموم الملوثة لخلايا الجسم، ويقوي الجهاز المناعي.

وذكرت بأنه تم استخلاص مركبات فعالة من الشاي الأخضر يطلق عليها المركبات الفينولية، وقد أثبتت تأثيرها الفعال في حماية جسم الإنسان من أخطار المبيدات التي يتعرض لها من خلال تناول الأغذية الملوثة بها، ووقف نشاط الأيونات النشيطة المسماة بالشوارد الحرة، والتي تلعب الدور الأساسي في حدوث خلل بخلايا الجسم، ومن ثم تقلل فرص الإصابة بمرض السرطان.

وضمن القائمة الطويلة لفوائد الشاي الأخضر العلاجية، خرج الباحثون تبعا للمصدر ذاته بدراسة جديدة أيضا تؤكد ان تناول فنجان من هذا الشاي الأخضر يحمي اللثة والأسنان ويقاوم البكتيريا الضارة التي تسبب رائحة النفس الكريهة.

وأوضحوا بأن طبقة البلاك التي تنجم عن المخلفات البكتيرية المتفاعلة في الفم، تفتك بالأسنان وتعرضها للتلف والتسوس.

والشاي الأخضر يجعل الفم بيئة غير ملائمة لنمو وتكاثر هذه البكتيريا؛ لاحتوائه على نسبة عالية من معدن الفلورين المفيد للأسنان من حيث تقوية بنائها، فتصبح بذلك أكثر مقاومة للأحماض التي تهددها.

ويحتوي كل فنجان من الشاي الأخضر على 9 ميللجرام من الفلورين الذي يحتاج منه الجسم البالغ يوميا من 5 الى 4 ميلليجرامات ليوفر الحماية اللازمة للأسنان.

واثبتت التجارب المخبرية أيضا ان مركبات بوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر توقف نمو وتكاثر بكتيريا الفم المسببة للتسوس، وتقلل احتمالات حدوث تجاويف الأسنان او تكون طبقة البلاك، اذ يحتوي كل فنجان منه على 50 الى 100 ميللجرام من هذه المادة، وهي الكمية المناسبة لحماية الأسنان من التلف.

وللتغلب على آلام الأسنان، تنصح السرحان بمضغ مجموعة من أوراق الشاي الأخضر، وهذا يكفي لتخفيف الألم حتى وقت مراجعة الطبيب.

وأفاد الخبراء في الدراسة التي نشرتها مجلة الصحة الأميركية في عددها ما قبل الأخير إلى  أن احتواء الشاي الأخضر على مضادات قوية للأكسدة، يساعد في تقليل معدلات الكوليسترول في الدم وتنشيط الجهاز الهضمي وتخفيف الوزن، اضافة الى الوقاية من الأمراض الخبيثة والشيخوخة المبكرة.

وكانت دراسة نشرت في المجلة نفسها قد أظهرت ان الشاي الأخضر يحمي من مضاعفات العلاج الضوئي لدى مصابي الصدفية، فضلا عن دوره في الوقاية من سرطان البروستات الذي يصيب الرجال.

وفي دراسة أخرى عن الشاي الأخضر ،أكدت إحدى الدراسات الحديثة في مركز البحوث الصيدلانية الفرنسي تبعا للسرحان على قدرة الشاي الأخضر على قتل الخلايا السرطانية الموجودة في الفم. ومن جهتها أشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة "لو جورنال سانتيه" الفرنسية إلى أن انخفاض معدل الإصابة بسرطان الفم في الصين يعود إلى الاستهلاك الكبير للشاي الأخضر.

هذا وقد أوصت الدراسة بتناول من أربعة إلى ستة أكواب من الشاي يومياً، وجدير بالذكر أن الشاي الأخضر يفيد أيضا في الوقاية من الإصابة بسرطان الحلق.

من جهة أخرى يقول العلماء إن الشاي الأخضر يساعد على الوقاية من التهابات المفاصل، او الروماتزم كما يعرف على نطاق واسع.

وهذا النوع من الشاي، الذي اكتشفه الصينيون قبل نحو خمسة آلاف سنة، يعرف عنه منذ القديم فوائده العديدة لصحة الجسم.

وقد ذكر في الماضي انه مفيد ايضا في الوقاية من امراض القلب والاوعية الدموية، والجلطات الدماغية، بل وحتى بعض انواع السرطان.

ويقول الباحثون من جامعة شيفيلد البريطانية إنهم وجدوا مكونين في الشاي الاخضر لهما القدرة على الوقاية من بعض انواع التهابات المفاصل من خلال عزل نوع من الانزيمات التي تتلف المفاصل.

ويقول الدكتور ديفيد بوتل من جامعة شيفيلد إن الفحوص المختبرية برهنت على الفوائد المنظورة لتناول الشاي الاخضر في الوقاية من التهاب المفاصل.

واضاف الدكتور بوتل انه ربما فات الاوان بالنسبة لمن يعاني من التهابات حادة في المفاصل، لكنه إذا تحول شرب الشاي الاخضر على عادة يومية يمكن ان يجعل الانسان يشعر بفوائده لاحقا.

وقالت متحدثة باسم حملة مكافحة التهابات المفاصل في بريطانيا إن هذا الكشف مثير ومهم، وعلى الناس ان يقدموا على تناول الشاي الاخضر المليء بالفوائد والخالي من المضار.

التعليق