أندية الكرك تتبنى محاربة الإرهاب وتدعو لإعداد الشباب جيدا للوطن

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً

 منير حرب

   الكرك - برعاية محافظ الكرك نظمت مديرية شباب الكرك ورشة عمل لمدة يوم كامل لمناقشة ودراسة ظاهرة الإرهاب في العالم وجريمتها القذرة في فنادق عمان وذلك بحضور كبير من الأوساط الرياضية والشبابية.

   التوجه لتبني تثقيف الشباب وتنوير أفكارهم ضد التطرف بمختلف صوره نهج يسجل للمجلس الأعلى للشباب بالدرجة الأولى ولمديرية شباب الكرك وهيئة أندية الكرك في التصدي لأسوأ ظاهرة تجتاح العالم حاليا وتتستر بثياب الدين الإسلامي الحنيف وتضع الشباب هدفا رئيسيا من أهدافها الشريرة.

   مدير شباب الكرك وليد البداينة وضح مخاطر الإرهاب على المجتمعات والدول وأنها بكل أسف أصبحت ظاهرة عالمية ولا تميز بين صغير وكبير ولا بين أنثى ورجل وتستخدم العنف بكل صوره لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وعرقية وان أردننا الحبيب مستهدف لأنه منتم لامته وهو واحة امن واستقرار وبيت دافئ لكل العرب.

   وأشاد بالدور الكبير للأجهزة الأمنية المختلفة على ما تقدمه للوطن الحبيب داعيا إلى تلاقي الأجهزة الأمنية مع قطاع الشباب وبشكل مبرمج ليتسنى الوقوف على كل مستجد وحتى يصبح الشباب جزءا مهما من امن الوطن، مضيفا أن دماء شهداء عمان رسمت وردة جورية في فضاء الأردن الجميل وأكدت تلاحم كل أبناء الشعب.

   د. طه الطراونة مساعد عميد كلية الكرك شدد على وجوب وقوف الأردنيين جميعا في معركة القضاء على الإرهاب والدفاع عن القيم العظيمة لأبناء الأردن، مؤكدا أن جريمة عمان كانت قمة البشاعة والجبن لنفر لا يمتون للدين ولا للبشرية بصلة .

   رئيسة تجمع لجان المرأة في الكرك خديجة البيايضة قالت لا بد من الحديث عن دور المرأة في محاربة الإرهاب من خلال البيت والعمل والحي وذلك من خلال تربية الطفل تربية متسامحة بعيدة عن التطرف والغلو وبأطر دينية متسامحة داعية للابتعاد عن التربية الاستبدادية حتى لا يقع أطفالنا فريسة لخفافيش الظلام.

   ولقد كانت أوراق العمل التي قدمت في الورشة غنية أرست بنية تحتية جيدة للبدء في تبني سياسة جديدة في محاربة الإرهاب من خلال الشباب، وللنظر باختصار لما قدم، كانت الأولى لمدير شرطة الكرك الذي انتدب عنه المقدم ايمن شديفات مدعي عام الكرك والذي أكد في الورقة على ضرورة اجتثاث هذه الآفة وضرورة إعداد شبابنا كل في موقعه ليكون رجل أمن إلى جانب أجهزتنا الأمنية الأخرى، والتي تواصل العمل ليل نهار للسهر على أمن وراحة الوطن والمواطن.

   وفي الورقة الثانية تناول د. محمود قظام السرحان مساعد الأمين العام في المجلس الأعلى للشباب أهمية دور الشباب وتوعيتهم ضمن برامج هادفة ومدروسة لحماية شبابنا من الأفكار السوداء التكفيرية مبينا أن المجلس الأعلى للشباب وضمن خطته للعام الجديد الاهتمام بالجانب الأمني وتوعية الشباب بدورهم ونبذ الأفكار والمعتقدات الدخيلة على عقيدتنا ومجتمعنا والتي تمس أمن الوطن والمواطنين .

   بعد ذلك تناول د. بكر خازر المجالي في حديثه عن البعد الوطني والاجتماعي ودعا إلى ضرورة غرس القيم الوطنية وفاء وانتماء ومواطنة صالحة في نفوس شبابنا أسوة برجالات الأردن الذين خاضوا تاريخا طويلا في التضحيات مستعرضا التحديات والأخطار والمؤامرات التي استهدفت بلدنا والتي زادت الشعب الأردني قوة وتماسكا.

   كما استعرض د. نايل أبوزيد من كلية الشريعة في جامعة مؤتة في ورقته موقف الإسلام من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، كما تحدث عن موقف الإسلام من الإرهاب وموضحا مفهوم التدين والتطرف والتكفير وتحذير الشباب من الوقوع في شباك هذه الفئة الضالة.

التعليق