مخاطر ولادة اطفال مبتسرين او اقل وزنا تزداد عقب وفاة أول طفل

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

    نيويورك- وجد باحثون بريطانيون ان النساء اللائي ولدن اطفالا توفوا نتيجة اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال يكن اكثر عرضة في حالات الحمل التالية لولادة اطفال مبتسرين او "اقل وزنا مقارنة بسن الحمل."

ونظرا لان هذه المضاعفات تزيد من مخاطر الوفاة نتيجة لاعراض الوفاة المفاجئة للاطفال فان هذه البيانات تسهل من عملية فهم السبب وراء كون بعض النساء يعانين من اكثر من حالة وفاة لاطفالهن نتيجة اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال.

   واظهرت الاحصاءات ان النساء اللائي عانين من فقد طفل نتيجة اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال يواجهن احتمالات تزيد بخمسة امثال لوقوع حالات وفاة نتيجة أعراض الوفاة المفاجئة للاطفال عنهن بالنسبة لبقية النساء الا ان تلك الآلية اكدت ان المخاطر المتزايدة لتكرار هذه الحالات غير معروفة.

   وللتحقق من الامر استخدم الدكتور جوردون سي. اس. سميث من جامعة كمبريدج وفريقه البحثي قواعد البيانات الاسكتلندية لتحديد مجموعة من النساء اللائي مررن بعدة ولادات متعاقبة في الفترة ما بين 1985 و2001 .

ومن بين 258 الف امرأة توفى أول طفل لنحو 332 امرأة والطفل الثاني لنحو 203 نساء نتيجة اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال. بينما سجلت امرأة واحدة حالتي ولادة متعاقبتين توفي فيهما المولود نتيجة اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال.

وتواجه النساء اللائي توفي اطفالهن احتمالات تزيد بنحو مرتين الى ثلاث مرات لولادة اطفال اقل وزنا مقارنة بسن الحمل او ولادة اطفال مبتسرين وهما الاحتمالان اللذان يصاحبهما زيادة في مخاطر الاصابة باعراض الوفاة المفاجئة للاطفال.

   واظهرت التحليلات ذات المتغيرات المتعددة ان هذه الاعراض المصاحبة يمكن تفسيرها نتيجة السمات الشخصية للام مثل العمر والحالة الاجتماعية والتدخين والمضاعفات المصاحبة للولادة.

وكتب الباحثون في دورية لانسيت يقولون ان هذه النتائج "توفر دليلا مباشرا على ان مخاطر اعراض الوفاة المفاجئة للاطفال عقب الولادة لا تعتمد بشكل احصائي على مسألة وفاة طفل سابق ام لا."

التعليق