"أن تكون أسامة".. فيلم لما بعد 11/9

تم نشره في الخميس 15 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

 دبي  -  قال المخرج اللبناني محمود قعبور، صاحب فيلم "أن تكون أسامة"، إن ردة الفعل الغربية تجاه عرض فيلمه في كندا والولايات المتحدة كانت إيجابية للغاية، رغم تحفظ جهات أمريكية ليبرالية تجاه موضوع الفيلم.

وقال قعبور، وهو أحد أصغر المشاركين في مهرجان دبي السينمائي الثاني، خلال مؤتمر صحافي أقيم في دبي الإثنين، إنه اعتمد طريقة جديدة في تصوير هذا الفيلم الوثائقي، تختلف عن الطريقة التي تصور فيها الأفلام الوثائقية العربية، والتي تعتمد على الإحصاءات والأخبار، بدلا من إضافة اللمسة الإنسانية للعمل.

   ويدور فيلم "أن تكون أسامة" حول ستة أشخاص مختلفين يتشاركون في شيء واحد، هو الاسم.

ويصّور الفيلم الوثائقي طبيعة حياة الأشخاص الستة في كندا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، ليستكشف قضايا العرق والهجرة والانتماء.

ويقول قعبور: "مع أن اسمي ليس أسامة، إلا أنني عانيت من آثار 11 سبتمبر/ أيلول بنفسي.. فقد رفضت دائرة الهجرة الكندية إعطائي الجنسية، لذا طلب مني الجميع بتغيير اسمي تماشيا مع متطلبات "ما بعد 11 سبتمبر/أيلول"."

ويضيف: " كما كان للفيلم تأثير كبير علينا جميعا.. فقد طلب أحد المشاركين في الفيلم ، والمدعو بأسم أسامة، للتحقيق من قبل الاستخبارات في مونتريال، ولكن الحمد لله المسألة مرت بسلام."

   وفي سؤال خاص لـ CNN بالعربية حول اعتقاده بردة فعل أسامة بن لادن، إذا ما شاهد بنفسه هذا الفيلم، قال قعبور" أتمنى أن تكون له نفس ردة فعل أحد المعتقلين المتهمين في لندن، حين قال بعد مشاهدته الفيلم: لو كنت أدري ما كان سيحل بالعرب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ما كنت فعلت ما فعلت."

وأضاف "الفيلم ليس عن أسامة بن لادن بالتحديد، بل هو محاولة لرصد حياة ستة أشخاص ممن عانوا من نتائج ما قام به أسامة بن لادن.. والعنوان لم يكن إلا مصيدة لجذب الناس نحو متابعة الفيلم."

   وكان فيلم "أن تكون أسامة" قد وصل إلى نهائيات مسابقة المؤسسة الكندية للعلاقات العرقية.. كما حاز على العديد من الجوائز من مهرجانات كندية وأمريكية. ويذكر أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض هذا الفيلم في الشرق الأوسط.

التعليق