منتخب الناشئين لكرة القدم يهدر فرصة تاريخية للتأهل الى نهائيات آسيا

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • منتخب الناشئين لكرة القدم يهدر فرصة تاريخية للتأهل الى نهائيات آسيا

 الاتحاد هيأ الظروف المناسبة والمطلوب أعادة النظر
 

 عمان- الغد-   خرج منتخب الناشئين من التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات آسيا للناشئين بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الاسيوية الاولى التي انتهت امس الاول في عمان وتأهل عنها المنتخب العراقي بعد احتلاله المركز الاول برصيد 6 نقاط من انتصارين فيما جاء منتخب فلسطين في المركز الثالث والاخير بدون نقاط.

اخفاق منتخب الناشئين في التأهل يأتي استمرارا لاخفاقه في دورة غرب آسيا التي اقيمت في ايران واحتل فيها المركز قبل الاخير وجاء ليؤكد ان السياسة المتبعة مع فرق الناشئين بحاجة لإعادة نظر.                                      

  استعداد غير مسبوق

للمرة الأولى في تاريخ مشاركتنا في بطولات الفئات العمرية يحصل منتخب على فرصة للإعداد كما حصل عليها منتخب الناشئين الذي يتدرب بإشراف جهاز فني متكامل بقيادة الانجليزي كولوين رو, ووفر اتحاد الكرة كافة متطلبات الاعداد من خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الدولية؛ حيث خاض المنتخب حوالي "14" مباراة ودية امام منتخبات البحرين، قبرص، سورية والامارات الى جانب عدد من المباريات الداخلية مع الاندية المحلية والمعسكرات الخارجية والداخلية وما اكثرها، وتم تفريغ اللاعبين من انديتهم بالكامل وانخرطوا في معسكرات داخلية خضعوا خلالها لتدريبات يومية مكثفة.

 زخم الاعداد وكثافته الى جانب الصلاحيات الكاملة التي حصل الجهاز الفني اعطتنا انطباعا بأن الفريق قد يكسر حاجز الادوار التمهيدية والوصول الى النهائيات للمرة الاولى في تاريخه بعد ان كانت العقبة التي تواجهنا دائما هي قلة الاستعداد وكان لوقوعنا في مجموعة واحدة مع منتخبات العراق وفلسطين والجميع يعرف الظروف التي يمر بها البلدان الشقيقان اضافة الى ميزة استضافة مباريات المجموعة على ارضنا وبين جمهورنا.

ومع بدء التصفيات لم يظهر منتخبنا بالصورة المتوقعة منه وهو امام منتخب فلسطين حقق الفوز بهدفين ولكن دون ان يكون اداؤه مقنعا في حين ان اداءه امام العراق كان تائها تماما وكان بإمكان العراق ان يضاعف غلته من الاهداف، واذا نظرنا الى المستقبل وليس للنتائج فلم نشاهد على ارض الواقع بأن هذا تحقق او يؤشر الى مستقبل واعد.

   سياسة جديرة للاهتمام باللاعبين

  الان وقد انتهت التصفيات وبالتأكيد فإن الاتحاد سيدرس نتائج المنتخب وخروجه من التصفيات، نتطلع الى ان يغير الاتحاد السياسة المتبعة مع فرق الناشئين والعمل على اعدادها، وفق سياسة واضحة المعالم خاصة وأن اساس اي لعبة هم الناشئون، ونعترف ان الاتحاد يتطلع الى تطوير المنتخبات الوطنية ومن هنا كان تعاقده مع الانجليزي كولوين رو الا ان التجربة لم تكن ناجحة وهذا ليس انتقاصا من المدير الفني كولوين ولكن اثبتت التجربة ان قطاع الناشئين يحتاج الى مدرب محلي او اجنبي يكون على كفاءة عالية وقادرا على فهم عقلية اللاعب المحلي وطريقة التعامل معه.  كذلك يملك الكثير من الانجازات في هذا المضمار.

التعليق