التلوث والتعرض لأشعة الشمس وماء البحر من أكثر العوامل الضارة بالشعر

تم نشره في الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • التلوث والتعرض لأشعة الشمس وماء البحر من أكثر العوامل الضارة بالشعر

 اسلام الشوملي

تلغي الشابة رنا أبو رجب(24 عاما) ارتباطاتها الاجتماعية خلال الفترة الصباحية من يوم عطلتها الأسبوعي، إذ تخصص خمس ساعات صباحية للاسترخاء، ضمن برنامج تضعه لنفسها هدفه العناية بجمالها، وتولي ضمن برنامجها اهتماماً خاصاً بالعناية بشعرها بتغذيته عن طريق مواد طبيعية تصنعها منزلياً.

رنا أبو رجب التي تعمل في حقل الترجمة تعتبر أن شعر المرأة تاج جمالها، وعليه فهي تحرص على الحفاظ على صحته وحيويته، إذ تقول إن شعر المرأة العصرية يتعرض للعديد من المؤثرات ما يتطلب مزيداً من العناية. ولهذا تلجأ لعمل"ماسك" اسبوعي يختلف حسب حاجة شعرها وتقول"استخدم زيت السمسم للّمعة، والأفوكادو للنعومة، والبيض لتقوية الشعر، اما البابونج فأستخدمه عندما أرغب في تفتيح لون شعري بعد صبغه".

وترى رنا العوامل البيئية كالتلوث والتعرض لأشعة الشمس وماء البحر والمسابح من المؤثرات الضارة بالشعر، شأنها شأن إساءة التعامل مع الصبغات والسشوار التي تؤذي الشعر أيضاً.

ويزداد التأثير السلبي لهذه العوامل مع الأهمال في العناية، ما يتسبب في العديد من المشاكل، أبرزها تقصف الشعر وفقدان لمعته، وهو ما تؤكده خبيرة التجميل منال أبو سيف، والتي تشبه الشعر بالنبتة التي تكبر وتنمو كلما قدمت لها العناية اللازمة.

وتجد أن الاهتمام بتغذية الشعر يقلل من نسبة تأثره بالعوامل السابقة ويساهم في الحفاظ على مظهره الصحي، وتنصح أبو سيف باستخدام ماسك مكون من البلسم الممزوج بقطرات من زيت الذرة بحيث يوضع على الشعر قبل غسله بساعة.

وتتابع حديثها "يعمل الماسك على إعطاء الشعر مظهراً لامعاً وملمساً صحياً وفي الوقت نفسه يحد من تقصف الشعر وتكسره".

أما في ما يتعلق بتجفيف الشعر، فتبين أبو سيف التي تعمل في مجال التجميل منذ 18 عاماً أن استخدام السشوار بطريقة خاطئة يشكل واحداً من الأسباب الرئيسية التي تسبب تقصف الشعر، لافتةً اختلاف طرق تجفيف الشعر تبعاً لنوعه.

حيث ترى ان الشعر الناعم يجب أن يتم تسريحه بعد تجفيفه بالكامل باستخدام المجفف، في حين يسرح الشعر الخشن بالسشوار وهو مبتل، أما الشعر المتوسط بين النوعين السابقين فيسرح بالسشوار وهو رطب.

وترى منال أبو سيف أن قص أطراف الشعر كل فترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر تحافظ على مظهر صحي للشعر.

بدورها تنصح خبيرة التجميل مي الترك المرأة في مختلف مراحلها العمرية بالاهتمام بشعرها وتغذيته عن طريق أنواع "الماسك" المصنع منزلياً مما يساعد على نموه بشكل صحي، لافتة إلى سهولة صنعه وتطبيقه.

ومن أنواع "الماسك" التي ذكرتها الترك الحاصلة على شهادة (Beauty Therapy) من (City and Guilds) في بريطانيا، "ماسك المايونيز". وتشرح "يتم مزج ملعقة مايونيز مع ملعقة من البلسم او مكيف الشعر ثم يوضع الماسك على جلدة الرأس والشعر، وإما أن يعرض للبخار، أو يغطى بمنشفة دافئة لمدة ساعة".

وتعمل مكونات "ماسك المايونيز" المتنوعة بحسب الترك على منح الشعر البروتين المقوي من البيض، إلى جانب التعقيم، لاحتوائه على الليمون.

ومن الماسكات التي تحيي الشعر من جذوره وتقويه ماسك الزيوت، حيث توضع ملعقة من كل نوع من انواع الزيوت مثل زيت نخاع الثور، زيت اللوز، زيت الثوم، زيت الزيتون، زيت الخروع. كما تنصح الترك باستخدام المستحضرات الواقية قبل استخدام مجفف الشعر لتسريحه.

ويذكر أن الشعر نوع من النسيج المتجدد يخرج من الجلد، بحيث تتكون كل شعرة من خلايا جلدية غير حية ممتلئة بنوع من البروتين المتجمد يعرف باسم(الكيراتين)، أي المادة القرنية. ومادة الكيراتين تدخل في تكوين الأظافر والطبقة الخارجية من الجلد إضافة إلى ساق الشعرة.

ويتكون ساق الشعرة من طبقة رقيقة خارجية واقية وبدون لون، وطبقة متوسطة (القشرة) التي تعطي الشعرة صلابة ولونا، والنخاع الذي يوجد في الشعر الدائم وتتخلل خلاياه فراغات هوائية.

أما جذر الشعرة فهو ذلك الجزء الموجود تحت الجلد داخل جزء متكيس يتلقى تغذيته من شعيرات دموية دقيقية، ويتجاور جذر الشعرة بمواد دهنية تمنح الشعر لمعانه وتجعله أكثر مقاومة للعوامل الخارجية، وفي الجزء السفلي توجد الخلايا التي تنقسم وتنتج الشعر الجديد.

ويبين المتخصصون في هذا المجال أن معدل نمو الشعر هو 1سم شهرياً، ويكون النمو أسرع في الصيف منه في الشتاء، وينمو الشعر ويتساقط بانتظام، ويعتبر تساقط نحو 100- 150 شعرة يوميا من فروة الرأس يعتبر أمرا طبيعيا.

التعليق