عمليات المنظار تؤدي لازدهار جراحات خفض الوزن في اميركا

تم نشره في الخميس 22 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

    شيكاجو-يبدو ان ازدهار العمليات الجراحية لخفض الوزن في الولايات المتحدة يعود جزئيا الى اسلوب جراحي أقل ألما وأسرع شفاء.

   وقال تقرير صدر عن مركز ايرفين الطبي بجامعة كاليفورنيا ان استخدام تقنية المنظار التي تتضمن فتح عدة فتحات صغيرة في البطن وادخال كاميرا بالغة الصغر لتوجيه العملية الجراحية قفز من نحو اثنين في المائة من العمليات الجراحية لعلاج السمنة عام 1998 الى نحو 18 في المائة عام 2002 .

   وذكرت الدراسة انه خلال نفس الفترة ارتفع العدد الاجمالي لجراحات خفض الوزن في الولايات المتحدة بنسبة 450 في المائة الى ما يربو على 72000 جراحة عام 2002. واستمر التزايد منذ ذلك الحين واجري نحو 140000 عملية جراحية لخفض الوزن العام الماضي.

   ويقول الخبراء أن مضاعفات مثل هذه الجراحة يمكن ان تشمل تسربات معوية وجلطات دم مع معدل وفاة يتراوح من 0.5 الى واحد في المائة.

   ومن المرجح ان تصبح تقنية المنظار في السنوات القادمة اكثر شيوعا من الجراحة المفتوحة التي تمتد فيها الفتحة من أسفل الصدر وحتى السرة. والجراحة بالمنظار عادة ما تعني فترة بقاء في المستشفى أقل وألم أخف وعودة أسرع للعمل وفترة نقاهة أقصر بالاضافة الى ان مضاعفات مماثلة يمكن ان تحدث من جراء كل من عمليات خفض الوزن الجراحية الاخرى المفتوحة والمغلقة.

   وقال التقرير الذي نشرته دورية (اركايفز اوف سيرجري) في عدد ديسمبر كانون الاول "مع اتضاح مزايا المنظار المعوي للمرضى والاطباء من المرجح ان ينصح عدد أكبر من الاطباء مرضاهم باجراء عملية جراحية ويصبح المرضى مستعدون اكثر للخضوع لجراحة للعلاج من السمنة المرضية."

   ويصنف نحو ثمانية ملايين أميركي راشد على انهم مصابون بسمنة مرضية وهو ما يعني ان وزنهم يزيد بنسبة 50 الى 100 في المائة عن وزنهم المثالي.

   وقالت الدراسة ان عملية خفض الوزن الجراحية التي يتم خلالها تقليل حجم المعدة هي حاليا الخيار الفعال الوحيد لتقليل وزن مثل هؤلاء المرضى بشكل مستدام.

   وخلصت الدراسة الى انه "دون ان يلوح في الافق علاج طويل المدى وفعال وغير جراحي للسمنة المرضية سيستمر معدل جراحات السمنة في التزايد وسيصير هذا الاسلوب واحدا من اكثر العمليات المتعلقة بالمعدة شيوعا."

التعليق