أساليب جديدة لدراسة العقم تتجاوز العلاج الهرموني

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • أساليب جديدة لدراسة العقم تتجاوز العلاج الهرموني

    برلين- ليس هناك أمنية لدى الكثير من الازواج أكبر من أن يكون لديهم أطفال.

فبعد شهور من عدم استخدام موانع الحمل قد يدهش البعض ويصاب بالانزعاج من عدم حدوث حمل, ويقدر علماء الخصوبة أن هذا يحدث لحوالي 10% من كافة الازواج الذين يرغبون في الاطفال.

وبعيدا عن العلاج الهرموني يجب على الازواج أن يضعوا في اعتبارهم إمكانيات أخرى لعلاج ظاهرة قلة الخصوبة.

وهناك شرط أساسي مسبق لعلاج قلة الخصوبة وهو تحديد سبب العقم مبكرا وبأكثر دقة ممكنة.

   وقالت جابريلا تسيجلر من منظمة (الرغبة في طفل) وهي منظمة للمساعدة الذاتية في برلين "إن السبب الاول والاكثر أهمية هو ما إذا كان التبويض يحدث ومتى يحدث مرتبطا بدرجة الحرارة الاساسية وتماسك سائل عنق الرحم الذي يغلق الرحم".

وفي حالة تجاوزه الحد المعقول على السيدات استشارة القابلة التي تستطيع مساعدتهن لمعرفة وفهم الدورة الشهرية للتأكيد على الوقت المحتمل أن يحدث فيه التبويض.

   وفي حالة عدم نجاح الزوجين بعد عدة شهور من قياس درجة الحرارة الاساسية عليهما زيارة طبيب أمراض النساء الذي سيبحث في عوامل أخرى مثل التوتر والتدخين وزيادة الوزن التي يمكن أن تؤثر في الخصوبة وفقا لقول كريستيان ألبرنج رئيس الرابطة المهنية لاطباء أمراض النساء الالمان في هانوفر.

سوف يبحث الطبيب أيضا في احتمال وجود أسباب عضوية. وباستخدام الموجات فوق الصوتية يستطيع الطبيب ملاحظة نمو البويضات في المبيض ومراقبة عملية التبويض.

وقال ألبرنج "وبعيدا عن ذلك من المحتمل فحص تركيز السائل المنوي في الرحم بعد الجماع".

   ويستطيع الاطباء أيضا عمل اختبار لتحديد ما إذا كان هناك انسداد في مجرى قناة فالوب في المرأة وهي التي توفر بيئة مثالية لحدوث التخصيب.

وفي نحو ثلث الازواج المصابين بالعقم يقع السبب على المرأة, وفي الثلث الاخر يقع السبب على الرجل وفي الثلث الاخير على الرجل والمرأة معا.

وقال ألبرنج إنه علاوة على ذلك يجب أيضا اختبار الرجال بما في ذلك تحليل مقدار وشكل وحجم وحركة الخلايا المنوية في السائل المنوي.

وفي حالة عدم التوصل لتفسير السبب ينصح الزوجان بتجريب التلقيح الصناعي.

   وقالت جابريلا إن العلاجات البديلة غالبا ما يتم إهمالها. وقالت إن الوسائل الطبيعية تستحق البحث حتى رغم عدم ثبوت نجاحها من الناحية العلمية. إلا أن مثل هذه الوسائل رغم ذلك مكلفة وتستغرق وقتا.

ويزداد التوتر الذهني وضغط الزمن مع كل محاولة فاشلة وكل خطوة من عملية التشخيص. فالازواج الذين في بداية عملية العقم ويكون لديهم تحفظات على العلاج الهرموني مستعدون لاخذ تلك العلاجات موضع الاهتمام. والاختصاصيون في طب التناسل متوفرون لمساعدتهم في خطوتهم التالية.

   وقالت تيفيس فيشمان الطبيبة النفسية بعيادة الجامعة في هايدلبيرج "الخطر الاكبر هو أن موضوع الحمل سوف يسيطر على الحياة الجنسية والحياة برمتها".

ولتخفيف العبء النفسي خلال فترة العلاج فأن عقد جلسة مع طبيب نفسي هو قرار صائب. هذه المشورة مفيدة بشكل خاص إذا كان يجب على الزوجين تعلم كيفية التعايش مع العقم.

التعليق