عمرو زكي يقود مصر لمقابلة السنغال في النهائي

تم نشره في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • عمرو زكي يقود مصر لمقابلة السنغال في النهائي

 دورة إل جي الدولية

 القاهرة - تأهل منتخبا مصر والسنغال الى المباراة النهائية من دورة إل جي الودية الدولية بعد فوز الاول على اوغندا 2-صفر، والثاني على الاكوادور 2-1 على ملعب القاهرة الدولي الذي احتضن أول من أمس الثلاثاء اول مباراتين بعد الانتهاء من عملية التجديد التي استمرت عامين.

ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره السنغالي في نهائي البطولة الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس وتسبقها مباراة منتخب الاكوادور مع نظيره الاوغندي في مباراة تحديد المركز الثالث للبطولة عند الساعة الخامسة بتوقيتنا المحلي.

ويدين المنتخب المصري بالفضل في فوزه أول من أمس بالمباراة التي جرت على ستاد القاهرة والتي تعد الاولى التي تقام عليه بعد 14 شهرا من الاصلاحات والتجديدات إلى لاعبه عمرو زكي مهاجم فريق انبي والذي أحرز هدفي المباراة لمنتخب بلاده في الدقيقتين 45 و66.

وفي المباراة الثانية التي أقيمت أمس قاد امدي مصطفى فاييه المنتخب السنغالي للتغلب على نظيره الاكوادوري حيث أحرز هدف الفوز لفريقه في الثواني الاخيرة من المباراة.

وكان الشوط الاول من المباراة قد انتهى بالتعادل 1-1 حيث تقدم سيلفا كامارا بهدف للسنغال في الدقيقة 19 ثم رد بورخا بهدف للاكوادور في الدقيقة 35.

يحصل الفائز بلقب الدورة على جائزة مالية قدرها 50 ألف دولار بينما يحصل الفريق صاحب المركز الثاني على مبلغ 30 ألف دولار وصاحب المركز الثالث مبلغ 20 ألف دولار.

وتأتي هذه الدورة في بداية المرحلة الاخيرة من استعدادات المنتخب المصري لكأس الامم الافريقية الخامسة والعشرين التي تستضيفها مصر من 20 كانون الثاني/يناير حتى العاشر من شباط/فبراير 2006.

قدم المنتخب المصري عرضا جيدا خلال المباراة خاصة وأن منافسه الاوغندي ظهر بمستوى متواضع للغاية ولم يهاجم على مدار شوطي المباراة.

وسيطر المنتخب المصري على مجريات اللعب في الشوطين وحاصر نظيره الاوغندي في منطقة جزائه وأهدر لاعبوه الهدف تلو الاخر إما للتسرع والرعونة من جانب مهاجمي مصر بقيادة عمرو زكي وعماد متعب أو للدفاع المكثف لدى الفريق الاوغندي وتألق حارس مرماه.

وتألق من المنتخب المصري أحمد حسن وكان النجم الاول للفريق حيث أهدى زملائه في الهجوم العديد من الكرات أمام المرمى الاوغندي ولكن لم يكتب لها النجاح كما سدد أحمد حسن العديد من الكرات القوية من خارج منطقة الجزاء ولكنها كانت من نصيب أقدام مدافعي أوغندا أو حارس المرمى.

وأظهرت المباراة أن المنتخب المصري ما زال في حاجة إلى مزيد من الاستعداد ليكون قادرا على تجاوز الدور الاول وتقديم عروض جيدة في كأس الامم الافريقية التي تقام على أرضه الشهر المقبل خاصة بعد أن ظهرت العشوائية في هجومه في معظم فترات المباراة.

وافتقد المنتخب المصري أيضا المهاجم القناص أمام المرمى وربما يكون ذلك بسبب غياب مهاجمه أحمد حسام "ميدو" نجم فريق توتنهام الانجليزي لارتباطه بمبارياته مع ناديه ولكن عمرو زكي نجح في تعويض غيابه نسبيا وسجل هدفي المباراة بينما ظهر عماد متعب بعيدا عن مستواه المنشود ليواصل عروضه السيئة خلال الفترة الاخيرة.

ولم تكن الدقائق القليلة التي شارك فيها المهاجم المخضرم حسام حسن مع الفريق المصري كافية للحكم عليه. وكانت المباراة هي الاولى التي يشارك فيها حسام حسن مع المنتخب بعد فترة غياب 19 شهرا.

وضغط المنتخب المصري هجوميا منذ الدقيقة الاولى وحاصر الفريق الاوغندي في منطقة جزاءه وتوالى الهجوم وتسديدات من عمرو زكي وأحمد حسن ولكنها باءت بالفشل حتى نجح عمرو زكي في التقدم لفريقه بهدف في الثواني الاخيرة من الشوط الاول ليعطي زملائه الثقة والامل في التأهل للمباراة النهائية.

واستمر الاداء كما هو في الشوط الثاني حتى نجح عمرو زكي في تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه مستغلا الارتباك في دفاع أوغندا ليقود فريقه إلى المباراة النهائية للبطولة والتي تخوضها مصر أمام السنغال.

وقال شوقي غريب المدرب العام لمنتخب مصر ان المباراة هامة للمنتخبين الافريقيين وان مصر تسعى للفوز بها من اجل كسب مزيد من الثقة، وأضاف غريب "سنجرب مزيدا من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم في مباراة اوغندا للاطمئنان على انسجام عناصر الفريق."

وفي المباراة الثانية، سجل براهيما تراوري (7) وعثمان نداو (89) هدفي السنغال، وفيليكس يوركا (40) هدف الاكوادور، وقد خلت تشكيلتا المنتخبين من النجوم المحترفين.

وتأتي الدورة في اطار استعدادات المنتخبين الفائزين لنهائيات كأس الامم الافريقية 2006 التي تستضيفها مصر من 20 كانون الثاني/يناير الى 10 شباط/فبراير.

التعليق