الجزيرة يعتزم ترتيب أوضاعه الإدارية وتعزيز حظوظه الكروية

تم نشره في الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • الجزيرة يعتزم ترتيب أوضاعه الإدارية وتعزيز حظوظه الكروية

 مصطفى بالو

 عمان - الغد - يعزم نادي الجزيرة إلى ترتيب أوضاعه الإدارية في ظل (سحابة الصيف) التي تغطي مجلس ادارة النادي حاليا مع الاستياء العارم لحيادية بعض اعضاء الهيئة الادارية من رجال الاعمال الذين استنجد بهم في الانتخابات التي جرت مؤخرا سعيا لوضع (عراقة) النادي وتاريخه الرياضي على المسار الصحيح خاصة في ظل الصفقات الكروية التي سعت الادارة الى اتمامها لدفع عجلة الفريق وابعاده عن المفهوم السائد عن اغلب الفرق الصاعدة من دوري الاضواء التي تجسده كلمة (السرفيس).

 طلبا لاحتواء الموقف

وأفادت مصادر (الغد) ان مطالب مجلس الادارة من الاعضاء بتفعيل دورهم حسب ما تم الاتفاق عليه قبيل تقديم القائمة لدخول الانتخابات والتي ترأسها سمير منصور وضعت النقاط على الحروف بالنسبة للادوار والمهام المناطة بكل اسم والواجب تنفيذها على ارض الواقع خاصة من الاعضاء الذين دخلوا القائمة لتقديم ما يلزم من الدعم المادي على غرار ما قدمه المطلوب منهم ذلك ونجحت في تعزيز صفوف الفريق بحارس شباب الحسين محمد حلاوة ومن ثم المحترف العراقي قصي هاشم بصفقات مثالية وتأمين معسكر الفرق في حمص أظهرت ارتفاع المؤشر الفني للفريق رغم سوء النتائج.

الا ان بعض الأعضاء مارسوا صمتهم مع مرور اكثر من شهرين على الانتخابات ومنهم محمد باجس وزياد حجاج الذين طالبهما مجلس الادارة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لتبدأ الاوضاع تسير بالاتجاة المعاكس مع تغيب العضوين عن الاجتماع مؤخرا لتشي معها المعلومات الواردة لـ(الغد) بأن استقالتيهما باتت قاب قوسين أو أدنى والتي سيناقشها المجلس عقب الانتهاء من أحداث مباراة الوحدات اليوم.

 الاستنجاد بالداعمين ولكن؟

وإذا أخذنا بعين الاعتبار النهج الذي سار عليه من قدم الى أروقة نادي الجزيرة في السنوات السبع الاخيرة نجد ان الادارة لم تخل من الاستنجاد بالداعمين ورجال الاعمال الذين جاشت في مخيلتهم ذكريات النادي العريق ورحلة ألقه الكروي خاصة ومختلف الألعاب الرياضية عامة وهرعوا الى دعمه الا انهم اصطدموا بالعديد من المعوقات داخل الهيئة الادارية علما بأن موقع الرئاسة في النادي في هذه السنوات ايضا لم يشهد الاستقرار بعد أن تعاقب عليه مجموعة كبيرة من الشخصيات المعروفة رياضيا او ماليا التي حاول النادي التشبث بها لإنقاذ نفسه من الغرق، وبعد وفاة المرحوم عامر المفتي تولى رئاسة النادي العريق على التوالي: عبدالله الكسواني ورياض الحروب ووليد زعرب وفادي غندور وساري حمدان الذين خرجوا بخفي حنين إلى أن جاء سمير منصور الذي تسلم الرئاسة في العام 2002 وعقبه هيثم أبو خديجة الذي أضعفت طموحاته المشاكل التي بقيت قائمة حتى مع ترتيب أوراق الهيئة الإدارية التي تتولى زمام القيادة برئاسة سمير منصور ولم يغب اسم ابو خديجة منها الا ان الادارة مازالت تغرق في بحر الخلافات ويبدو انطباق المثل (رجعت ريما لعادتها القديمة).

 وتدعيم صفوف الفريق

ويعكف نادي الجزيرة الى الاستفادة من فترة (البيات) وتوقف الدوري لمدة (70) يوما الى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين المحليين بحثا عن تمسك فريقه الكروي بخيوط البقاء تحت الاضواء خلال منافسات مرحلة الإياب التي ستحمل لقاءاتها عنوان (المواجهات) التي لا ترحم في القمة والقاع مع اشتعال حمى المنافسة حيت ترتب الإدارة بعد ان فتحت قنوات التفاوض مع أندية الوحدات والعربي والأهلي الى ضم لاعبي الوحدات ايهاب معالي وماجد محمود ومن العربي انس ارشيدات ومن الاهلي محمد الخواجا وعلاء المومني حيث ستكشف الايام القليلة المقبلة قيمة صفقات الانتقال رسميا.

التعليق